الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الدعوة إلى الله

=الدعوة إلى الله

 

 

الحمد لله، الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيم الخبير، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، (( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ))[إبراهيم:27].

 

أثنى جل ثناؤه على المستمسكين بدينه بقوله: (( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ))[الأحزاب:23].

 

وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، عبد الله حق عبادته، حتى أتاه اليقين من ربه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى كل من اهتدى بهديه، واقتفى سنته، وثبت على شرع الله إلى أن أتاه اليقين، صلاة وسلاماً وبركة دائمة إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله وراقبوه، اتقوا الله؛ فتقواه سبب لكل خير، ومدرأ لكل شر.

 

عباد الله: أيها المسلمون، أيها الشباب المتطلب لأرفع المعالي وأفضل الأمور، لتمتطئها للحوق بركب الأنبياء والصديقين والشهداء، أذكركم، أذكر من منّ الله عليه بالإسلام ومن شرح الله صدره للإسلام، وأذاقه طعم الإيمان، وأدرك هذه النعمة، أدركها عليه بما وفق له من تفكير سليم، وتعقل، وتقى، وتقبل لشرع الله برضا وطواعية، من شيب أو شبان، ذكور أو إناث، أذكرهم بأن واجب المسلم المتطلع لهذه الأمور، الشاكر لهذه النعمة، الذي يريد تهيئة نفسه لتلحق بأولئكم القوم، غير مبدلة ولا مغيرة، أذكرهم بأن واجبهم أن يمتثلوا أمر الله سبحانه وتعالى في قوله جل ثناؤه: (( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ))[هود:112]، وقوله: (( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ))[الشورى:15]، وقوله: (( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ))[فصلت:6].

 

وقول رسوله عليه الصلاة والسلام للذي قال له: [ قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عليه أحداً غيرك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم ] رواه مسلم.

 

أذكرهم أن يمتثلوا أوامر الله، امتثال من يرجو ثواب الله، من يرجو وعد الله، وفضل الله، وكرم الله، وعده فيما وعد به المستقيمين في الدنيا وفي الآخرة، في مثل قوله جل وعلا: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ))[فصلت:30-32]، وقوله: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))[الأحقاف:13-14].

 

أن يمتثلوا تلكم الأوامر امتثال راجي هذا الوعد، امتثال الخائف، بل والخائف من وعيد الله وتهديده، من وعيده وتهديده لمن تنكبوا الصراط السوي، لمن ضلوا بعد هداية، لمن اتخذ إلهه هواه، لمن أضله الله على علم.

 

وأن يخافوا وعيد الله وتهديده، وما توعد به من تنكب الطريق، من اعوج، من عصى، من كفر في مثل قوله جل وعلا: (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ ))[الأعراف:175-176]. رحماك يا رب.. رحماك يا رب! ارفعنا بالقرآن، واجعله حجة لنا في الدنيا وفي الآخرة.

 

وقوله في الإنذار: (( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ))[النساء:115]، وقوله: (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ))[الجاثية:23].

 

والاستقامة التي أمرنا الله بها، وهدى لها تعالى من شاء من عباده، وأثنى بها عليهم لإلحاقها لأهلها بمصاف الأنبياء، والأمناء، والسعداء، والصديقين، والشهداء، هي ملة إبراهيم، الاستقامة التي أمرنا الله بها هي ملة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، المعتمدة على إخلاص العمل لله وحده، على توحيد الله وحده لا شريك له، وعلى البراءة من كل جبت وطاغوت، وعلى البراءة من كل ما عبد من دون الله، والبراءة منه ومن أهله.

 

فاتقوا الله عباد الله، اتقوا الله والزموا ملة أبيكم إبراهيم بإخلاص العمل لله، والبراءة من كل جبت وطاغوت، والبراءة من كل ما عبد من دون الله، والبراءة من كل ما يخالف شرع الله، يقول الله تعالى لنبيه: (( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ))[الأنعام:161-163]، ويقول: (( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ))[الحج:78].

 

فاتقوا الله عباد الله، واستقيموا على شرع الله، اتقوا الله واستقيموا على شرع الله، استقامة في الاعتقاد، فلا شك ولا ريب، ولا تزعزع، ولا تردد، ولا وسوسة فيما أخبر الله تعالى به، ولا فيما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم، وإنما إيمان بذلكم على الوجه الذي يريده الله سبحانه وتعالى، ويريده رسوله، إيماناً يتمثل فيه صفات من مدحهم الله تعالى بقوله جل ثناؤه: (( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ))[البقرة:1-3]، افتتح صفاتهم بالإيمان، وإذا أطلق فهو الإيمان الصحيح الصريح الذي لا يتطرق إليه أي شك ولا ريب، وختمها تعالى بقوله: (( وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ))[البقرة:4].

 

واستقامة في الأقوال بتحري قول الحق دائماً، وتجنب قول الزور، بتجنب الكذب والزور والأيمان الكاذبة، بتجنب الأقوال الخبيثة كذب أو غيبة أو نميمة أو غير ذلكم، فمن اتخذ شيئاً من ذلكم خدش استقامته القولية.

 

واستقامة في الفعال، بترك ما نهى الله عنه جملة وتفصيلاً، وبفعل ما يستطاع مما أمر الله به، حسبة لله، ووفق منهاج الله.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المسلمون، واحموا استقامة الاعتقاد بتصحيحه، واستقامة الفعال بلزوم شرع الله وتجنيبها البدع والمحدثات، واحموا استقامة الأقوال بتحري قول الحق في الغضب والرضا، والمنشط والمكره، وأثرة عليكم احفظوا استقامتكم تعزوا وتفوزوا وتلحقوا بركب النبيين وتجزون جزاء من قال الله فيهم: (( وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ))[البقرة:62]، ومن قال الله فيهم: (( تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ ))[الأحزاب:44].

 

نستغفرك اللهم ونتوب إليك، نعوذ بك اللهم من الضلالة بعد الهدى، نستجير بك اللهم من الاعوجاج بعد الاستقامة، نستجير بك اللهم من العار والنار، نستجير بك اللهم إلهنا من تبديل وتغيير، ونسألك أن توفقنا للثبات إلى أن نلقاك فرحين بلقائك يا ذا الجلال والإكرام، ونستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضاه، نحمده تعالى ونشكره، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، ثم نشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عبدا لله: فاتقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها ، وتوفى كل نفس فيه ما عملت وهم لا يظلمون .

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ منهم شذ في النار.

 

عباد الله: اتقوا الله، أعود فأذكركم وأذكر نفسي بتقوى الله، أذكر نفسي وأذكركم وأذكر شباب المسلمين، الذين أنعم الله عليهم بالالتزام بأنهم أعطوا خيراً كثيراً، أعطوا نعمة كبرى، أعطوا شيئاً غالياً رفيعاً، يحلون به في الجزاء منازل النبيين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأوصيكم وأوصي نفسي بلزوم هذه النعمة بالاعتراف بها، بشكرها لله، بالمحافظة عليها.

 

يا إخوتي في الإسلام: حافظوا على ما أنعم الله تعالى به عليكم، إنه لا أشقى ولا أضر، ولا أبشع، ولا أشنع، ولا.. ولا، ممن ينعم عليه بنعمة فينثرها ويضيعها، إنه لا أشقى والعياذ بالله ممن تنكب الطريق السوي بعد معرفته له، ممن اعوج بعد الاستقامة، ممن عصى بعد الطاعة، ممن كفر بعد الإسلام، ممن.. ممن..، فاحذروا إخوتي في الله أن تضيعوا أغلى ما لديكم، أغلى وسيلة تؤهلكم بأن ترفعوا في عليين مع النبيين والصديقين.

 

لقد سمعتهم شيئاً مما أنذر الله به من الاعوجاج، مما حذر الله به المسلمين، من أن يعوجوا وأن يرتدوا ارتداداً كلياً أو جزئياً، ومنه الآية السالفة: (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ))[الأعراف:175-176]، وقوله السابق: (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ))[الجاثية:23]، وأضله الله، لقد كانت استقامته عن علم، فأضله الله على علم.

 

(( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ ))[الجاثية:23].. الآية.

 

وقوله: (( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ))[الصف:5]، فالزيغ ولو صغيراً قد يسبب زيغاً كبيراً، ولذا أحذرهم من محقرات الذنوب، فمن اعوج في معاملة ما، تعامل بالربا، تعامل في القمار، تعامل بالرشا، تعامل فيما حرم الله، فقد اعوج في استقامته في معاملته، اعوج اعوجاجاً قد يسبب له أن يكون من المتوعدين بمثل هذه الأمور، من اعوج في سلوكه فمالت نفسه الأمارة بالسوء إلى الزنا أو اللواط أو دواعيهما، فذلكم نقصان في استقامته، قد يعرضه لمثل هذا الوعيد، قد يتعاظم ويكثر عنده، فيصل لحد الاستحلال المخرج من ملة الإسلام.

 

 نذكر من اعوجوا في جانب من الجوانب الأخرى، أن يتعاهدوا أنفسهم، أن يطهروا معاملاتهم من كل ما يخالف الإسلام، أن يحفظوا سلوكهم من كل ما يلوث السلوك، أن يحفظوا أقوالهم من كل ما يخدش الأقوال، أن يحفظوا عباداتهم من كل ما يسبب لها بطلاناً، كالرياء والسمعة بها والابتداع، أن يحفظوا استقامتهم ليحظوا بوعد صادق الوعد، بالكرامة الكبرى، بالأمنية العظمى، بجنة الفردوس التي لأهلها فيها ما يشاءون ولدى الحق مزيد، فاتقوا الله.

 

أعود أكرر خوفاً من الإنزلاق على نفسي، وعلى دعاة الإسلام وشباب الإسلام، أذكرهم بقول الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ))[المائدة:54] وصفهم بالإيمان (( مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ))[المائدة:54]، فيا أخي كن مجاهداً محباً، آمراً بالمعروف لا تكن من القسم الأول مرتداً والعياذ بالله.

 

نسألك اللهم أن تغفر لنا ذنوبنا، وصلى الله وسلم على عبدك ورسولك محمد، ورضي الله عن خلفائه الراشدين، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن صحابته أجمعين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلى أن تثبتا بقولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

 

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، إلهنا.. سيدنا.. مننت علينا، فامنن علينا بالثبات، وبالوفاة على دينك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

 

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، اللهم أقم علم الجهاد، واقمع أهل الزيغ والفساد، وانشر رحمتك على العباد، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.

 

وسبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680880 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان