الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
رابطة العقيدة 1

=رابطة العقيدة [1]

 

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أحمده تعالى وأشكره، وأسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين، وعلى آله وأصحابه الطاهرين الطيبين الدعاة المخلصين، وعلى كل من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن المجتمع البشري اليوم وللأسف تتجاذبه موجات إلحاد وعواصف تبشير، ويفتح أمامه دعاة الشر والفساد ولا سيما في هذه البلاد، يفتحون أمامه بأساليب الإعلام والمعاملة غير المسلمين سبلاً خائبة جائرة عن الحق ومجانبة للصواب في واقعها، ولئن كان محتاجاً إلى الدعوة إلى الله وإلى سبيله فيما مضى فإنه اليوم لأحوج ما يكون إلى ذلكم، فإنه اليوم أحوج إلى الدعوة إلى الله أشد من حاجته إلى الماء والهواء، فمن جاهل به اليوم حائل يحتاج إلى إيضاح وتعليم وبيان، ومن ساه لاه غافل يحتاج إلى موعظة وتذكير، ومن جاهل به معارض يحتاج إلى المناظرة والمجادلة بالتي هي أحسن، بل ومن مُصر على المنكر يحتاج إلى من يأطره على الحق أطراً، فهو اليوم أحوج إلى الدعوة إلى الله من حاجة العين إلى نورها، بل ومن حاجة الجسد إلى روحه، محتاج إلى الدعوة إلى الله وإلى سبيل الله العادلة وإلى صراطه المستقيم، إلى دين الله الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه، إلى دين الله الذي أنزل الله به كتابه وأرسل به رسوله.

 

ولا غرابة أيها الإخوة أن نقول أنه محتاج، فإن الإنسان الخالي بلا دين أو بدين اسمي لا يقوم على أركان الإسلام الصحيحة، ولا يتأسس على أصوله المطلوبة ويقيم شعائره، إنه اسمي قد ينتهي صاحبه من الدنيا لم يأت بالإسلام الصحيح.. فيكون حطباً من حطب جهنم والعياذ بالله.

 

فيا علماء المسلمين: يا من حملتم العلم في صدوركم، يا من حملتموه من شيب وشبانا، لا حملتموه بطلب القليل، .....، ويا شباب المسلمين.. يا من استخلفكم الله في الأرض.. يا من ائتمنكم على تبليغ دينه وبيانه للناس.. إن البشرية اليوم لمحتاجة إلى الدعوة إلى الله بالقول وبالمال، بالعلم أولاً وبالمال وبالقول وبالجهد، باللسان والمال، بكل ما يملك المؤمن وإن الله جلت قدرته وتعالت أسماؤه لم يترك لهذه الأمة خياراً في ذلكم، بل أمرها به أمر تشريف وتكريم: (( يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ))[آل عمران:114]، (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ))[الحج:67]، (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))[فصلت:33].

 

وإن هذه الدعوة إلى الله وإلى سبيله العادلة وصراطه المستقيم، التي أمرنا بها بل وشرفنا بها، إنها لدعوة الله جل وعلا الذي يقول: (( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلامِ ))[يونس:25]، ثم إنها بعد ذلكم لدعوة الأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام: (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ))[الأنعام:90] دعوة محمد بن عبد الله وأتباعه بإحسان الذي أنزل الله تعالى عليه: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ))[يوسف:108].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: اتقوا الله وأظهروا دينكم بالدعوة إلى الله دعوة صادقة، دعوة يزينها قول صادق وعمل مخلص ومظهر مستقيم، دعوة يزينها العلم والصبر والاحتساب والتحمل والتوجه إلى الله، دعوة إذا قال صاحبها قولاً عنها وعن أسلوبها وعن طريقها وعن التزاماتها قالت الأفعال منه والأقوال بلسان حالها: صدقت وبررت، دعوة يزينها الإعلان لها بالاحتساب، بل على حد المبدأ: (( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ))[ص:86]، وقوله: (( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ))[هود:88].

 

فإلى هذه الفضيلة أيها الإخوة في الله، أيها المؤمنون، أيها الشباب أيها العلماء أيها القادرون، فضيلة الدعوة إلى الله، فضيلة وظيفة الأنبياء، فضيلة ما يلحق بركب الأنبياء ويحل منازل السعداء، فضيلة المقام الكريم، فضيلة المقام الذي يلحقك بالأنبياء، بل ويخلد لك الذكر المستطاب والثناء العطر والأعمال الجارية، فما ويم الله خلد لأي إنسان ذكر حسن أو ثناء مستطاب، وما ويم الله ثبتت إمامة لأي إنسان عبر حقب التاريخ مثلما ثبت ذكر وثناء وإمامة الدعاة إلى الله، فهم الأئمة في العالم، وهم القدوة أحياءً وأمواتاً، وهم الذين أناروا الطريق، وهم الذين يرجى أن يكونوا في مقدمة الناس يوم البعث ويوم الحشر ويوم تفتح لهم أبواب الجنة، وفي مقدمتهم نبيهم وإمامهم وقدوتهم محمد بن عبد الله: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ))[يوسف:108].

 

فاتقوا الله أيها المسلمون، يقول الله جل وعلا: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))[فصلت:33].

 

قرأ الحسن البصري هذه الآية فقال رحمه الله: هذا ولي الله، هذا حبيب الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله. أو كما أثر عنه رحمه الله تعالى.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: واطلبوا الشرف بما تشرفون به، واطلبوا الحياة بعد الممات بما تحيون به، واطلبوا العزة والعلو بما تعزون وتعلون به، واطلبوا البقاء بما تبقون به، واطلبوا الشرف بما تشرفون به، إنه لا شرف بنسب ولا بحسب ولا بمنصب ولا بمال ولا بأي وجاهة مما يعد وجاهة في الدنيا، إنما الشرف بحمل شرع الله وبيانه للناس ودعوة الناس إليه، أكرر دعوة محتسباً فيها وجه الله ومتبعاً فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهذا نكون من أئمة الهدى ودعاة الحق الذين يرجى أن يبقى ذكرهم ويخلد ثناؤهم وتزيد أعمالهم بعد أن يواروا الثرى، بعد أن تحال بينهم وبين أهل الدنيا، يقول عليه الصلاة والسلام: [ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ]، ويقول عليه الصلاة والسلام: [ من دل على هدى فله مثل أجر فاعله ]، ويقول عليه الصلاة والسلام: [ لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً، خير لك من حمر النعم ]، هذا هو المكسب أيها الإخوة.

 

فاتقوا الله واسألوا الله بإخلاص ورغب أن يجعلكم جنوداً مخلصين لدعوته عاملين كما عمل أصحاب رسول الله، بمحبة لدينه ورضا به ودعوة إليه وإنفاقاً في سبيله وصبراً على الأذى فيه.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: تقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماً تلاقون فيه الحساب وينشر لكم فيه الكتاب، إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: إن واجب الدعوة أمر محتم على كل مسلم، لا يقتصر فيه على أن يأخذ فيه إذن من مخلوق؛ لأن الله شرفه وكرمه به، بل وأمره به صلة بينه وبين الله، وإن أمر الدعوة لا يعني أن يجلس أحدنا يملأ مخه ورأسه بالمعلومات طوال السنين ثم يبدأ، ولكن الواجب على من علم علماً سواء كان صغير السن أو كبير السن، سواء كان قليل العلم أو كثير العلم أن يدعو إلى الله، لكن الذي يدعو إليه يكون عالماً بما يدعو إليه، حتى لا ينقل الناس من هدى إلى ضلال، يكون عالماً بالموضوع الذي يدعو إليه ويأمر به، ولا يعني أن يكون ملماً بكل شيء.

 

إن واجب الدعوة يجب عليكم يا شباب بين صفوف زملائكم، ويجب عليكم أيها التجار بين زملائكم في التجارة، ويجب عليكم أيها العمال بين زملائكم في المصنع والمعمل، ويجب على الجميع ويجب على العلماء ومن شرفهم الله أشد وأعظم.

 

فيا أيها الإخوة في الله.. يا أيها المسلمون: ادعوا إلى الله واشرفوا بشرف الدعوة، أنت أيها التاجر عامل الناس بالمعاملة الحسنة، واصدق في معاملاتك، وتقيد بشرع الله حتى إذا رآك من يتعامل معك قدوة حسنة تعرض الإسلام بمعاملاته وبما أباحه وبما حرمه، تكون قدوة حسنة داعية بعملك بالقدوة الحسنة.

 

وأنت أيها الطالب في صفوف الدراسة بأدبك واستقامتك وأدائك للصلوات واختيارك المقروءات الحسنة وصبرك على ما ينالك من أذى واحتسابك، تكون بذلك قدوة حسنة بين صفوف الطلاب، تقدم دينك في خلق الطالب المثالي، خلق المسلم المثالي الذي يقول للطلاب: هذا نموذج شباب المسلمين في نطقه وسره وجهره.

 

وأنت أيها العامل المنقطع في مصنع أو معمل بأدائك للأمانة، بنصحك في عملك، بمعاملتك للناس، بصبرك بوفائك، تعطي القدوة الحسنة لمن حولك فيقتدون بك، فالدعوة أيها الإخوة لا تعني أن تكون مقصورة على عالم يقوم فيخطب برهة من الزمن ويسكت، ولا على رجال حسبة، ولا على رجال جامعات، ولكنها على رجال الإسلام، على شباب الإسلام، على كل من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيناً، يجب أن نخلص لها في سرنا وجهرنا، وأن نبذل جهدنا في سبيل الدعوة إلى الله، وأن نعاهد الله أننا وقف عليها نفوساً وأموالاً.

 

يا شباب الإسلام يا هواة الشرف.. يا هواة أن تكونوا أئمة.. يا هواة الخير: ليس في الدنيا عمل أشرف من هذا العمل، فأعطوه كلياتكم، أعطوه جهودكم، أعطوه بعلم لا بجهل، فأول ما يطلب في الداعية أن يكون عالماً، كما أسلفت عالماً بالموضوع الذي يدخل فيه لا بكل شيء من أمور العلم، وأن يكون مستقيماً، فلا يدعو الناس إلى أمور وهم يعرفون أنه يخالفها، وأن يكون محتسباً فلا يبغي بدعوته أمراً عاجلاً ولا وجاهة ولا أمراً من أمور الدنيا، وإنما يبغي به من بيده العزة والذلة، والغناء والفقر، والإحياء والإماتة، وأن يكون صابراً مهما ابتلي، صابراً؛ لأنه يعلم أنه موظف عند الله ومرتبط بالله، وأن ما أصابه من الله ابتلاءً وامتحاناً أو تطهيراً لرفعة درجته فيكون عالماً مستقيماً محتسباً صابراً مبتعداً عن كل شيء غير إرادة الله، متلقياً لما يصيبه برضا وطواعية، غير مستعجل للنتائج يا شباب ويا دعاة.. لا تستعجلوا النتائج، اعملوا فالعمل محسوب لكم عند الله، محسوب مسجل في ملفاتكم أجره، والنتائج اتركوها لله، لا تستعجلوها فتنكسوا فتثني عزائمكم فيتعلق همكم بها أو تجركم إلى إرادة العاجلة، يقول عليه الصلاة والسلام: [ عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرجل والرجلان، ورأيت النبي وليس معه أحد ].

 

يا بني.. يا أخي: لا تستبطئ الأثر ولا تستبطئ النصر، نبي يدعو ويخرج من قومه برجل أو برجلين، ويخرج وليس معه أحد، اصبر في دعوتك واحتسبها عند الله، وسر في طريقك وارتبط بربك في سرك وجهرك، واترك الأمور لمن أمرك أن تدعو إليه، لمن أمرك أن تتوجه إليه، دعها لله سبحانه وتعالى واعتمد على الله وتوكل على الله، وحط نفسك من الشيطان أن يغرك في عملك أو أن يصرفك عن دعوتك أو يقعدك باعتبارك أصابك أذى أو أصابك عدم قبول أو أصابك ردود فعل من بيتك أو من مدرستك أو من مصنعك أو من شركتك أو من حكومتك أو غير ذلكم.

 

فأقول: أنت مع الله إذا صدقت، ومن كان مع الله كان الله معه، يقول جل وعلا: (( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ))[النحل:128]، ويقول: (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ))[الحج:38]، ويقول: (( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ))[غافر:51]، ويقول: (( عَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ))[النور:55] ويقول: (( إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ))[الكهف:30].

 

فاتقوا الله واصدقوا مع الله واثبتوا على طريق الله، وجندوا أنفسكم لهذا السبيل وهذا الطريق، فأنتم مأمورون أمر تكليف لا أمر تشريف، فاقبلوا أوامر الله.

 

وصلوا وسلموا على قدوتنا وإمامنا إمام الدعاة وخيرة الأنبياء وصفوة المرسلين بل وصفوة البشرية أجمعين، محمد بن عبد الله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين، وعن صحابته أجمعين، وعنا معهم بعفوك وإحسانك، يا أرحم الراحمين.

 

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، رضينا بك اللهم رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، اللهم اجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون، اللهم لا تزغ قلوبنا، اللهم اشرح صدورنا للإسلام فارزقنا شكر نعمك، اللهم ارزقنا شكر نعمك، اللهم اجعلنا مثنين بها عليك قابليها، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.

 

اللهم احشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم احفظ دعاة الإسلام والعاملين للإسلام في كل زمان ومكان، اللهم ألف بين قلوبهم، اللهم اجمع كلمتهم على الحق يا ذا الجلال والإكرام.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676757 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان