الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   08 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
نواقض الإسلام 2

=نواقض الإسلام [2]

 

الحمد لله، الذي بنعمته اهتدى المهتدون، وبعدله ضل الضالون، سبحانه وتعالى لا يُسأل وهم يسألون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه الكريم: (( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ))[إبراهيم:27]، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي كان يدعو بقوله: [ اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ]، نستغفرك اللهم وندعوك بدعوة نبيك صلى الله عليه وسلم: [ اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ]، ونصلي ونسلم عليه وعلى آله وعلى أصحابه ما صلي وسلم عليه إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه يقول فيمن أكرمهم تعالى بدخول الجنة: (( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ))[الطور:25-28].

 

أيها الإخوة المؤمنون: معلوم أن أغلى ما لدى المسلم وأعز وأكرم دينه، دينه الذي أكرمه الله تعالى به وهيأه وأهله به ليحل في الدنيا القلوب، (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ))[مريم:96]، وليرتفع ويعلو به على مؤن ومشاق ومتاعب الحياة مهما كانت (( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ))[البقرة:155-156]، وليلحق وينظم به، لينظم به إلى مواكب من أكرمهم الله تعالى في الآخرة ممن تمسكوا بدينهم حتى آتاهم اليقين غير مبدلين ولا مغيرين (( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ))[النحل:32].

 

وإن قيمة هذا الإغلاء والإكرام والإعزاز للدين والتلذذ والتنعم به والرضاء به، إن قيمة ذلك في أي أن يخاف المؤمن على دينه خوفاً يدفع به إلى أن يحافظ عليه ويصونه ويحوطه مما يناقض أصله كلياً، أو يخدشه وينقصه، فلقد كان أسلافنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم كذلك، قال حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه: (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الخير مخافة أن يدركني). قلت: [ يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر، فجاء الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم. قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن -أي: أنه غير صافي-  قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهتدون بغير هديي، ويستنون بغير سنتي، تعرف منهم وتنكر. قلت: يا رسول الله، وهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا. قلت: يا رسول الله، فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: يا رسول الله، إن لم يكن فيهم جماعة ولا إمام؟ قال: تعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك ].

 

والمقصود أساساً لزوم الدين، والثبات على الدين مهما اختلفت الفتن أو قست الظروف.

 

وفي رواية متفق على الحديث السابق، وفي رواية مسلم رحمه الله: [ سيكون أئمة يهتدون بغير هداي، ويستنون بغير سنتي، سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قلت: يا رسول الله، فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تسمع وتطيع الأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ].

 

وقال البخاري رحمه الله: (باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر). قال: وقال ابن أبي مليكة: (أدركت ثلاثين من أصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه).

 

وروى أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه: "مناقب الإمام أحمد رحمه الله" روى بسنده: إلى عبد الله بن أحمد قال: (لما حضرت أبي الوفاة كان يغرق تارة، ثم يفيق ويفتح عينيه، وسمعته يقول: لا بعد لا بعد لا بعد. فلما أفاق قلت: يا أبتي، لهجت بشيء كنت تقول كذا. قال: يا بني، أتاني الشيطان واقف حذائي عاض على أنامله يقول: يا أحمد: فتني، فأقول: لا بعد حتى أموت).

 

وإن هناك أموراً عظيمة يخشى ويخاف على الإيمان منها؛ لأن واحدة منها تناقض أصل الإيمان، وتعرض صاحبها للذل والهوان والصغار، بل والخزي والعار والنار.

 

نبه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى عليها في رسالته المطبوعة في "مجموعة التوحيد" صفحة مائتين وواحدة وسبعين، قال رحمه الله: (اعلم أن نواقض الإسلام عشرة:

 

الأول: الشرك في عبادة الله وحده، قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ))[النساء:48]، وقال: (( مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72].

 

الثاني: أن يجعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة.

 

الثالث: من يعتقد أن حكمه أحسن من حكم نبي الله، أو أن شرعه أحسن من شرع الله، كمن يفضل أحكام الطواغيت.

 

الرابع: أن يبغض شيئاً من شرع محمد صلى الله عليه وسلم ولو عمل به.

 

الخامس: أن يستهزئ بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو بثوابه أو بعقابه، قال تعالى: (( قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ))[التوبة:65].

 

السادس: من لم يكفر المشركين، أو يشك في كفرهم، أو يصحح مذهبهم.

 

الثامن: السحر قال: ومنه الصرف والعطف، فمن عمل به أو رضيه فقد كفر، قال تعالى: (( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ ))[البقرة:102].

 

ومن ذلكم مظاهرتهم مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين، قال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))[المائدة:51].

 

التاسع: أن يعتقد أن أحداً من الناس يسعه الخروج من دين محمد كما وسع الخضر الخروج من شرع موسى.

 

العاشر: الإعراض عن دين الله، عن تعلم شرع الله، وعن العمل به، قال تعالى: (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ))[الكهف:57].

 

وقال رحمه الله والرواية بالمعنى والنقل بالمعنى، وقال: وهذه الأمور من أعظم الأمور خطراً، ومن أكثرها وقوعاً، ولا فرق في ذلك بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة والمؤمنون، وعظوا على دينكم بالنواجد، واحفظوه، وصونوه، صونوه صيانة تجعله ملء سمعكم، وملء بصركم، تجعله محرك أحاسيسكم ومحرك مشاعركم، تجعله القاعدة التي تنطلقون منها في كل أمر اعتقادي أو قولي أو عملي، واسألوا الله كثيراً مع ذلكم الثبات على ما أكرمكم به من دين الإسلام، واستعيذوا بالله من زيغ القلوب، وابتعدوا عن الأسباب التي قد تجر إليكم ما يناقض أصل دينكم عياذاً بالله، أو ما يخدشه، ويضعفه، وقد يسبب زواله، لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، واسأل الله أن يغفر لنا ولإخواننا الذي سبقونا بالإيمان، وأن يحشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، نحمده تعالى ونشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم.

 

إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: من الأمور التي مرت ونبه عليها شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، والتي لها مساس بمجتمعاتنا كثيراً، ويوجد لها دعاة بين ظهرانينا دعاة أشخاص أو واقع أو عمل، إن من بينها ما ذكره بقوله.

 

الثاني: أن يجعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة.

 

إن دعوة الأموات، ودعوة الغائبين، والاستشفاع بهم، وسؤالهم الشفاعة، وطلب النفع منهم أو الضر، كفر بواح، جاء فيه قوله تعالى: (( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ))[الأحقاف:5-6].

 

وقوله: (( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ))[المؤمنون:117]، (( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ ))[سبأ:40-41].

 

فالأمر جد خطير، ودعاته -مع الأسف- من وثنيين وصوفيين وأتباع ومؤيدين بدءوا يأخذون الطريق والأمر أمر كفر، من يشك في كفر من عمل هذا، فقد يندرج تحت ما ذكره الشيخ بعد هذا بقوله: الثالث: من لم يكفر المشركين، أو يشك في كفرهم، أو يصحح مذهبهم.

 

 فلنتق الله أيها الإخوة: ولنعرف أن التعرض لهذا الأمر تعرض لمبدأ دعوتنا السلفية، ولمبدأ إذا قامت الحكم على ظهر اليمامة وانطلاق الدعوة منها، فمن طعن في هذا طعن في الشيخ محمد وفيمن ناصر الشيخ محمد غفر الله له وخذل أعداءه، إنه جواد كريم.

 

ومما لا شك فيه مما نبتلى به، أننا الآن بحكم صلتنا بالكفار في تعامل سياسي، أو تعامل اقتصادي، أو تعامل داخل البيوت، فلقد كثر غير المسلمين بين الأطفال والنساء، هذا الأمر الذي جعل الكفر يستمرى، وجعل العادات من الكافرين تستمرى، مما يوحي بخطر، فكلما كثر الاتصال بالكفار، أو كلما رؤي منهم معاملة حسنة أو التزام أو وفاء، هذا يهز عقيدة المهتزين الذين لا يشعرون بحلاوة الإيمان ولا يعرفون أصوله ومدى آثاره.

 

فلنحذر أيها الإخوة المؤمنون، من لم يكفر المشركين، أو يشك في كفرهم، أو يصحح مذهبهم، كفر، وللأسف أن هذا الأمر أخذ طريقاً بين صفوفنا بحكم كثرة الإمساس قل الإحساس.

 

فلنتق الله، ولنحافظ على ديننا حتى لا نخرج منه كلياً أو خروجاً جزئياً، نعوذ بالله من ذلكم.

 

ومن الأمور التي ابتلي بها الناس ووجد لها دعاة في كل صقع من الأرض: أن قوله رحمه الله: من اعتقد أن هدي غير الرسول أفضل من هديه، أو اعتقد أن حكم غير الرسول أفضل من حكمه، كمن يفضل أحكام الطواغيت.

 

فيا أيها الإخوة: من بين ظهران المسلمين دعاة التقنين، ودعاة ما يسمى بالدساتير والأنظمة الوضعية، ودعاة إدخال الأحكام التي لم تكن من الشرع وإحلالها محل الشرع، والأمر جد خطير، خطير، (( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ))[المائدة:50]، (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[المائدة:44].

 

والأمر الآخر الذي يخاف على من له صلة بالقيادة، أو بالسياسة، أو برجال الأموال والأعمال ممن يرتبطون بشركات عالمية كبرى هو قوله رحمه الله: مظاهرة المشركين، قال: ومساعدتهم على المسلمين، قال الله تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ))[المائدة:51].

 

وإنني -واستغفر الله من تزكية نفسي- كثيراً ما أقف عند قول الله: (( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ))[محمد:25] أقف خائفاً على نفسي وعلى من له صلة بالسياسة والقيادة وما يسمى بالمنظمات والمعاهدات الدولية، أقف خائفاً على نفسي وعلى إخواني من المسلمين من ذووا الصلة بهذا الأمر، وأذكر به لنحذر الوقوع فيه: (( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ))[محمد:25] ما هو السبب؟ لماذا؟ (( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ))[محمد:26].

 

نرجو الله أن يثبتنا، وأن يعاملنا بعفوه، وأن يقيم اعوجاج من اعوج من المسلمين، وأن يهدي من ضل.

 

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.

 

(( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ))[آل عمران:8].

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1679606 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان