الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   08 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
مكانة المسلم ومنزلته

مكانة المسلم ومنزلته

 

الحمد لله، معز من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، أحمده سبحانه لا رب لنا سواه ولا نعبد إلا إياه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وحبيبه وخليله وأمينه على وحيه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى كل من دعا بدعوته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201]، (( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان:74].

 

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة         فاغفر للأنصار والمهاجرة

 

عباد الله: يقول الله سبحانه وتعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ))[التوبة:119].

 

أيها المسلمون: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وعلمه البيان، وأفاض تعالى عليه من آلائه وإنعامه ما يجعله بعقلها وشكرها بأرفع المراكز وبأعلى المنازل، (( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ))[المجادلة:11]، أنعم تعالى عليه بهذا الدين اليسر الكريم العظيم القويم، الذي يجعل من قام به من حمله حق حمله من أي جنس أو من أي لون أو في أي زمان أو في أي مكان يجعله بمصاف الأمناء ومنازل الأنبياء (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا ))[النساء:69-70].

 

يجعل من قام به ذا قيمة وتقدير ووزن واعتبار واحترام، لا في عالم الدنيا فقط ولكن في عالم الدنيا والآخرة، لا في عالم الجنس البشري فحسب، ولكن في عالم المغيبات، في عالم الجن والأملاك، بل وفي عالم الجمادات، لا في ميزان الخلق فحسب ولكن في ميزان ومعيار الله التي يقوم عليها تعالى هو بنفسه سبحانه، هو علام الغيوب، ومخبئات القلوب، هو عالم الغيب والشهادة، بيده الخير وهو على كل شيء قدير.

 

يقول سبحانه وتعالى في بيان جوانب من قيمة المؤمن ومكانته ومنزلته، المؤمن الذي شكر نعم الله حق شكرها، وحمل دين الله حق حمله، المؤمن الذي يرى دين الله صورة حية واقعية متمثلة فيما يقوم بقلبه من اعتقاد سليم، وفي أقواله، وأعماله، ومعاملته، وسلوكه، يقول جل وعلا: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ))[الأحزاب:41-44].

 

ويقول: (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ))[غافر:7].

 

ويقول عن إبليس عليه لعائن الله: (( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ))[الحجر:39-40].

 

ويقول: (( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ))[الدخان:29].

 

فيا أخي المسلم: الذي منّ الله عليك بالإسلام إن قيمتك -اسمع- تقديرك ومكانتك، الله جل جلاله، الله الذي بيده ملكوت السموات والأرض، الله الغني عن عباده، الله الذي لا إلا هو يصلي عليك إذا أنت استقمت على أمره وتقبلت دينه، لم تهمل في زوايا المهملين ولكنك مرفوع في أعلى عليين، (( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ  ))[الأحزاب:43]، ملائكة الله الموكلون بأعباء ثقيلة والذين بعضهم (( يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ ))[الأنبياء:20]، لم تنس عندهم ولكنك ذا وزن وقيمة، يستغفرون لك، ويدعون لك بماذا؟ بتقبلك بدين الله، باختيارك هذا الدين وتعلقك به ودعوتك إليه، (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ))[غافر:7].

 

إبليس اللعين الذي هو مصدر الغواية، وأضل أكثر العباد يعترف بأنك محصن، وبأنك محمي، وبأنه لا سلطان له عليك إذا أنت التزمت أمر الله، واستقمت على شرعه، قال: (( لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ))[ص:82-83]، السماء ذات الأطباق والأرض ذات الأطباق التي لا تساوي في جانب ما عليها ذرة من حيث الوزن المادي، ولكنها تبكي عليك إذا فقدت مواقع الركوع والسجود والجهاد والدعوة والأمر منك، قيمتك لم تهمل، السموات والأرض يبكين على فقدك، ولا عجب فقد وردت النصوص بأن البقاع تشهد لمن فعل عليها خيراً.

 

فيا أبنائي الشباب: ويا إخوتي وفلذات أكباد آبائكم الذين حمدوا الله وشكروه أن أخرج من أصلابهم من يحمل كتاب الله، ويعبد الله ويدعو لعبادة الله حق عبادته، إنهم يتطلعون بآمالهم الكبيرة، يتطلعون إلى آثار صحوتكم الإسلامية الميمونة، وإلى آثار تقبلكم لدين الله بطواعيه، وإلى آثار رضاكم بهذا الدين الرضاء الذي مزجه بلحمكم ودمكم، فأصبح إيمان ..... رضي به سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، (( إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ))[الأنعام:162-163].

 

إنهم يتطلعون إلى آثار هذا التأسيس وهذه الجذور، فأنصحكم وأعظكم وأذكركم وأذكر نفسي أحذركم من أن تتطلعوا أو تمدوا أعينكم إلى شيء نقصكم من ما متع به أحد في هذه الحياة، أحذركم من أن تتطلعوا أو تمدوا أعينكم إلى شيء نقصكم في هذه الحياة مما متع به كثير من الناس، يقول المولى جل جلاله وهو نعم المولى ونعم النصير: (( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ))[طه:131]، ويقول: (( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ * لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ))[الحجر:87-88].

 

فقيمة المؤمن أيها الإخوة وآمال المؤمن وروحه وتطلعاته أكبر وأجل وأعظم من أن يتطلع إلى ما وصف بالفناء دون ما وصف بالبقاء، آمال المسلم وروحه وتطلعاته أكبر وأعظم من أن ترتبط بجوانب مادية وقيم فانية، آماله لا ترتبط بذلكم وليست عند أي من أهل الدنيا ولكنها تتطلع إلى الله، لا تتطلع إلى من يملكون الأوسمة والدروع ما يسمى بالأوسمة والدروع التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولكن تتطلع إلى الله الذي عنده الدنيا الواسعة، والآخرة الباقية، إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء.

 

فاتقوا الله أبناء المسلمين، اتقوا الله، وارتبطوا بالله، وتعاملوا مع الله، وتوكلوا على الله، واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

 

يقول تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ))[يونس:57-58].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر والحكيم.

 

أقول قولي هذا، واسأل الله بأسمائه الحسنى أن يصلح شباب المسلمين، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق، وأن ينصر من ينصر دينه، وأن يعلي كلمته، وأن يجعلنا جنوداً في الدعوة إليه مخلصين له، متفانين في سبيل ذلك، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل، ونستغفره، ونتوب إليه.

 

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين.

 

عباد الله: اتقوا الله، (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، اتقوا الله وراقبوه، وأطيعوا أمره ولا تعصوه.

 

عباد الله: ما أكثر ما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة مما يذكرنا بقيمة المسلم وبدرجة المسلم، وبأنه يسعى له بظهر الغيب، ويرفع من قدره، ويدعى له، ويستغفر له بأنه يكرم ويجل، يكرم من العليل أعلى، ومن عباد الله الذين وضع في قلوبهم إكراماً ومحبة للطيبين، روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: [ إن الله أمرني أن أقرأ عليك: (( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ))[البينة:1] فقال أبي رضي الله تعالى عنه: أو سماني لك؟ قال: نعم. فبكى رضي الله تعالى عنه ].

 

فرد من أفراد المسلمين يطير ذكره، ويشق عنان السماء، روى مسلم رحمه الله: [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوماً واقفاً وجنازة سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه موضوعة، فقال: اهتز عرش الرحمن لجنازة سعد ]، ولا عجب فالعرش مخلوق من مخلوقات الله، والمخلوقات الله يدع فيها خشيه (( وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ))[البقرة:74]، فرد من أفراد المسلمين يذكر في عالم الغيب وينوه به لاستقامته.

 

فيا شباب المسلمين: ما أكثر أمثال هؤلاء ممن يقدرون ويحترمون فاطلبوا اطلبوا مؤهلات التقدير والاحترام، روى البخاري رحمه الله عن عمرو بن سلمة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومه: [ ليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآناً، فنظروا فلم يكن أحد أكثر مني قرآناً، فقدموني وأنا ابن ست أو سبع سنين ]، وورد عدة روايات في السنن تدل على أنه ابن سبع سنين، قدموه ولم ينظروا إلى أبيه خامل أو كامل نسبياً، وإنما نظروا إلى المؤهل الذي يحمله، قال رضي الله تعالى عنه: (فما حضرتم مجمعاً في جرم -يعني: قومه- بعد إذ إلا كنت إمامهم).

 

فيا شباب الإسلام: أهلوا نفوسكم بحفظ كتاب الله، وبالرضاء بدين الله، وبطاعة الله، وبالتمسك بكتاب الله، وبتقوى الله في السر والعلن، بتقوى من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، بتقوى من يعلم ما يختلج في النفوس، بتقوى من يعلم ما يقوم في القلوب.

 

وصلوا على أكرم نبي وأعظم رسول، فقد أمرنا الله تبارك وتعالى بذلكم في قوله جل وعلا: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر أصحاب رسولك، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

 

فسر العلماء أيها الإخوة حديث مسلم: [ اهتز عرش الرحمن ] بأنه لم يكن حزناً من العرش ولكنه استبشار وفرح بمقدم سعد رضي الله تعالى عنه.

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم، اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، والباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1679549 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان