الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
ظهور الإسلام

=ظهور الإسلام

 

 

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ))[التوبة:119]، كونوا مع الصادقين يحقق لكم تعالى وعده في قوله: (( هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[آل عمران:188-189].

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: لقد أرسل الله رسوله محمد عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، أرسله بدين شامل كامل عام لجميع الناس، عربهم وعجمهم، إنسهم وجنهم، من حضر نزوله منهم ومن بلغه إلى يوم القيامة، (( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ))[الأنعام:19].. (( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ))[آل عمران:85].

 

وأودع تعالى في هذا الدين من الحكم والأسرار ما جعله صالحاً لكل جنس أو لون من الناس، ولكل زمان أو مكان من الأرض، ما جعله محفوظة ألفاظ قرآنه من التحريف، ومعانيه ومقتضياته قرآناً أو سنة من التعطيل، أي: من تعطيل العمل بمقتضاها ومؤدياتها، قال تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9].

 

وقال عليه الصلاة والسلام: [ سيكون من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من كذبهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ]، رواه البخاري وغيره.

 

ولقد أخبر سبحانه وتعالى ووعد وهو صادق الخبر وصادق الوعد، أخبر سبحانه وتعالى بخلود هذا الدين، واستمراريته وظهوره، وسيادته، وسيطرته على الأرض التي أنزله عليها ليكون ديناً مكلفاً مأموراً بالدينونة به كل من وجد على ظهرها في أي زمان أو مكان، أخبر بهذا بقوله وما ورد في معنى قوله: (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ))[التوبة:33].

 

والضمير في قوله: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) عائد على الدين لكونه أقرب معهود كما هو معروف.

 

قال ابن جرير رحمه الله تعالى في تفسير قوله جل وعلا: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي: ليعلي الإسلام على الملل كلها ولو كره المشركون به ظهوره عليها.

 

وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: ليعلي الإسلام على سائر الأديان، قال كما ثبت في الصحيح من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها ].. الحديث.

 

وقال صاحب تفسير المنار رحمه الله: أظهره على الشيء، أو على الشخص جعله فوقه مستعلياً عليه، والاستعلاء هنا -أي: في هذه الآية- بمعنى العلم والحجة، أو بمعنى السيادة والغلبة، أو بمعنى الشرف والمنزلة، أو بها كلها، قال: وهو الأظهر.

 

وكما أخبر سبحانه وتعالى عن ظهور الإسلام وسيادته وسيطرته على الدنيا جميعها، على الأرض التي وجد، ليكون ديناً لجميع من يدرج عليها من الثقلين، فلقد أخبر رسوله عليه الصلاة والسلام بذلكم في عدة أحاديث، منها الحديث السابق: [ سيكون من أمتي أمة قائمة.. ] الحديث.

 

ومنها الحديث الصحيح الذي نقله ابن كثير في تفسيره وهو في صحيح مسلم: [ إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها.. ] الحديث.

 

ومنها قوله عليه الصلاة والسلام: [ لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، قالت زوجه عائشة رضي الله تعالى عنها بعد نزول قول الله: (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ))[التوبة:33] أن ذلك كان، قال: سيكون من ذلك ما شاء الله ].

 

وقوله عليه الصلاة والسلام: [ ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر ].

 

وقال عليه الصلاة والسلام: [ ستكون فيكم النبوة، ثم يرفعها الله إذا شاء، ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة، ثم يرفعها الله إذا شاء رفعها ].. الحديث.

 

وما ورد في معنى تلكم الآية وهذه الأحاديث، وهذه النصوص أيها الإخوة التي وعاها المسلمون، ووعيتموها ووعاها كل من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، كل من أخذ دين الله بطواعية ورغب أخذ المستسلم المحسن، المتأول لقول الله: (( وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ))[لقمان:22].

 

فهذه النصوص وواقع الدين الإسلامي تاريخية منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، والمكائد العظمى تكاد له، والمصاد القوية -لا أقول المنيعة- تقام أمامه، ويظهره الله ويعليه سلطاناً وحجة وبياناً.

 

 كل هذه أيها الإخوة تدل بل تذكر من اعتقدها باستمرارية الإسلام وخلود الإسلام وبقاء الإسلام سلطاناً ودولة وعقيدة.

 

فليعلم الذين يحاولون إقصاء حكم الله عن الأرض في أي بقعة كانوا من ظهر هذه الأرض، وليعلم الذين تضيق صدورهم بتعاليمه، وليعلم من يعلم ذوي العقائد المشبوهة حوله، ولتعلم الدنيا جميعها أن الله تعالى سيظهر دينه، ويعلي كلمته، ويتم أمره، قال تعالى: (( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))[التوبة:32].

 

ولا عجب ولا استغراب أيها الإخوة، ولا يأس ولا قنوط، لا عجب ولا استغراب، ولا يأس ولا قنوط، فما هذه الصحوة اليوم في العالم الإسلامي وما هذا المد بين صفوف المسلمين، في مجال الاعتقاد والسنة، وما هذا النبت الذي بدأ يخرج من بين الصخور الصم الصلب، ويخرج في سباخ لم يعهد أن كانت تنبت من قبل، وما هذا الدين الاختياري الذي وقر في قلوب كثير من شباب المسلمين، في كل بقعة والحمد لله من بقع الأرض رغم ما يعايشونه من شبه وتساؤلات ومغريات وفتن مجتمعاتهم، ولاسيما من يعيشون منهم في البلدان الإلحادية أو الكافرة، ما هذا الأمر الذي لا يتجاهله إلا ذو قلب منكوش أو ذو تفكير مذبذب أو ذو هوى والعياذ بالله، ما هذا إلا والله أعلم إيذاناً وإرهاص وتهيئة بإتمام ما وعد الله تعالى به من ظهور الإسلام على الأرض حكماً عدلاً قائماً بإذن الله، حكماً عدلاً قائماً بإذن الله الذي يقول: (( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ))[يس:82]، ويقول: (( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[آل عمران:26].

 

فليفرح العاملون للإسلام وليهنئوا وليستبشروا وليهيئوا نفوسهم لحمل هذا الأمر بطاعة الله، وبفعل الأسباب العادية التي أمروا بفعلها وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.

 

وليحذر الواقفون في طريق الله أن تحطمهم جنوده، فلقد أنذر الله من تعرض لدينه، ولاسيما من سبق أن انتموا إليه أو تسموا به، أنذرهم بمثل قوله: (( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ))[محمد:38]، وقوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ))[المائدة:54].

 

ليحذر من تعرض، وليستبشر عوداً على بدء من قام بأمر الله، ليستبشر بوعد الله، ليتحقق فيه أو في أمته التي هو جندهم منها بعد أن يواريه الثرى، وعد الله في قوله: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ ))[النور:55].. الآية.

 

فالنجى النجاة أيها الإخوة، النجى النجى ركضاً إلى الله بغير زاد إلا التقى وصالح المعاد.

 

اللهم ثبتنا واستعملنا في طاعتك، إلهنا نسألك بصالح أعمالنا أن تحبب إلينا الإيمان وأهله، وأن تكره إلينا الكفور وأهله، وأن تشفي صدورنا بعزة الإسلام والمسلمين يا ذا الجلال والإكرام، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

 

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))[الفاتحة:2-5]

 

أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه وعلى كل من تمسك بهديه إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون.

 

عباد الله: عوداً على بدء، إنما فسر به المفسرون وتكلم به العلماء والفقهاء والملهمون ممن قد يندرجون تحت قول الله: (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ))[الحجر:75]، إنه يبين أن المستقبل في هذا العصر للإسلام فليهيئ أهله نفوسهم لحمله كما أسلفت بطاعة الله، وببدء ما استطاعوا من الأسباب العادية، وليحذر المخالفون أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.

 

ليس الذي لم يكن بالحق مقتنعا  يخلي الطريق ولا يؤذي من اقتنع

 

فاتقوا لله عباد الله، وضعوا أيديكم في كل عامل للإسلام لتلتقوا على كتاب الله، وعلى سنة رسوله، وإننا إذ بشرنا وأملنا ونؤمل في الله خيراً، فلا ننسى ما حولنا من الكفر والإلحاد والعصيان، وغير ذلكم.

 

فلنتق الله، ولنأخذ الحيطة لأنفسنا، ولديننا، ومن أعظم الأمور التي يحتاط بها الفرد مع نفسه، ولاسيما من يعمل أن يحذر الغرور إذا شارك فيه حلقة ذكر ما، أو حلقة تعليم ما، أو ببحث ما في مخيم أو غيره، أو صلى ما تيسر له، أخذ يفكر مع نفسه أنه أصبح الداعية أو العالم أو الموجه الذي وصل إلى كذا.

 

ليحذر الكل منا أن يغر بنفسه أو بقومه أو بكثرة من حوله، يقول الله سبحانه وتعالى: (( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ))[التوبة:25]، فليحذر المؤمن من هذه الأمور كل الحذر، وليعمل متعاملاً مع الله وحده، وفق منهاج الله سبحانه وتعالى.

 

وأنصح العاملين أن لا يستبطئوا النتائج، فتعاملهم مع الله وأجرهم محفوظ ومضاعف عند الله، عند من يقول: (( إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ))[الكهف:30]، لا يستبطئوا النتائج، فالأمر بيد الله، عليهم أن يعملوا ولا يستطيلوا الطريق، فهي طريق مهاجر إلى الله، ولا يستعظموا ابتلاء مهما عظم، فما كان تعاملهم مع الله فما أصابهم في ذلك فليصبروا عليه، وليتقوا الله سبحانه وتعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وليعلموا أنهم إن صدقوا وأخلصوا واحتسبوا ومشوا وفق منهاج الإسلام على بصيرة، أن الله وعدهم بقوله: (( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ))[البقرة:257].. (( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ))[النحل:128].

 

وأوصي العاملين بالتركيز على العلم بكتاب الله وسنة رسوله، فالطرق مظلمة لن يبدد ظلامها وينيرها إلا العلم الشرعي الذي قال الله في رسوله وفي أتباع رسوله عليه الصلاة والسلام: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ))[يوسف:108]، فلنركز على الرغبة في العلم، وعلى بذل الجهد في تعلم كتاب الله وسنة رسوله، لينار لنا الطريق، ولننقل الناس في دعوتنا، لننقل من وفقنا لنقله من ضلال إلى هدى، ومن غي إلى رشد، ومن اعوجاج إلى استقامة، لا إلى عكس ذلكم، عياذاً بك أن نكون دعاة ضلال، نعوذ بك اللهم أن نكون دعاة ضلال، نعوذ بك اللهم أن نكون مفاتيح للشر يا ذا الجلال والإكرام.

 

فاتقوا الله عباد الله، وصلوا وسلموا على من أكرم خلق الله، محمد بن عبد الله، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم أقم علم الجهاد، واقمع أهل الزيغ والفساد..

 

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، اللهم ألف بين قلوبهم، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، نسألك اللهم بكل اسم هو لك أن تحفظ دعاة الإسلام في كل زمان ومكان، والمجاهدين لإعلاء كلمتك في كل زمان ومكان.

 

اللهم احفظ العاملين وأيد المجاهدين وانصر المستضعفين، يا ذا الجلال والإكرام.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد.

 

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680864 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان