الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   08 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
نواقض الإسلام 1

=نواقض الإسلام [1]

 

 

..وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكبير المتعال، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

 

أما بعد:

 

 

فيا عباد الله: اتقوا الله، (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، (( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ))[النحل:111].

 

 

أيها الإخوة المؤمنون: لقد ذكرتكم في الجمعة الماضية بضرورة التزام الإسلام وحفظه وحياطته، وصيانته من أن يتطرق إليه ما ينافي ويناقض أصله، أو يخدشه وينقصه، امتثالاً لأمر الله سبحانه: (( وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102]، (( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ))[الحجر:99]، (( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[البقرة:132]، امتثالاً لذلك، ورجاء ثواب الله، ووعده لمن لقيه متمسكاً بدينه في قوله جل شأنه: (( تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ ))[الأحزاب:44]، (( سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ ))[الزمر:73]، (( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ))[النحل:32].

 

 

وذكرت نماذج نقلاً عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله واقتناعاً بها، ذكرت نماذجاً لما ينافي أصل التوحيد، أصل الإيمان ويناقضه، ولا سيما منها من يفضل أحكام الطواغيت القوانين الوضعية المخالفة للإسلام، من يفضلها ويقدمها على أحكام الشريعة وقد أمر أن يكفر بها، قال تعالى: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ))[النساء:60-61].

 

 

وكذلك من يظاهر الكفار أو يساعدهم على المسلمين، أو يطيعهم فيما كرهوه مما أنزله الله تعالى.

 

 

وإن من بين ما ذكرته وأجملت فيه القول الاستهزاء، ذلكم الأمر الخطير، والشر المستطير، الذي -وللأسف- ابتلاء وامتحاناً منيت به الدعوة الإسلامية منذ بدئها، منيت به من كفرة، ومن منافقين، ومن عصاة مسلمين، ولا يزال يواكبها في كل عصر ومصر، لا يزال يواكبها ولا سيما في مثل هذه الصحوة المباركة التي يوجد فيها -والحمد لله- من يلتزم السنة ابتغاء رضوان الله، ولو سخر منه أو استهزئ به، يتمسك بها ويظهرها طلباً لرضاء الله سبحانه وتعالى، ممن أشرب قلبه حب الإيمان، الحر من خرق العادات منتهجاً نهج الصواب وإن جافى الجماعات، ويوجد بجواره آخر قد طغت عليه الشهوات، وتغلبت عليه الأهواء ممن لم يشرب قلبه حب الإيمان، مما يستدعي مني ومن أمثالي مما يستدعي تكرار التحذير من ذلكم وتكرار الوعظ فيه والتنبيه عليه، وطمأنينة من يسخر منهم أو يهزأ منهم طمأنينتهم بألا يعبئوا بشيء من ذلكم، يقول سبحانه وتعالى في مجال التحذير والنهي عن الاستهزاء في جملته وتفصيله: (( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[التوبة:79].

 

 

ويقول: (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ))[التوبة:65-66] الآية.

 

 

ويقول سبحانه وتعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ))[الحجرات:11]، وسخراً وهزأً معناهما اللغوي واحد يقال: سخر منه وسخر به، وهزئ منه وهزئ به، فمقتضى الآيات الكريمات مقتضاها في جملتها وتفصيلها ذم وإنكار واستبشاع الاستهزاء، ولا شك أنه إذا كان استهزاء بشيء من دين رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه أنه كفر بواح يخرج فاعله من ملة الإسلام، ويوجب له إن مات عليه الخلود الأبدي في نار جهنم.

 

 

لا شك أن من استهزأ بدين الله بشيء من دين الرسول، من استهزأ بشيء مما علمت مشروعيته من دين الإسلام بالضرورة كمشروعية تربية اللحية مثلاً، أو مشروعية السواك مثلاً أو نحو ذلكم من استهزأ بهذا فقد كفر بإجماع المسلمين إذا صدر منه عن علم بذلكم.

 

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: اتقوا الله وابتعدوا، ابتعدوا عن كل ما يناقض دينكم، أو يجرحه، حافظوا عليه، حافظوا عليه بجد وإخلاص، واحذروا أن تقعوا في أمر كفري أو أمر عصيان وأنتم لا تشعرون، واصبروا، وأملوا يا من قد يستهزأ بكم احتسبوا واصبروا محتسبين إذا كان ذلكم في سبيل التزامكم بشرع الله، فالعقبى الحميدة لكم عند الله العقبى الحميدة لمن تمسك بشرع الله مهما كانت الظروف، وكلما قست عليه الظروف عظم الأجر والثواب، وعلت المنزلة عند الله سبحانه وتعالى، يقول جل وعلا: (( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ))[غافر:51-52].

 

 

روى ابن جرير و ابن حبان في سبب نزول قول الله جل جلاله: (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ))[التوبة:65] قالا: قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء، يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء، فقال له عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه: كذبت ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب عوف ليخبر رسول الله فوجد القرآن قد سبقه، أي: نزلت الآية المذكورة: (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ))[التوبة:65].

 

 

قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه: وجاء ذلك الرجل الذي قال المقالة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب، نتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. يقول ابن عمر: لكأني أنظر إليه متعلقاً بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الحجارة لتنكظ رجليه وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ (( أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ))[التوبة:65]، ما يلتفت إليه، ولا يزيده عليه ].

 

 

فيا أيها المسلمون: اتعظوا وتذكروا واحذروا من السخرية والاستهزاء سواء كان ذلكم بما يوجب الخروج من دين الله، أو بما يوجب معصية تخدش الإيمان وتجرحه، اتقوا الله في دينكم فإن السخرية والاستهزاء تنافي ما طلب منكم من تعاون، وتآزر، وترابط، وتعاون على البر والتقوى.

 

 

أقول قولي هذا، واسأل الله بأسمائه الحسنى ألا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل، واستغفره وأتوب إليه.

 

 

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل من تمسك بهديه إلى أن يلقى الله.

 

 

أما بعد:

 

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم، الكيس من دان نفسه -أي: حاسبها- وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني.

 

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

 

عباد الله: اتقوا الله، واعلموا وتذكروا أن العلماء رحمهم الله أجمعوا على أن من جحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة أو وجوب الصوم أو الحج أو وجوب ما عرفت مشروعيته من دين الإسلام بالضرورة أنه كافر إذا مات على هذا، يخلد في النار أبد الآبدين، كما أجمعوا على أن من استحل محرماً معروفاً تحريمه من دين الإسلام بالضرورة كمن يستحل الربا، أو الزنا، أو الخمر، أو عقوق الوالدين، أو الطعن في الأنساب، أو نحو ذلكم مما عرف تحريمه من دين الإسلام بالضرورة أنه كافر بالله العظيم.

 

 

فاتقوا الله ولا تستغربوا، فنحن في حاجة إلى أن نحوط إيماننا، وإلى أن نحفظه فالأمر جد خطير، الجماعة الذين كانوا في غزوة تبوك يتحدثون كان عندهم إيمان، عندهم إيمان فلما قالوا ما قالوا كفروا بمقالتهم، (( لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ ))[التوبة:66]ماذا؟ (( قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ))[التوبة:66]، وقال تعالى في نظراء لهم كفروا بكلمات قالوها من قبل: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ ))[التوبة:73-74] أثبت لهم إسلام وأثبت لأولئكم إيمان خرجوا به بسخطة لسان صادرة عن قلب مريض، والعياذ بالله.

 

 

يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق على صحته: [ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يتبين فيها -أي: لا يتثبت- ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

 

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: اتقوا الله واحذروا، احذروا أن تقعوا في مثل هذه الأشياء، واصبروا وأملوا يا من تصوب هذه الأشياء إليكم ما دمتم تعرفون أن عملكم يرضي الله، وأن التزامكم ابتغاء ثواب الله، وأن الله سبحانه الذي التزمتم بدينه وعدكم وهو صادق الوعد بأن ينصركم في الدنيا وفي الآخرة: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ))[النور:55].

 

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان، وعن سائر أصحابه أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلى أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تجمع كلمة المسلمين على الحق، اللهم ألف بين قلوب المؤمنين، اللهم اجمع كلمتهم على الحق يا ذا الجلال والإكرام.

 

 

اللهم أصلح شباب المسلمين، اللهم احفظ شباب المسلمين ودعاة المسلمين وولاة المسلمين في كل زمان ومكان، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

 

 

(( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ))[آل عمران:8]، (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

 

 اللهم اختم لنا بالصالحات يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعل آخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين.

 

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون (( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ))[النحل:91].

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1679628 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان