الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   01 أيلول , 2014 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
وماذا أعددت لها

=وماذا أعدت لها

 

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ))[الفاتحة:2-4].

 

أحمده تعالى (( لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ))[النساء:40]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماً تلاقون فيه الحساب وينشر لكم فيه الكتاب، يوماً ينشر لكم واضحاً ملف أعمالكم، وديوان حصيلتكم من خير أو شر، قال تعالى: (( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ))[الكهف:49]، ووضع الكتاب هو إظهار وإبراز وتطاير صحف الأعمال، وإعطاء كل امرئ كتابه، وإبراز ما سجل له فيه يقرؤه وإن لم يكن قارئاً من قبل، قال تعالى: (( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ))[الإسراء:13-14]، وحسيباً هنا بمعنى محاسباً وشاهداً، شاهداً على الإنسان فيما لو قدر أن ينكر شيئاً مما وجده، وقرأه في كتابه مما وجده من ذنوب وخطايا تشهد عليه به.

 

روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال: [ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فضحك، فقال: أتدرون مما أضحك؟! قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم؟! فيقول تعالى: بلى، فيقول العبد: إني لا أجيز اليوم شاهداً علي إلا من نفسي، فيقول تعالى: كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً، والكرام الكاتبين شهوداً، فيختم على فيه، وتنطق أركانه بما عمل ]، رحماك الله يا رب، [ ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول مخاطباً جوارحه التي شهدت عليه ] بمقتضى السنن القولية التي يجريها الله تعالى على ما يشاء، [ فيخلي بينه وبين الكلام، فيقول: بعداً لكن وسحقاً، فعنكن كنت أناضل ]، وفي هذا المعنى قول الله جل جلاله: (( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ))[يس:65]، وقوله: (( حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ))[فصلت:20-22].

 

فاتقوا الله، اتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، اتقوا ذلكم اليوم العظيم والهول الجسيم الذي ستقدمون فيه للمساءلة والمحاسبة، وسيقف كل منا بين يدي الله متخلياً عنه أقرب قريب، وأصدق صديق، اليوم الذي يقول فيه تعالى: (( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ))[عبس:34-37].

 

ذلكم اليوم العظيم الذي ينشر فيه لكل غادر لواء -رحماك الله وسترك- فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان، وتغل فيه -أي: بالولاة في الثريا- لا يطبقها إلا عدلهم، ولا تزول قدم امرئ -أياً كان- فيه حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن علمه ماذا عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه.

 

يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ويروى قوله هذا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني ].

 

فاتقوا الله، واتقوا ذلكم اليوم، وحساب ومساءلة ذلكم اليوم، وشدة وهول ذلكم اليوم، بمحاسبة نفوسكم قبل أن تحاسبوا، وبوزنها قبل أن توزنوا، اتقوا ذلكم اليوم بامتثال أوامر الله، والوقف عند محارم الله، فإنه ويم الله ووالله! بعد ذلكم الحساب إما فرحة لا حزن بعدها، نعيم أبدي، وإما حزن لا سرور بعدها أبداً، عذاب سرمدي، فبعد الحساب، وبعد أخذ الكتاب، وبعد الحساب ينقسم الناس قسمين: قسم ينصرف مسروراً، يتهلل حضوراً وبهجة، منطلقاً فرحاً مبتهجاً ينادي من حوله، يرفع كتابه لمن حوله قائلاً: (( هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ))[الحاقة:19]، أي: هلموا انظروا حسن نتيجتي، وحسن نتيجة محاسبتي ومحاكمتي ومسائلتي واختباري، إني ظننت عملياً بالقلب والقول والفعل، (( إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ))[الحاقة:20]، ظن فاستعد لهذا الحساب فنجح فيه، (( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ))[الحاقة:21].. (( قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ))[الحاقة:23] ويقال لمن هذا شأنه: (( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ))[الحاقة:24]، في الأيام التي صمتم فيها والناس مفطرون، زكيتم وأنفقتم فيها والناس بخيلون، جاهدتهم فيها والناس قاعدون، سهرتم في سبيل الله وفي طاعة الله والناس نائمون ((بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ))[الحاقة:24].

 

وقسماً آخر ينصرف حزيناً متوجعاً على عظيم مال وكبير سلطان لم ينفعه أبداً، يود أن لا يسأل عن نتيجته ولا عن اختباره ولا عن محاكمته، ولا عن مساءلته، يدس نفسه وكتابه لئلا يرى قوله والعياذ بالله: (( يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا )) يدعو على نفسه (( كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ))[الحاقة:29].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وخذوا من واقعكم .... ممن أمامكم، خذوا من واقعة المحاكمات، والمساءلات والتحقيقات والاختبارات التي تشاهدونها في واقع الناس، خذوا منها درساً وعبرة، تذكركم بالنتائج العظمى، وبالمحاكمات الكبرى التي لا استئناف بعدها، ولا تثبيت ولا تمييز، التي يجريها الحكم العدل جل وعلا، الذي لا تخفى عليه خافية، والذي لا يظلم مثقال ذرة، والذي هو أحكم الحاكمين، وأعدل العادلين، يقيم من أنفسنا شاهداً علينا، لئلا يبقى لنا حجة أو عذر.

 

فاتقوا الله، واستعدوا واعتبروا لواقعكم لما أمامكم، اعتبروا أيها الإخوة اعتباراً يجعلكم مستعدين، متهيئين، متخلصين خاصة من حقوق العباد.

 

روى الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً لأصحابه: [ أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال عليه الصلاة السلام: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة -بواسطة أو بشفيع أو بماذا؟- بصلاة وصوم وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى عليه، أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه وطرح في النار ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا.

 

أقول قولي هذا، وأسأله تعالى بأسمائه الحسنى أن يعاملنا بعفوه، وأن يغفر لنا ولوالدينا، وأن لا يزيغ قلوبنا، وأن يجعل أبرك أيامنا يوم أن نلقاه جل جلاله؛ إنه تعالى حسبنا ونعم الحسيب، وهو مولانا ونعم الولي ونعم النصير.

 

ونستغفره لنا، وللمؤمنين والمؤمنات؛ إنه تعالى غفور رحيم.

 

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من اقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: أيها الإخوة المؤمنون، كثيراً ما نقرأ في صلواتنا وفي غيرها، وقد شرع لنا ذلك كثيراً لحكم وأمور يعلمها الله، نقرأ قول الله: (( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ))[الفاتحة:4]، يجري على ألسنتنا ذلكم القول، وتلكم التلاوة، في يومنا وليلتنا كثيراً، فهل استشعرنا معنى هذه التلاوة؟! وهل علمنا معناها وعملنا بمقتضاها؟! (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، يوم الجزاء والحساب، اليوم الذي يقول تعالى فيه: (( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ))[الانفطار:17-19].

 

فهل استشعرنا ذلكم واتعظنا به إذا جرى على ألسنتنا؟! وتذكرنا ما يدل عليه ويعظنا ويأمرنا به، إذا جرى على ألسنتنا، واستعدينا لهذه المحاسبة معتقدينها حقيقة وعاملين بمعناها حقيقة، متعلقين بفضل الله، راجين عفوه، وممتثلين أمره بكثرة الأعمال الصالحة، أم أنها أقوال تجرى وتقال، وقَلَّ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

أيها الإخوة من يقول هذا، يقول: (( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ))[الزلزلة:8].

 

ويقول: (( لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ))[الكهف:49].

 

ويقول: (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ))[آل عمران:30].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وأعدوا أنفسكم، وأكرر النصح بالقول: أعدوا أنفسكم؛ فإن أحدنا يعتقد والواقع يشهد ونفسه تعتقد يقيناً أنه لا يدري متى يغادر الدنيا، وفي أي لحظة يغادر الدنيا، قد يتحرك، وقد يخرج من المسجد فتوافيه على عتبات المسجد، أو في الطريق، أو وهو في أطول أمل وأحسن بال، فإذا كان هذا اعتقادنا، فالواقع أن نصدقه بالاستعداد، حتى ولو وافتنا المنية الآن، وكأن أحدنا يقول اعتماداً أولاً على عفو الله ورجاءً فيما وفق له في دنياه من عمل صالح، وكأنه يقول: مرحباً بلقاء ربي، الحمد لله الذي وافتني المنية وأنا أحب لقاء الله، ممتثلاً أمر الله، مستعداً للحساب الذي أنذرت منه، ووعظت به، وذكرت به.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، إن الأموال والأولاد وغيرها مما في هذه الدنيا لن تنفع إذا لم تصحبها تقوى الله، والعمل الصالح، والرغبة في لقاء الله، فحاسبوا أنفسكم وكأنكم تنتقلون من هذه الدنيا في لحظة الحساب.

 

يقول أحد السلف في الصلاة: صل صلاة مودع.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، اتقوا الله فإنكم ستحاسبون أول ما تغادرون الحياة الدنيا، وأول ما توضعون في القبر.

 

وقف عليه الصلاة والسلام بعد أن وضع أحد الصحابة في قبره وسوي القبر عليه، فقال: [ استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل ].

 

يسأل أول ما يفارق الدنيا، وأول ما ينتقل إلى الآخرة، فماذا أعددنا لهذه المساءلة، لئن كنا نعد أثواب الصيف، والشتاء للشتاء، والبيوت والمراكب وغيرها، فماذا أعددنا لهذه المساءلة أيها الإخوة، هذه التي وعظنا بها كثيراً، يقول تعالى: (( يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ))[الانشقاق:6-14].

 

(( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر صحابة رسولك، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العلى، أن تجعلنا مسلمين لك، ومن ذرياتنا، وأن تحينا مسلمين، وأن تتوفانا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين.

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.

 

(( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))[النحل:90].

 

فاذكروا الله بقلوبكم وألسنتكم وأفعالكم، في سركم وجهركم، ومنشطكم ومكرهكم، يذكركم، واشكرو نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1059140 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان