الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   06 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
استجيبوا لله وللرسول

استجيبوا لله وللرسول

 

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أعد الجنة بمقتضى فضله وكرمه لعباده المؤمنين، وأعد النار بمقتضى عدله وحكمته للعصاة والمذنبين، أحمده تعالى وأشكره، لا أحصي ثناء عليه، واستغفره وأستهديه وأتوب إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

(( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ))[آل عمران:8].. (( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ))[الكهف:10].

 

عباد الله: يقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))[الأنفال:24-25].

 

عباد الله: في هذه الآية الكريمة فيها ينادي الله عباده المؤمنين شيباً وشباناً، ذكوراً وإناثاً، يناديهم بأجل الأسماء وأحبها إليهم، يناديهم مذكراً لهم بالإيمان، وبما تحلوا به من الفضائل والشمائل الكريمة التي من لازمها وطابع المتحلي بها أن يستجيب لأمر الله طائعاً رغباً ورهباً، فيقول سبحانه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ  ))[الأنفال:24] أي: أطيعوا الله، وأثبتوا واستقيموا على شرع الله، وما جاءكم به رسول الله مهما كانت الأحوال أو قست الظروف إذا دعاكم الله ورسوله لما يحييكم، يقول جل وعلا: (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))[البقرة:186]، والذي به حياتنا ورشدنا، ودعينا إلى الاستجابة له هو الإيمان، هو السنة والقرآن، هو الحق، وفي هذا وعد من الله وعد من صادق الوعد القادر على الوفاء لا يخلف الميعاد، وعد بأن المستجيب لأمر الله سيحيا حياة طيبة بمعناها الواسع، حياة عز واستغناء، حياة عمل وجهاد، حياة دعوة وإيثار، حياة محبة لله ولرسوله، واستجابة لأمر الله ولأمر رسوله، سيحيا يتلألأ له نوره وضاء إن قال صدق يتلألأ له نوره، سيحيا محب حباً من القلوب، سيحيا ويضل عمله بعد مماته (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ))[مريم:96]، سيحيا في الآخرة بما أشرت وبما هو عليه وبما هو أوسع وأعظم وأجل منه، طيب الحياة طيب المدخل طيب المخرج.

 

وفي الآخرة سيحيا حياة القلوب، حياة التنعم والتلذذ في جنة عدن (( لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ))[النحل:31]، (( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ))[آل عمران:169-172].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، واستجيبوا لله ولرسوله بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، استجيبوا لله ولرسوله بإقامة الحدود، والتعزيرات والقصاص وسط منهاج الله وابتغاء مرضات الله، (( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ))[البقرة:179]، يقول عثمان رضي الله تعالى عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) بإقامة العدل في أرض الله وبين عباد الله، (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ))[النساء:58]، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ))[النساء:135]، كل منا بحسبه، وبقدر ما ولي بإقامة الجهاد، فكتابنا الكريم وسنة نبينا المطهرة مليئان بالأمر بإقامة الجهاد في سبيل الله عسكرياً وثقافياً، امتثالاً لأمر الله، ولأن عدو المسلمين إن لم يغزوه غزاهم، وفي غزوه لهم عسكرياً قضاء على الحياة الحسية، وفي غزوه ثقافياً قضاء على الروح المعنوية.

 

عباد الله: إن الحكم العدل الرءوف بعباده آذننا بعد الأمر لنا بالاستجابة له ولرسوله، بأنه أملك لقلوبنا منا، مذكراً لنا بذلكم، وقد جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: [ كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ومقلب القلوب ]، وفي هذا الإيذان منه لنا والتذكير والوعظ بأنه أملك لقلوبنا منا، إنذار لنا، وتحذير من التولي عن الاستجابة، من عدم الاستجابة، فيه إنذار وتحذير بأن التولي وعدم الاستجابة من عوامل الحيلولة بين المرء وبين معالم الحق، لا حول ولا قوة إلا بالله، بين المرء وبين ما يشتهي، بين المرء وبين ما هدي له وأمر به من معالم الحق، في هذا إيذان وتحذير بأن من لم يستجب معرض لخطر كبير، معرض لبلاء عظيم، معرض للانتكاس، معرض للعار في الدنيا والنار في الآخرة.

 

ولا عجب ولا جرم أيها الإخوة، فليس ثمة لمن لا يستريح، ولا جرم، فلئن كانت الاستجابة لله ولرسوله حياة فإن عدمها لموت، لئن كانت الاستجابة لله ولرسوله نوراً فإن عدمها لضلال، لئن كانت الاستجابة لله ولرسوله عزاً وعلواً فإن عدمها لذل وهوان (( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ))[الحج:18]، يقول سبحانه وتعالى: (( إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ))[الأنعام:36]، ويقول جل وعلا: (( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[القصص:50].

 

فاتقوا الله، اتقوا الله أيها الإخوة: واستجيبوا لنداء الله في كتاب الله عندما تسمع: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا ))[الأنفال:24]، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ ))[النساء:135]، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ))[الأحزاب:70]، استجيبوا لأوامر الله ولشرع الله، فليس ثمة لمن لا يستجيب إلا العار في الدنيا والنار في الآخرة، يقول سبحانه وتعالى: (( لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ))[الرعد:18].

 

ويقول: (( اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ))[الشورى:47].

 

أقول قولي هذا، واسأل الله أن يثبتنا، وألا يزيغ قلوبنا، وأن يغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن الله لما ذكرنا بالإيمان ونادانا به، وذكرنا وأمرنا بالاستجابة له ولرسوله، وذكرنا باطلاعه وهيمنته المطلقة أنذرنا وحذرنا من أن نتولى عن أوامر الله ونعرض عنها، أنذرنا وحذرنا بأن نشارك في فساد، أو أن نسكت على فساد أو نداهن في ذلكم، يقول جل وعلا في آخر الآية: (( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ))[الأنفال:25]، إن لم تستجيبوا لأوامر الله، إن لم تأخذوا على أيدي السفهاء، إن لم تنكروا المنكر، فاتقوا فتنة لا يقتصر أثرها على العاصي دون الطائع، أو على المسيء دون المحسن ولكن تعم الأخضر واليابس.

 

فيا عباد الله: اتقوا الله وخافوا ما أنذرتم به، عالجوا الفساد وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، وخذوا على أيدي السفهاء، يا علماء المسلمين وأمراء المسلمين وذوي الحل والعقد والقدرة في المسلمين: إن مسئوليتكم أعظم وأكبر، إنه لا يكفي لأحدنا أن يستقيم قدر أنه استقام في نفسه فمن اللازم الاستقامة، الأمر والنهي والإصلاح، يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام البخاري: [ مثل القائم على حدود الله -المستقيم المنفذ لها- والواقع فيها، والمداهم فيها كمثل قوم ركبوا سفينة فأصاب بعضهم أسفلها وأوعرها وشرها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء يمرون على من فوقهم فآذوهم، فقالوا أي: الذي في الأسفل: لو خرقنا في نصيبنا واستقينا الماء ولم نؤذ أحداً، قال عليه الصلاة والسلام: فإن تركوهم -أي أهل الاستقامة والحل والقدرة- إن تركوا أولئك، فإن تركوهم وأمرهم هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً ].

 

اللهم نجنا من العذاب وارحمنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، نستغفرك اللهم ونتوب إليك، ونسألك اللهم أن تجمع كلمة المسلمين، وأن تبقي على الحق، وأن تقيم اعوجاجهم، وأن تصلح فسادهم، وأن تهديهم سواء السبيل، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فإن خير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

 

عباد الله: اتقوا الله، (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].

 

أيها المسلمون: في يوم الإثنين المقبل سيخرج الناس إلى مصليات الأعياد لطلب سقيا، وإن المؤمن الذي يرجو أن يتقبل دعاؤه وأن يرفع عمله يشرع له أن يقدم بين يدي دعوته وبين يدي حاجته، وبين يدي أمره، يقدم ما يشفع له عند الله، وما يكون سبباً في قبول دعوته، امتثالاً لأمر الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ))[المائدة:35]، ابتغوا الوسيلة منه بطاعته، بامتثال أوامره، وإن أعظم ما يتقدم به المؤمن أن يجدد توبة مع الله، توبة صادقة يصلح بها ما اعوج من أمره، يقيم بها ما اعوج من أمره، ويصلح بها ما فسد من أمره، يتهيأ بها لقبول الدعوة وللخاتمة الحسنة، ولرفع ما نزل به من بلاء في مال أو في لبس أو في ولد أو في علاقة أو في صحة، فما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة.

 

فقدموا بين يدي دعوتكم أيها الإخوة إصلاحاً واستقامة، طاعة لله، تهيئكم لقبول العمل، وكونوا بذلكم يوماً وأبداً، فالمؤمن الذي يرسل دعواته من سجوده ومن صلاته وفي حاجته يجب عليه أن يستشعر حاجته وفقره، وأن يستشعر من الله وقدرته واستجابته لمن دعاه مستجيباً له فهو جل وعلا القائل: (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ ))[النمل:62].

 

فاتقوا الله عباد الله، (( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))[النور:31].

 

وصلوا وسلموا على أكرم رسول وأعظم هاد، فقد أمرنا الله تبارك وتعالى بذلكم في قوله جل وعلا: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين وعن صاحبته أجمعين، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تمن علينا بتوبة صادقة، تعقبها وفاة على دينك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

 

اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق، اللهم أصلح ولاتهم، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تغيثنا وأن ترحمنا وأن تسقينا، اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، هنيئاً مريئاً، سحاً طبقاً مجللاً عاماً يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اسقنا الغيث والرحمة، ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من الآيسين، اللهم لا تمنعه عنا بذنوبنا ولا بما فعل السفهاء منا، اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك يا ذا الجلال والإكرام.

 

نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1678696 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان