الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
أثر الخوف

=أثر الخوف

 

الحمد لله، الذي لا رب لنا سواه، ولا نعبد إلا إياه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مؤمن من خافه ومعطي من رجاه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل الخائفين وأكرم عباد الله الراجين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: لقد جاءت نصوص الشريعة الغراء قرآناً وسنة، جاءت آمرة بالخوف من الله، وناهية عن صرف الخوف الواجب له إلى غيره، جاءت مبينة وموضحة أن الخوف من الله محض عبادة وطاعة لله، وأن صرف الخوف الواجب له إلى غيره محض معصية كبرى قد تؤدي بصاحبها إلى الإشراك بالله، إلى الإشراك المندرج تحت قول الله جل وعلا: (( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72].

 

يقول الله جل وعلا آمراً بالخوف منه، وناهياً عن صرف الخوف الواجب له إلى غيره، يقول: (( فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي ))[البقرة:150] ويقول: (( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ ))[آل عمران:175].

 

ومما هو معلوم أيها الإخوة: أن مقام الخوف من أجل وأفضل وأنفع مقامات الدين، بل ومن أشمل وأجمع لأنواع العبادة من غيره، ولذا ذكره الله تعالى في كتابه الكريم، ذكره عن سادات المقربين من الملائكة والنبيين والصالحين، قال تعالى عن ملائكة: (( وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ))[النحل:49-50]، وقال: (( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ))[الأنبياء:28].

 

وقال عن أنبيائه عليهم الصلاة والسلام: (( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ))[الأحزاب:39].

 

وقال عن آل زكريا عليهم الصلاة والسلام: (( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ))[الأنبياء:90].

 

وقال في عموم الصالحين: (( الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ))[الأنبياء:49].

 

عباد الله: إن الله جل ثناؤه الذي أمر بخوفه وذكره عن سادات الملائكة والأنبياء والمقربين، وأثنى على من تحلى بهذا الخوف، وتقرب به إلى الله جل وعلا وعد وهو صادق الوعد، ومحقق الوعد، وعد من تحلى بذالكم وتقرب به إليه، وعد بقوله جل وعلا: (( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * ذَوَاتَا أَفْنَانٍ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ))[الرحمن:46-49] الآيات.

 

وبقوله تعالى: (( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))[السجدة:16-17].

 

وقال تعالى: (( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ))[الطور:25-27].

 

وهذا الخوف الذي وعد الله أهله ما سمعتموه وغيره مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهذا الخوف هو خوف وعيد الله، الذي يحول بين المرء وبين انتهاك حرمات الله، الذي يجعله في حصن حصين من أن يندرج تحت أي نص وعيد من كتاب أو سنة، ولم يصل بصاحبه إلى اليأس والقنوط من روح الله، فأي خوف أيها الإخوة لم يمنع صاحبه من الوقوع في المحارم لا يعد خوفاً، وأي خوف يصل بصاحبه إلى اليأس والقنوط يعد إثماً، قال تعالى: (( قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ))[الحجر:56] وقال: (( وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ ))[يوسف:87].

 

وأي خوف أيضاً خلا من الرجاء فهو داخل فيما سلف، في اليأس والقنوط، فلا خوف نافع بدون رجاء، ولا رجاء بدون خوف، لا رجاء بدون خوف، وفيما تقدم من قول الله: (( وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ))[الأنبياء:90].. (( يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ))[السجدة:16] وقوله: (( يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ))[الزمر:9] وغير ذلكم ما يدل على اقتران الخوف والرجاء، وضرورة قيامهما بقلب المؤمن المؤمن، بقلب المؤمن لابد من وجودهما جميعاً في قلبه، يخاف ذنوبه، ويرجو فضل ربه تبارك وتعالى.

 

قال السلف رحمهم الله: من عبد الله بالخوف وحده فهو خارجي، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجي، ومن عبده بالمحبة وحدها فهو زنديق، انتهى، والخير أن يجمع المرء بين محبة لله تدفعه إلى فعل ما يحب، وإلى خوف من الله يحجزه عن فعل ما نهى عنه، وإلى رجاء في الله يدفع به إلى أن يفعل ما استطاع فعله من المأمورات.

 

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ( القلب في سيره إلى الله كالطائر، المحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه ).

 

أيها الإخوة المؤمنون: من المعلوم أن الخوف إذا وقر في قلب مؤمن وقام به في قلب مؤمن مصدق بالله يتصور الوعد من الله، وكأنه تحقق لأهله ما منه في الدنيا في الدنيا وما منه في الآخرة في الآخرة، ويتصور الوعيد وكأنه قد أحاط وأودى ووقع بأهله، ما منه في الدنيا في الدنيا، وما منه في الآخرة في الأخرى، إذا وقع الخوف بقلب مؤمن يتصور هذا التصور بصدق، لابد أن يعمل عمله، وأن يؤتي ثمره، وأن يكون له الأثر العظيم في أعمال المؤمن الإيمانية، قولية أو فعلية، فكلما قوي هذا الأمر في القلب واليقين كذلكم قوي العمل في الواقع قوي الخوف من الله، الحامل على ترك حرمات الله، وقوي الخوف في الله الحامل على التقرب إليه بفعل ما أمر به سبحانه وتعالى.

 

ولذا نجد أن العلماء بالله هم أسرع الناس إلى هذا الأمر، وألزمهم به، وأحوجهم إليه لما قام بقلوبهم من علم، ومن يقين، قال تعالى: (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ))[فاطر:28] وقال: (( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ )) من ماذا؟ (( مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ))[المائدة:83] وقال عليه الصلاة والسلام: [ إني لأعلمكم بالله وأشدكم خشية ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون.. اتقوا الله وخافوا الله خوفاً بجانبه رجاء، وأمل وحسن ظن بالله، قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: [ قال الله تعالى: أنا عبد ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء ].

 

اتقوا الله بالمحافظة على هذا الأمر يتحقق لكم ما وعدكم تعالى به في ما سمعتموه، وفي مثل قوله: (( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ))[الإنسان:9-12].

 

اتقوا الله أيها المسلمون: واحذروا كل الحذر أن تصرفوا هذا الخوف إلى غير الله، فمن صرف خوف السر لغير الله كمن يخاف خوف سر من طاغوت، أو من وثن، أو من صاحب قبر ونحوكم، فقد ارتكب شركاً منافياً لأصل التوحيد، ومن ترك واجباً عليه كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلكم خشية الناس وذا مع الأسف مرض كثير من الوجهاء والعلماء وأصحاب المصالح إلا من رحم ربك، من ترك هذا الواجب خشية الناس ارتكب محرماً يندرج به تحت الوعيد، وقد عده بعض السلف من أنواع الشرك التي نتافي كمال التوحيد.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: واحذروا أن تخافوا خوف من لا يلتزمن، خوف من يأمن مكر الله، خوف المخادع لله، خوف المدعي، فيؤخذ بالوعيد، (( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ))[النحل:45-47].

 

نسأل الله أن يؤمننا من أفزاع يوم القيامة، نسأل الله أن يرزقنا خوفاً يكون وسيلة لديه لتأميننا من أفزاع يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل، ونسأله أن يملأ قلوبنا رجاءً فيه وحسن ظن به جل وعلا، وأن لا يكلنا إلى أعمالنا، إلهنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، نحمده تعالى ونستغفره، ونستهديه ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وكل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلاله، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن مما نحتاجه وتحتاج أنفسنا أن تذكر به، أن المستقيمين من ملائكة وأنبياء وصالحين يخافون الله، أن المستقيمين من هذه الأمة من صالح الأمم يخافون الله (( وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ))[الإسراء:109]، (( وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ))[مريم:58].

 

إن الخائف قسمان: مستقيم ماش على شرع الله، نجده يخاف خوف الأنفاس، جريان الأنفاس، لعلمه أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى، واعلموا أن الله يحول بين المرء وبين قلبه، فتجده مستقيماً سائراً لكنه يخاف من الزيغ، يخاف من سوء الخاتمة، يخاف من الفتن، هذا هو المستقيم، وكثيراً ما يدعوا ربنا لا تزغ قلوبنا، وهب لنا من لدنك رحمة، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، هذه حال المستقيم.

 

والمائل إن كان عنده بقايا أو أصل إيمان فتجد الخوف ينازع قلبه ويخوفه من أن لا يوفق لتوبة، من أن يقع به جرم العصيان، من.. من، ولكن وللأسف كثيراً من المسلمين ممن دخلوا تحت طائلة الوعيد بسوء أحوالهم فيما يتعلق بالدماء، أو فيما يتعلق بالأموال، (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ))[النساء:10] (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ))[البقرة:275] تجده يسلم نفسه لفراشه، ومبادراً إلى استقبال الوفاة الصغرى، ولا يدري أن تكون وفاته الكبرى وهو متلبس بالجرائم، متلبس الاندراج تحت وعيد الله، متلبس بارتكاب العظائم التي قد تكون سبباً في عذابه في القبر، في عذابه في الحشر، في عذابه عند الحساب، في ألا يشمل بمغفرة الله إن كان من أهل الكبائر فيدخل النار، يدخل النار على ما توعده الله تعالى به عدلاً وحكمة.

 

فيا أمة الإسلام: خافوا من يعلم ما يقوم بقلوبكم، خافوه في الغيب، خافوه عند الدخول على محرم ما، خوفاً من نوع خوف من قال فيه عليه الصلاة والسلام: [ سبعة يظلهم الله في ظله، -ذكر منهم- رجلاً دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله ] فخافوا الله بالغيب، خافوه في السر، خافوه عندما تغيب عنكم الأعين، خافوه يا أهل الأموال التي اختلط شرها بخيرها، واختلط نارها بجنتها.

 

ويا من تعلق بكم حقوق لأناس سيقفون أمامكم في موقف يفر فيه الولد من ولده، في موقف الحساب، في موقف يقول فيه: (( وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ))[فاطر:18].

 

اتقوا الله واصدقوا في الخوف من الله، فاصدقوا في رجاء الله، وابذلوا الأسباب، ابذلوها.

 

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها               إن السفينة لا تجري على اليبس

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ))[المائدة:35].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسوله محمد.

 

وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء، الأئمة الحنفاء، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين.

 

عباد الله: يقول عليه الصلاة والسلام تكملة للقسم الثاني من أقسام الخوف الذي هو محرم وقد يكون شركاً لا ينافي التوحيد، وهو ترك واجب خشية الناس، يقول عليه الصلاة والسلام: [ إن الله يقول للعبد يوم القيامة: ما منعك إذ رأيت المنكر ألا تغيره، فيقول: يا رب خشية الناس، فيقول الله تبارك وتعالى: إياي كنت أحق أن تخشاه ].

 

اللهم ارزقنا خشيك في الغضب...

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676788 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان