الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
تذكر الموت

=تذكر الموت

 

الحمد لله الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، أحمده تعالى خلق الموت الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله القائل: [ أيها الناس هلموا، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ]، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فإن الله جلت قدرته وتعالت أسماؤه أوجدنا في هذه الدنيا من عدم، أوجدنا فيها لا للدوام والبقاء، ولكن للموت والفناء، (( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ))[الرحمن:26-27]، فما من نفس في هذه الدنيا إلا وهي ذائقة الموت لا محالة، ما من نفس في هذه الدنيا إلا وهي ذائقة الموت مهما طال عمرها، أو عظم شأنها، أو كثر مالها، أو ولدها، (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ))[العنكبوت:57].

 

وإن الله سبحانه وتعالى قد أعلمنا بسر هذا الإيجاد في هذه الدنيا وحكمته، قد أعلمنا بسر هذا الإيجاد في هذه الدنيا الفانية، وما يتطلبه الانتقال منها بعد إلى الآخر الباقية، قد أعلمنا بسر هذا الإيجاد، بل وبحكمته في قوله سبحانه وتعالى: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ))[الذاريات:56-57]، وفي قوله جل وعلا في الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله وسلم عن ربه تبارك وتعالى، أنه قال: [ يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك من ما عندي إلا كما ينقص المنقص إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ].

 

وإنه ليجدر بالعاقل، وكلنا يرضى أن يكون عاقلاً، إنه ليجدر بالعاقل الذي علم أنه أوجد في هذه الدنيا لحكمة، وأنه سيموت بعد، ولا يدري في أي ساعة أو في أي لحظة يموت، وأنه سوف لا ينتقل معه إذا انتقل من هذا العالم الدنيوي الفاني، إلى ذلكم العالم الأخروي الباقي، سوف لا ينتقل معه ما جمعه في هذه الدنيا من أموال، ولا ما شيده فيها من قصور، ولا بما ولاه فيها من ولاية، ولا.. ولا، حتى ولو جمع له فيها ما جمع في قول الله جل وعلا: (( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ))[آل عمران:14]، حتى لو جمعت له في هذه الدنيا، فهو يعلم أنه سوف لا ينتقل منها بما التذ به فيها من متع الحياة، جدير به بمن علم سر إيجاده، جدير به أن ينظر دائماً، نظر المستزيد من الخير، نظر الطامع في الخير، نظر الهارب من الشر، أن ينظر دائماً إلى ما قدمه ويقدمه لغده، امتثالاً لأمر الله جل جلاله في قوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ))[الحشر:18]، وقوله: (( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ))[البقرة:197]، وقول رسوله عليه الصلاة السلام: [ اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وحياتك قبل موتك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وصحتك قبل مرضك ].

 

جدير به أن ينظر دائماً إلى هذه الأشياء، إلى ما قدمه، ويقدمه لغده.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وأطيعوا الله فيما أمركم به من تقواه، أطيعوا الله فيما أمركم به من النظر إلى ما قدمتم وتقدمونه لغدكم، أطيعوا الله فيما أمركم به من المسارعة، والمسابقة في الخيرات، إن الله أثنى على أهل زكريا بقوله سبحانه: (( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ))[الأنبياء:90].

 

ذكروا أنفسكم بما تقدمونها لغدكم، ذكروها وأنتم تفكرون في العمل الصالح بأن الموت قد لا يمهلها إلى أن تفعله، فقد يكون أقرب إليها وقت التفكير في هذا العمل، قد يكون أقرب إليها من شراك نعلها، أو من حبل وريدها.

 

فاتقوا الله، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ورضوانا، وعظوا أنفسكم، عظوها ذكروها بأنها كما أسلفت سوف لا تنتقل إذا انتقلت من هذا العالم الدنيوي، بما جمعته من أموال، ولا بما ولته فيها من ولاية، ولا بما شيدته فيها من قصور، ولا.. ولا، ولكنها ستنتقل بالحالة التي ذكرها الله تعالى بها ووعظها بها، ستنتقل مخلفة لما جمعته في هذه الدنيا وراءها مكدسا، يتقدمها اسمه وحسابه، إن كانت آثمة فيه جنياً أو إنفاقاً، يقول الله جل وعلا: (( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ))[الأنعام:94].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، واعلموا أن الشأن كل الشأن في هذه الحياة الدنيا، وأن الأمر العظيم الذي يمتزج الاهتمام به، والعناية به بلحم الإنسان ودمه، وأن لا يغيب عنه طرفة عين، هو أن يهتم الإنسان في هذه الدنيا، أن يهتم فيها بما يقربه من الله، وبما يقربه أمامه عند الله، وبما يكسبه من عمل صالح في هذه الدنيا، جهاداً أو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر، أو دعوة إلى الله، أو تفريج كربة، أو رد مظلمة، عمل صالح يكون سبباً في نجاة الإنسان وزحزحته من النار، وفوزه برضا الله ورضوانه، يوم أن تأتيه المنية التي كتبها الله تعالى عليه بقوله: (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ * لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ * وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ * لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[آل عمران:185-189].

 

بارك الله ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله بأسمائه الحسنى أن يحينا حياة طيبة نكسب فيها أعمالاً ترضيه، وتكون سبباً في نجاتنا من النار، وفوزنا بالجنة وبرضاه يوم أن نلقاه سبحانه وتعالى؛ إنه حسبنا ونعم الوكيل.

 

وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، ونشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين؛ فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ))[لقمان:33-34].

 

ويقول رسوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: [ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: (( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ))[التكاثر:1]، قال: قال رسول الله: يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لسبت فأبليت، أو تصدقت فأمضيت ].

 

فيا عباد الله: إن الحياة ما كانت في عبادة، وإن المال النافع ما قدم عند الله ابتغاء به وجهه، ووفقاً لمنهاج رسوله صلى الله عليه وسلم.

 

قال عليه الصلاة والسلام: [ أيكم ماله أحب إليه من مال والده؟ قال أصحابه الذين عنده: كلنا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال: مالك ما قدمت، ومال الوارث ما أخرت ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

 

ولقد ذبحت شاة في بيته عليه الصلاة والسلام، ووزعت على من حوله، سأل أهله: [ ما بقي من الشاة؟ قالوا: بقي الذراع، قال: بقيت كلها إلا الذراع ]، بمعنى أن ما أنفق لله بقي، وما أكل أو لبس أفني وأقل الأحوال أن يكون لا لك ولا عليك وما لله يكون لك.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، يا من تتنافسون في بناء القصور في أمهات المدن، وعواصم العالم المهددة بالأعداء، وأقل شيء بالفناء، ابنوا قصوراً في رضوان الجنات، ابنوها بالأعمال الصالحة [ من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة ] ابنوها بتقوى الله الذي يقول: (( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ))[الزمر:20].

 

فتسابقوا وتنافسوا في بناء القصور في الآخرة، وفي تقديم الأعمال الصالحة التي تشفع لكم عند الله، وتكون سبباً في أن تتلقاكم الملائكة، وخزنة القصور، (( سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ))[الزمر:73].

 

اللهم إنا نسألك أن تعز الإسلام والمسلمين، اللهم إنا نسألك أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تحينا حياة جهاد، ودعوة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر.

 

اللهم إنا نسألك أن تولي على المسلمين خيارهم في كل زمان ومكان، اللهم أقم علم الجهاد، اللهم أقمع أهل الزيغ والفساد، اللهم أصلح أئمة المسلمين وقادتهم، واجمع كلمتهم على الحق، يا ذا الجلال والإكرام.

 

نسألك اللهم أن تعز من بعزته عزة الإسلام، وأن تخذل كل من يعمل ضد الإسلام، نسألك اللهم أن تجعل كيدهم في نحورهم، وأن تخذلهم، وأن تسلط عليهم الأمراض والبلاء الذين يحول بينهم وبين ما يبيتونه للمسلمين من بلاء.

 

نسألك اللهم أن لا تزيغ قلوبنا، وأن تغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، نسألك اللهم أن تغفر ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وأن تثبت أقدامنا، وأن تنصرنا على أعداءنا، نسألك اللهم أن تختم لنا بالصالحات، والخيرات الحسان، وأن تجعل آخر دعوانا في كل أمر من أمور محيانا ومماتنا، أن الحمد لله رب العالمين.

 

(( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))[النحل:90].

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676785 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان