الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   24 نيسان , 2014 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الغيبة والنميمة

=الغيبة والنميمة

 

 

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من اتبع القول واتبع أحسنه، وقال قولاً سديدا.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله، اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا يوماًً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، (( وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ))[النحل:111]، (( وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ))[فاطر:18].

 

عباد الله، أيها الإخوة المؤمنون: لقد ذكرتكم في جمعة ماضية بشيء من مدلول ومعنى قول الله جل جلالة: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا  ))[الحجرات:12]، وأبنت الظن المذموم الذي نهى الله تعالى عنه، وأنه يقبح إذا جر إلى تجسس، والتجسس محرم بالآية التي سمعتموها، وهو تتبع العورات والهفوات، وأبنت لكم بما أوتيت من علم أرجو أن يكون شافعاً لي لديه، أبنت معنى التجسس، وأنه إذا انتقل من التجسس إلى نقل الأقوال أو الأفعال التي أخذها بتحريه، أنه يرتكب أيضاً بجانب كبيرة التجسس، كبيرة النميمة، النميمة التي حرمها الله سبحانه وتعالى، والتي تفسد في الأرض، وتلوت عليكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي رواه أبو برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم يتبعه الله في عورته، ومن يتبعه الله في عورته يفضحه في بيته ].

 

وما رواه أبو داود عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم ].

 

وبينت أن صاحب النميمة يرتكب كبيرة أخرى إذا اكتسب بها كسباً مادياً، أو أدبياً، وكبيرة إن لم تكن شركاً إذا دخل في عبادة ما، ولم يقصد العبادة، ولكن ليخالط أناس يتجسسون أو يتحرى عليهم متلبساً بالعبادة وهو لا يريدها في الأصل، فهذا فيه عموم قول الله: (( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ))[الإسراء:18]، وقوله: ( ومن يرد )، وما إلى ذلكم من الآيات الواردة في هذا.

 

ولا شك أيها الإخوة أن النميمة تفسد العلاقات، وتفسد الصلات، ولذا صدر كثير من المفسرين تفسير الآية الكريمة، (( حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ))[المسد:4 ]  بأنها تحمل النميمة (( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ))[المسد:1-4]، قال هذا ابن عباس وغيره، أي: أنها تحمل النميمة، فالحطب الحقيقي وسيلة لإيقاد النار الحسية، والنميمة وسيلة لإشعال النار بين المتحابين، أو بين الأخ وأخيه، بإيقاد نار العداوة والفحشاء والتقاطع، والتباغض، فاتقوا الله.

 

والآن يأتي قول الله جل جلاله، المرتبط بالجملتين السابقتين، (( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ))[الحجرات:12]، أي لا يغتب مسلم مسلماً، فالخطاب للمسلمين، والكلام الآن مع المسلمين، (( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ))[الحجرات:12].

 

ثبت في صحيح الإمام مسلم رحمه الله، أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: [ ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته ]، أي ارتكبت جريمة أو كبيرة أو إثم الغيبة، [ وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ]، والبهتان أشد إثماً ونكراً (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ))[الأحزاب:58].

 

 (( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ))[الحجرات:12] يقول الله واعظاً لنا، وملفتاً أنظارنا، أسلوب القرآن الذي يخاطب الوجدان، يخاطب النفس، يخاطب الحس، يخاطب من في قلبه بقايا إيمان، فضلاً عن المؤمن المليء قلبه بالإيمان، (( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ))[الحجرات:12]، وهذا يعم ما سلف، ممن ظن وحقق ظن السوء، أو ممن تجسس وحقق ونقل ما تجسس به، أو من اغتاب أخاه المسلم، (( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ))[الحجرات:12] شبه عرض المسلم بلحم أخيك الميت، أتحب أن تتقدم بفيك وتأكل من جيفة أخيك، جيفة ميت، إن حرمة عرضه كحرمة هذه الجيفة، وإن كراهة عرضه في النفوس وفي العقول، وفي الأذواق كحرمة هذا، (( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ))[الحجرات:12].

 

خطب عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع، حجة البلاغ، في أكبر مجمع، ومما قال في خطبته صلوات الله وسلامه عليه: [ إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، -ثم قال مثبتاً لهذه الأحكام، ومعلناً براءته أمام ربه بالبلاغ، قال:- اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد ]، وقد بلغ عليه الصلاة والسلام ولكنه التثبيت في النفوس، ولكنه رسم الطريق للأمة أن يتعاونوا ويتناصحوا، وفي لفظ آخر له عليه الصلاة والسلام يقول فيه : [ كل المسلم على المسلم حرام، ماله ودمه وعرضه ].

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: إن احترام الأعراض ضرورة من الضرورات الخمس التي جاء بها الإسلام، فاحترموها واجتنبوا أن تتعرضوا لها، (( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ))[النور:23-25]، والمحصنات في الآية: وصف لمحذوف والله أعلم وصف للنفوس، للنفوس التي تشمل نفس الذكر ونفس الأنثى، فكل من تعرض لأخ بسوء، وكل من نقل عن أخ سوء، وكل من اغتاب سوء، فقد وقع في الحرام الذي حرم عليه بقول الله: (( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ))[الحجرات:12].

 

والله جل وعلا ينذرنا ويحذرنا ويأمرنا بتقواه، بتقواه، ويفتح أمامنا باب التوبة الواسع، يخبرنا بأنه تواب رحيم، فيا أخي، يا من قد يبتلى بشيء من هذه الأمور، يا من يصبح صائماً ويفطر على أعراض الناس، يا من لا تطيب مجالسه إلا بالوقوع في الأعراض، يا من يكشف عورات المسلمين، يا من.. يا من.. لنتق الله، ولنعلم أن الجزاء في الشرع من جنس العمل، إن الجزاء من جنس العمل، فقد ندخل في هذه الأمور فنجازي.. فيدخل من وراءنا من يشتغل وراءنا، جزاءً لنا وفاقا، وعدلاً وحكمة، فالله لا يظلم أحداً جل وعلا، فاحذروا أن تدخلوا هذه المداخل، وتوبوا إلى الله، توبوا إلى الله أيها المؤمنون، طهروا الألسنة مما يضر المسلمين، طهروا مجالسكم من الاغتياب والوقوع في أعراض المسلمين، حصنوا أعراض الناس تحصن أعراضكم، احموها تحمى أعراضكم، أخلصوا لها يخلص لكم من حولكم من المؤمنين، (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ))[المائدة:2]، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ))[التحريم:8].

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يهدينا إلى الطيب من القول وإلى صراط الحميد، نسأل الله أن يثبتنا وأن يغفر لنا ما سلف، وأن يحفظنا فيما بقي، إنه تعالى مولانا، فنعم المولى، نعم المولى ونعم النصير.

 

وأستغفر الله لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون.

 

وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وحبيبه وخليله وصفوته من خلقه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من استمع القول واتبع أحسنه، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله، اتقوا الله (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281].

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: لئن كانت الغيبة محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب، فإن الإصغاء لها، والاستماع لها، اسم كذلكم، فاتقوا الله، فاتقوا الله وسدوا آذانكم عن الغيبة.

 

يقول الله جل جلالة: (( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ))[الإسراء:36]، فلا تسمع إلا خيراً، وإذا ابتليتم بمن يوقعكم في الأعراض فحاولوا جادين أن تردوا عن أعراض إخوانكم، فقد روي: [ من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار ]، واعتبروا هؤلاء إن يغتابوا أمامكم قد يغتابوكم، فقد يكونوا من ذي الوجهين الذين هم من شرار الناس، ففي الحديث الصحيح المخرج في الصحيحين: [ تجدون شر الناس ذي الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ].

 

وقد استثنى بعض العلماء، أموراً يجوز الاغتياب فيها للمصلحة، لا للتشفي، وذلكم أن يظلم شخص فيبرز مظلمته لمن يقوى على التعاون معه، يقول الله جل وعلا: (( لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ))[النساء:148]، فمن أبرز مظلمته لمن يقدر على التعاون معه فيها فليس بمغتاب، ومن دل على منكر لينكر إذا استعديت قوياً، عالماً أو أميراً، أو ذا حسبة لإنكار منكر فليس ذا من أمور الغيبة، بل من الأمور التي يجب عملها، إذا اقتضت الحال المناصحة، كأن ترى شاباً طيباً أو في حدود التردد، يجالس شاباً سيئاًَ تعرف سوءه، وتعرف شره، فتنصح ذلك؛ لئلا يتعدى شر الأول إلى الآخر، وليس ذا من الغيبة، إذا قلت: فلان سيئ، فاحذره، فلان عاصي فلا تجالسه.

 

وأمور أخرى تتعلق بالأوصاف أو بالأخلاق، كأن تقول: فلان الأعمى، للبيان لا للتنقص، أو فلان الأعرج، للبيان لا للتنقص، أو أن تقول: فلان، تذكر حالة من عمله، كأن يكون بخيلاً وتستفتي عن حاله، كما جاء في حديث هند رضي الله تعالى عنها، قالت: [ يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني، فهل علي جناح إن أخذت من ماله بالمعروف؟ ] فأفتاها أن تأخذ.

 

فإّذا دعت الحال لمثل هذه الأمور فلا بأس بذلك، بجانب أن يتق الله المرء فيها، وأن لا يدخل فيها إلا لمصلحة، لا يدخل في مثل هذه الأمور إلا لمصلحة.

 

فيا عباد الله.. يا من تصلون وتصومون وتزكون، لا تعطوا أعمالكم غيركم، لا تعطوا الأعمال من تتنقصوه بأقوالكم، فقد ثبت في الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال يوماً لأصحابه: [ هل تدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصوم وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه وطرح في النار ].

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: تأدبوا بآداب الإسلام، اقرءوا سورة الحجرات، التي جاءت فيها هذه الآية: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ))[الحجرات:1-2] يا أيها الذين آمنوا.. يا أيها الذين آمنوا، وتأدبوا بمثل هذه الآداب، رجاء ثواب الله، وخوف عقابه.

 

وصلوا وسلموا على أكرم نبي وأعظم رسول، محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فقد أمرنا الله تبارك وتعالى بالصلاة عليه في قوله عز وجل: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء، الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعضكم لعلكم تذكرون (( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ))[النحل:91].

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 928280 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان