الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
انتشار الفساد 2

=انتشار الفساد [2]

 

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أحمده تعالى وأثني عليه الخير كله، وأستغفره وأستهديه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

 

قال في كتابه الكريم: (( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا * وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ))[الجن:16-18].

 

وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، القائل: [ تركتم على مثل البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك ]، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه وعلى أتباعه، الذين يقولون: ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماماً، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، اتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون.

 

عباد الله.. أيها الإخوة في الله: إن الله جلت قدرته وتعالت أسمائه أكرمنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أكرمنا بأن أنزل علينا أفضل كتبه، وأرسل إلينا أشرف رسله، أكرمنا بأن جعلنا حملة لتلكم الرسالة، إذا حملناها بحق وصدق، إذا حملناها عقيدة ثابتة في قلوبنا لا تتزعزع مع الابتلاء أو مع الأهواء، وأقوالاً صادقة تجري على ألسنتنا، مصادقة لما استقر في قلوبنا، وأعمالاً حية متحدثة تجري بها أعمالنا وجوارحنا احتساباً لله ووفق منهج الله، أكرمنا بهذا الفضل، الذي إذا حمله أي منا من أي لون، أو من أي جنس، أو بأي لسان، أو بأي عصر أو بأي مصر، أنه يكون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

 

يقول سبحانه وتعالى: (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ))[النساء:69]، وأعظم طاعة الله، وأعظم طاعة رسوله في توحيد الله سبحانه وتعالى، وإقامة أركان دينه والإيمان بأصوله، بل والعمل بجد وإخلاص وعزم على حمل رسالة الله، على إبلاغ دعوة الله ونشرها بين الناس وتطبيقها وفقاً لمنهاجه سبحانه وتعالى وهو القائل: (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ))[المائدة:49]، وقوله: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ))[يوسف:108].

 

بهذا أيها الإخوة إذا صدقنا، بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، إذا صدقنا في حمله، وأخذناه خلفاً عن سلف، وفق منهاجه نكون به شهداء على الناس، نكون به خير الناس للناس، نكون به خير أمة أخرجت للناس.

 

وإن هذه البلد اليوم قد ابتليت، وإن الأمة الإسلامية اليوم قد ابتليت في مشارق الأرض ومغاربها، وشمالها وجنوبها، بل وأوساطها، وأشد معاقلها تحصناً ومنعة، كالبلدان التي نزل على أرضها وبلغتها القرآن، ابتليت بأنواع شتى من أنواع الفساد الذي ظهر في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا، لماذا؟ ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون، ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون، وإن قرآن ديننا الذي شرفنا الله به، وقرآننا الكريم الذي أنزله الله على نبيه وشرفنا بحمله وتبليغه، إنه لينهانا بشدة ووعيد عن المشاركة في أي فساد في الأرض مهما صغر، بتأويل، كما يصدر من بعض المتعالمين أو بغير تأويل.

 

رحم الله الإمام أحمد، الذي ابتلي وطلب منه أصحابه أن يخرج من الفتنة بتأويل فما رضي، ينهانا القرآن أن نشارك في أي فساد في الأرض مهما صغر، بتأويل أو بغير تأويل، ينهانا تعالى بقرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، بقرآن يشرف من يأخذ به، ويذل ويخذل من يعرض عنه، يقول سبحانه وتعالى: (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ ))[البقرة:11-12].

 

وقال: (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ))[محمد:22]، وقال: (( وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ))[الأعراف:56]، وقال عن إخوة يوسف: (( تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ ))[يوسف:73]، وقال: (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ))[البقرة:204-205].

 

وإن الله جلت قدرته، وتعالت أسماؤه بعد أن نهانا عن الفساد في الأرض، وأظهر لنا حكمة النهي، وأظهر لنا أثر الفساد في الأرض، بعد أن نهانا عن ذلكم، نسباً صرحاء وأمناء وصلحاء هذه الأمة، نسب صرحاء وأمناء وصلحاء هذه الأمة التي اختارها لتكون شهيدة على الناس، ندب أهل الفضل منا والخير، ندبهم لإقامة ما اعوج وإصلاح ما فسد من أمر المسلمين، ندبهم من بيديه القوة والعزيمة والإيمان والصلاح والترخية، ندبهم إلى إصلاح ما فسد، وإقامة ما اعوج من أمر المسلمين، ندبهم بمثل قوله: (( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ))[المائدة:32]، وقوله: (( فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ ))[هود:116].

 

فلولا كان هذا تعريض بكم أيها الأمة، تعريض وأمر بمن لديه بقايا صلاح في أوساط فاسدة، بأن يحاول إقامة ما اعوج، وإصلاح ما فسد، بأن لا يؤخذ هو ومن هو بينهم على غرة وهم لا يشعرون، فالآية الكريمة جاءت في آخر سورة هود، بعد أن قص الله علينا قصص من كذبوا نوح، ومن كذبوا نوح وإبراهيم ولوط وصالح، وشعيب وموسى، وأخبر عن مصيرهم واستئصالهم قال: (( فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ ))[هود:116]، هلا كان في أولئكم بقية ينهون عن الفساد في الأرض، والبقية بقيتان: بقية واضحة على جانب من خير وتقوى يجب أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وبقية ضعيفة لا تقوى، قد أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر، وبينت عظم الفساد، فإذا جاء أمر الله أنجى الله أولئكم الذين ينهون عن الفساد (( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ))[الأعراف:165].

 

فاتقوا الله، اتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، اتقوا الله يا شباب المسلمين، فالآمال معلقة عليكم اليوم أكثر من غيركم، اتقوا الله يا علماء المسلمين، يا ولاة المسلمين، اتقوا الله فيما ابتليت هذه البلد من فساد ولا سيما في إعلامها واقتصادها وعلاقاتها بغيرها من غير المسلمين، تناصحوا، تآمروا بالمعروف، تناهوا عن المنكر بصدق، بصدق، بإخلاص، بجد، بوضوح، ليكن آمرنا وحبيبنا، وعالمنا ولا ...... إذا قال: يكون مؤتمراً، يكون كما وصف جابر بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش ]. يقول: صبحكم ومساكم.

 

هكذا أيها الإخوة، هكذا نريد أن نتآمر على الخير ونتعاون عليه، حكاماً ومحكومين، أفراداً وجماعات، علماء وغير علماء، شباب وشيوخا، وإلا فليرتقب من لم يكن كذلكم ما هدد به في مثل قول الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))[الأنفال:24-25].

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله بأسمائه الحسنى أن يصلح فسادنا، وأن يقيم اعوجاجنا، وأن يجمع قلوبنا على الخير والهدى والتعاون على البر والتقوى، إنه تعالى حسبنا ونعم المولى، نعم المولى ونعم النصير، وأستغفره وأتوب إليه.

 

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم، إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول عليه الصلاة والسلام: [ من سن سنة حسنة في الإسلام كان له أجرها، وأجر من عمل بها، لا ينقص من أجره شيء، ومن سن سنة سيئة في الإسلام كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، لا ينقص من أوزارهم شيء ].

 

ويروى عنه في هذا المعنى أنه قال عليه الصلاة والسلام: [ إن للخير خزائن، وإن لهذه الخزائن مفاتيح، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير ].

 

فيا شباب المسلمين.. ويا أبناء المسلمين.. ويا أمة محمد.. ويا أيها الإخوة: إن واجب المسلم في هذه الحياة أن يشارك مشاركة تحيا بها السنة وتقمع بها البدعة، أن يشارك مشاركة ...... المساجد وينشر فيها الخير، أن يكون إماماً يقتفى، أن يحارب الفساد مهما استطاع في تواطؤ نفسه، وأعماله، وأقواله وأفعاله، ثم ينقل المحاربة إلى ما حوله لعل الله سبحانه وتعالى أن يحيي به العباد، وأن يصلح به الفساد، وأن يكتبه مع الغرباء الذين قال فيهم عليه الصلاة والسلام: [ بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس ].

 

وحذاري حذاري أيها الإخوة من المشاركة في أي: فساد فإن الناس من مستصغر الشرر، من المشاركة في أي فساد فإن الصغير فساد، من الذنوب تتكرر وتعظم فتنتقل إلى أن تكون كبيرة، وقد تنتقل إلى أن توقع في الشرك الأكبر، وقد يبقى أثرها على المؤمن بعد مماته، سيئات تتوالى على ملفاته وهو عظام رميم، تشقى به الأمة، ويشقى هو يوم القيامة بآثار فساده.

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: وطنوا نفوسكم، وهيئوها يا شباب على أن تكون مصلحة، لا مفسدة، على أن تكون متعاونة في أي خير مع أي جنس من الناس، على أن تكون محاربة للشر، على أن تعمل على ما يصلح الأمة ويدرأ عنها الفساد، ولا تحقر النفوس يا ضعفاء يا صغار، يا شيوخ، ولا تحقروا النفوس فأول ما لديكم، أول ما لديكم الإخلاص والدعوات، الدعوات المخلصة لا التي تنطلق من الميكرفون يحتف بها الرياء، يحتف بها رياء أو سمعة أو غير ذلكم، ولكن الدعوات التي في جناح الليل، التي عندما يضع الإنسان أعز شيء لديه أنفه ووجه على الأرض، خالياً بربه، لا يسمعه ولا يعلم ...... إلا الله، ابدءوا أولاً بالدعوات المخلصة المنطلقة من القلوب، على أن يصلح الله شأن المسلمين، وأتبعوا ذلكم العمل على المشاركة في الإصلاح ومحاربة الفساد، قد تلحقوا بالرعيل الأول، ويتحقق بكم، يتحقق لكم وعد الله، وتحشروا مع أعز طبقة خلقها الله، مع علية الناس، علية المؤمنين، صفوة المسلمين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء، الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العلا أن تصلح أمورنا، وأن تقيم اعوجاجنا، وأن تجمع كلمتنا على الخير والهدى.

 

اللهم إنا نسألك أن تجعلنا مفاتيح للخير دعاة إليه، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وضرائنا وسرائنا، صمداً أمام الشر، اللهم إنا نسألك أن تجعلنا دعاة إلى الخير، مفاتيح إلى الخير، وأن تجنبنا ما يجر على المسلمين سوءاً يا ذا الجلال والإكرام، نعوذ بك من سيئات أعمالنا، ومن شر نفوسنا، نعوذ بك اللهم أن يكون في أعمالنا ما يضر الإسلام والمسلمين، نعوذ بك اللهم أن نفتح عليهم أبواباً يأتي منها الشر، نسألك اللهم أن تعيذنا، نسألك اللهم أن تقوينا على أن نحمي ما حملتناه، وأتمنتنا عليه من ثغور يا ذا الجلال والإكرام، فالكل منا أيها الأمة على ثغر، على ثغر، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله.

 

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، اللهم أصلح نياتنا، اللهم اجعلنا مجاهدين في سبيلك يا ذا الجلال والإكرام، دعاة إليك، مخلصين لوجهك، متبعين سنة نبيك، يا إلهنا نستغفرك ونتوب إليك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676817 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان