الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   01 تشرين الثاني , 2014 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
عاقبة الظلم

=عاقبة الظلم

 

الحمد لله، الحمد لله الذي أقام بالعدل ملكوت السموات والأرض، وأعد للظالمين ظلمات بعضها فوق بعض، أحمده تعالى لا يظلم مثقال ذرة، (( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ))[النساء:40]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ))[إبراهيم:42] الآية، ويقول: (( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[الشورى:42]، ويقول: (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ))[النساء:10]، ويقول: (( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ))[الشعراء:227].

 

وقد روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: [يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا]، وقال عليه الصلاة والسلام: [اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة].

 

عباد الله: هذا كتاب ربنا تعالى، وهذه سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، هذه نذر الله وشرع الله وسنة رسول الله تأمرنا أمراً مؤكداً مغلظاً بأن نتقي الظلم، بأن نجعل بيننا وبينه وقاية منيعة حصينة تقينا من الوقوع فيه، منذرة لنا ومؤذنة لنا ومحذرة، مؤذنة لنا من الوقوع فيه حفاظاً علينا من آثاره العظيمة، وعواقبه الوخيمة، مؤذنة بالعذاب الأليم بالشقاء والبلاء لمن ارتكب الظلم هذه نذر الله، وهذا كتاب الله، وهذه سنة رسول الله صلى الله وسلم عليه.

 

 ومن تأمل الآيات القرآنية الواردة في النهي عن الظلم وفي اتقاء الظلم، والأحاديث النبوية التي وردت في هذا المعنى، من تأملها وجدها تحمل النهي المغلظ، والوعيد الشديد، والإخبار النهائي العاجل بانتهاء دولة الظالم ومرتكب الظلم، ولا جرم؛ فالظلم وخيم العاقبة، شديد النكاية، يمزق أهله كل ممزق، ويبيدهم شر إبادة، يخرب الديار ويقصم الأعمار، قال تعالى: (( فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ))[النمل:52].

 

وقال: (( وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً ))[الأنبياء:11]، وقال: (( مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ))[غافر:18]، وفي العموم: (( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ))[هود:18].

 

وجاء في السنة: [ إن الله يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قرأ من الآيات ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وجانبوا الظلم واحذروه، احذروه.

 

وحقيقة الظلم وضع الأشياء في غير مواضعها الشرعية، ومنه ما هو شرك، سواء كان شركاً في الربوبية أو في الألوهية أو في الأسماء والصفات، أو في الطاعة أو في الحكم، ولا يشرك في حكمه أحداً، قال تعالى: (( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ))[لقمان:13].

 

ومنه ما هو كبيرة من كبائر الذنوب متوعد فاعلوه بدخول النار يصلونها.

 

ومنه ما هو ظلم للنفس بتعريضها لعذاب الله وعقابه، بارتكابه المنكرات واجتراح السيئات، بل وبتعريضها للإهانة والعقاب والجزاءات في الدنيا وفي الآخرة.

 

ومنه ما هو ظلم لأفراد العباد، سواء كان في الأموال أو في الدماء أو في أي اختصاصات أو في الأعراض، أو في أي أمر من أمورهم التي حظر على المسلم أن يتعدى عليها المسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ].

 

يقول عليه الصلاة والسلام: [ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام -يقولها في أكبر مجمع- كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، اتقوا يوماً يأتي فيه الظالمون كما قال تعالى: (( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ))[إبراهيم:43]، ذلك اليوم الذي ينكس فيه الظالمون الرءوس، ويرفع العادلون فيه رءوسهم، العادلون فيه على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، والظالمون الجائرون في ظلام طامس يتخبطون (( يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا ))[الحديد:13].

 

أيها الإخوة المؤمنون، كيف لا يكون عقاب الظلم، وأثر الظلم في قصر الأعمار وتخريب الديار، كيف لا يكون وهو لا ينزل غالباً إلا بمن يستحقون الرحمة والعطف من الضعفاء والفقراء والبؤساء والأرامل والأيتام والمرضى والموتى.

 

كيف لا يكون وهو عدو الأمن والاستقرار، بل عدو الطمأنينة والازدهار؟

 

كيف لا يكون والعدل الذي هو ضده مأوى الفقراء، وظل البؤساء يستظلون به، يحتمون به من ظلم الظالمين، وغشم الغاشمين، وخذل الخاذلين؟

 

فاتقوا الله عباد الله، واحذروا الوقوع فيه، احذروا التعرض لدعوة مظلوم، فإن ناصر المظلوم والمنتقم للمظلوم وسامع ومجيب دعاء المظلوم الله جل جلاله، الذي يرفع دعوة المظلوم فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول فيما جاء عن نبيه قال عنه نبيه: [ لأنصرنك ولو بعد حين ].

 

فاتقوا الله عباد الله، وتخلصوا من مظالم العباد قبل أن توقفوا بين يدي أحكم الحاكمين، وأعدل العادلين، الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، الذي سيقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء، تخلصوا قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، قال عليه الصلاة والسلام: [ من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلل منه قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ].. الحديث.

 

وقال يوماً لأصحابه: [ هل تدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصوم وحج، يأتي وقد شتم هذا، وأخذ مال هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه وطرح في النار ].

 

فاتقوا الله عباد الله، واسألوا الله أن يحفظكم من الوقوع، وأكثروا وخاصة أنتم يا طلبة العلم من الدعاء، بالدعاء المأثور: اللهم اجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون، اللهم اجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون، اللهم اجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون.

 

وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه وعلى كل من دعا بدعوته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله، اتقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين؛ فإن يد الله مع جماعة المسلمين.

 

عباد الله: اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، وتوفى كل نفس فيه ما عملت وهم لا يظلمون، اتقوا يوماً تشهد فيه الجوارح على صاحبها بما عمل، اتقوا يوماً ينصب فيه لكل غادر لواء، فيقال هذه غدرة فلان بن فلان.

 

واعلموا أيها الإخوة المسلمون، أن أظلم الظلم: الظلم في الأمور العامة، وظلم المسلمين وخاصة ممن وكل إليه أمرهم، فظلمهم ظلم عام عظيم، وكأنكم يوم القيامة بهم يحاسبون من ظلمهم بقطعة لحمة بدأها النتن، فانطلق عليها الذر من كل حدب وصوب ليأكلها، تصوروا الأمم عندما تنهال على شخص ظلمها، ليتق الله من يظلم المسلمين في مرفق عام، وليعلم أن الحساب ليس حساب فرد، ولا حساب قوي من الناس ولا ضعيف ولكنه حساب الجميع.

 

ليتق الله من يتعرض لدعوة مظلوم نبينا عليه الصلاة والسلام لما بعث معاذاً إلى اليمن معلماً وقاضياً وداعية، قال له، وهو الصحابي الجليل الموثوق به، ليعلم من بعده من الدعاة والولاة: [ اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ].

 

وجاء في مسند الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ تستجاب دعوة المظلوم وإن كان فاجرا ]، ففجوره على نفسه، دعوة المظلوم تتقى يا إخوة، يبتعد عنها.

 

روى التاريخ في حادثة البرامكة الذين نالوا من الحظوة في أول أمرهم، ما نالوا عند الوالي، ثم جاءتهم نكسة قتل فيها من قتل منهم، وحبس من حبس، روي أنه لما حسب خالد بن برمك وابنه قال له ابنه: يا أبتي بعد العز أصبحنا في القيد والحبس، فقال: يا بني دعوة مظلوم سرت بليل، غفلنا عنها، ولم يغفل الله عنها.

 

وروي في أخبار وهب بن منبه أن ملكاً جباراً بني له قصر عظيم، ولما اكتمل وركب ودار حوله، وإذا عجوز قد بنت كوخاً بقربه فأمر بهدمه، فلما جاءت وسألت من هدمه، قالوا: الملك، فرفعت رأسها إلى السماء ودعت الله، فأرسل الله جبريل وأمره أن يقلب القصر على من فيه فقلبه.

 

وقال بعض الولاة الذين لا يزال في قلوبهم شيء من حياة الإيمان: ما خفت أحداً خوفي رجلاً ظلمته، وأنا أعلم أنه لا ناصر إلا الله، يقول: حسبي الله، الله بيني وبينك.

 

فليتق الله المؤمن والٍ أو غير وال، ليتق الله المسلم أن يقع في شيء من الظلم فيعرض لإصابات عظمى، لأسلحة لا تحجبها طبقات السماء، ولا تلتطم بها الأجرام ذات الأشياء المختلفة، وإنما ترتفع إلى الله.

 

واعلموا أيها الإخوة! أن من أعظم الظلم وأشنع الظلم ما ذكره شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى في المجموع المجلد الثامن والعشرون الصفحة السابعة والثمانين بعد المائة وما بعدها، قال في كلام معناه: إن من أعظم الظلم وأشنع الظلم ظلم العلماء للأمة، وبين هذا وأوضحه بأن من رأس في العلم ودخل فيه، وقوي عليه وحمله، أو رزق في العلم، أصبح الأمر متعيناً عليه تعيناً عيني، فالعلم واجب كفائي على العموم، ومن أصبح بهذه الحالة تعين عليه تعين عين، فإذا لم يبلغه للناس ويقم بدوره فيه للناس، فقد ظلمهم، وقال: ليست حالته في الخروج من الميدان كحالة المجاهد الذي حضر المعركة فلما التحم الصفان لا يجوز له أن يخرج من موقفه، واستشهد بالآية في مجال عدم أداء الواجب في هذا المجال: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ))[البقرة:159]، وأدخل في اللاعنين عموم الجن والإنس والطيور والحيوان، وقال: وإذا كان معلم الناس الخير، يصلي الله عليه والملائكة وكل شيء حتى الحيتان في جوف البحر والطير في الجو، فكذلك الطيور تلعن ذلك المقصر، هذا معنى كلامه.

 

فليتق الله من حملوا العلم أن لا يظلموا الناس، وأن لا يقصروا، واستطرد قائلاً بأن عصيان أحدهم أو بدعة أحدهم أو نقصان أحدهم يفقد ثقة الناس بهم، وقد يقتضي متابعة الناس لهم في البدعة أو العصيان أو النقص، فليتق الله أولئك القوم، ليتقوا الله وليحملوا ما حملوا حق حمله.

 

واعلموا أن مما يجب العدل فيه التسوية بين الأولاد، وذلكم في مجال التمليك والعطاء، لا في مجال سد الحاجة، وما تدعو حاجة أحدهم إليه أكثر من الآخر، في مجال التمليك والعطاء.

 

قال النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه: قال أبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إني نحلت ابني هذا غلاماً كان لي -أعطاه عبدا- فقال: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ قال: لا، قال: اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ]، وقال في لفظ آخر: [ أرجعه ]، وقال في لفظ آخر: [ إني لا أشهد إلا على حق ].

 

فلا يجوز التفضيل بين الأولاد في مجال التمليك والعطاء، أما في مجال الحاجة كأن يكون أحدهم محتاجاً والآخر غير محتاج، أو أن يكون ذا صلة بالعلم والدين يحتاج إلى من يدفعه، لأن ما فيه نفعه يعم المسلمين، فلا يكون عدم التسوية في هذا ظلماً ولا حراماً.

 

ومما يجب العدل فيه، العدل بين الزوجات لمن كان ذا زوجات، قال عليه الصلاة والسلام منذراً من الحيف: [ من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى، جاء وشقه مائل ].

 

والتسوية الواجبة عند كثير من العلماء في ما يجب لهن، أما ما لا يجب، وأما ما يتعلق بالقلب، فهذا الأمر فيه واسع.

 

فيا عباد الله: عوداً على بدء، اتقوا ما حذركم الله منه من الظلم، وابتعدوا عن دعوة المظلوم، ابتعدوا من الظلم أفراداً أو جماعات، حكاماً أو محكومين، آباء أو أبناء، أزواجاً أو غير أزواج، اتقوا الله واحذوا عقاب هذا الأمر العظيم الذي سمعتم بعض نصوصه، واسألوا الله كثيراً أن يعينكم على تحقيق العدل في نفوسكم أولاً، بإلزامها لشرع الله، وحفظها من التعرض لعقاب الله، وبأن يعينكم على ما وليتم وابتليتم به، لتؤدوا حق الله فيه، ولتكونوا ممن قال الله فيهم: (( وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ))[الأعراف:181].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين وعن آله وصحابته أجمعين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تذل الشرك والمشركين، وأن تدمر أعداء الدين.

 

اللهم احفظ حماة الإسلام، والعاملين للإسلام في كل زمان ومكان، اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الدنيا وفي الآخرة، اللهم أحينا مسلمين، وتوفنا مسلمين، غير خزايا ولا مفتونين.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

(( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان:74].

 

اللهم اختم لنا بالصالحات، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1121377 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان