الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
تعظيم شعائر الله

=تعظيم شعائر الله

 

                                                                                                           

 

الحمد لله، (( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ))[غافر:3]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل جل من قائل: (( إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ))[الأعراف:167]، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيقول الله تبارك وتعالى: (( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ))[النساء:31]، ويقول: (( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ))[النساء:66-68].

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن المؤمن الحق المقدر من الله الموعود من الله سبحانه وتعالى بما ذكر، إنه من يعظم حرمات الله وشعائره، يعظمها تعظيماً لله وإجلالاً لله، ومحبة لله خوفاً من الله ورجاء ثوابه، يعظمها تعظيم مؤمن بوعد الله راج تحققه فيه، مؤمن بوعيد الله خائف من تحققه فيه، يقول سبحانه وتعالى: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ))[الحج:30]، ويقول: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ))[الحج:32].

 

وتعظيم حرمات الله الانتهاء عما نهى الله تعالى عنه جملة وتفصيلاً، انتهاء ترك المنهيات، محرمها ومكروهها وضمن ذلكم المحرمات في الإحرام أو في الحرم، وتعظيم الشعائر امتثال أوامر الله واجبها ومستحبها وضمن ذلكم تعظيم الشعائر المطلوبة في الحج، فالأول والله أعلم رمز من تحريم المحرمات وبترك المنهيات، والثاني رمز لامتثال المأمورات.

 

وللبيان والإيضاح والتذكير أيها الإخوة، فإن من المحرمات التي يجب تعظيمها وتركها، يجب أن ينظر إليها نظر المنتذر المزدجر عنها، إن منها ما جاء في مثل قول الله جل قوله، ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى: (( لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ))[الإسراء:22] إلى قوله: (( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا * وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا * وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ))[الإسراء:31-33] الآيات، إلى قوله: (( كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ))[الإسراء:38].

 

وقوله جل وعلا: (( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ))[الحج:30]، وقوله: (( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )) إلى قوله: (( ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))[الأنعام:151]، وقوله جل وعلا: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ))[البقرة:278-279].. الآية.

 

وقول رسوله عليه الصلاة والسلام: [ اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟! قال: الشرك، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات ].

 

وإن من شعائر الله التي أمر بإقامتها وإظهارها وإبرازها بل وسيادتها، إن من شعائر الله التي يجب تعظيمها وشعائره أعلام دينه، من شعائره إقامة الأمور التي كما أسلفت يجب أن تبرز وتظهر وتسود وفي مقدمتها: إقامة العدل بين الناس من وال عام، أو وال رئيس خاص، أو قاض ونحوه، أو أب أو غير ذلكم مما وكل إليهم شيء من أمور العدل، قال سبحانه وتعالى: (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ))[النساء:58]، وقال: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ ))[النساء:135].

 

ومن ذلكم إقامة الجهاد الذي كثيراً ما يأتي في القرآن الكريم بعد الإيمان، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ))[الصف:10-11]، ولئن كان الصيام كتب على الأمة بقول الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ))[البقرة:183]، فقد كتب عليه الجهاد بقوله: (( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ))[البقرة:216]، الجهاد الذي أعظم شعيرة وأبرز شعيرة، وكان سلف هذه الأمة إذا بايعوا والٍ بايعوه على كتاب الله وسنة رسوله، وإقامة الجهاد في سبيله.

 

 ومن ذلكم أي من الأمور الواجب إبرازها وإظهارها وسيادتها، وسيطرتها الأمر بالمعروف الذي هو مهمة هذه الأمة، وبه شرفها وعزها وسيادتها وبقاؤها ظاهرة منصورة مهابة حاملة لرسالتها (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ))[آل عمران:110].. (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ))[التوبة:71].. (( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ))[الحج:41].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، اتقوا الله وتجاوبوا مع النواحي بقولكم بلسان الحال وبلسان المقال تجاوبوا بقول: انتهينا.. انتهينا، ومع الأوامر كذلكم بلسان الحال والمقال بقول: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

 

تجاوبوا بهذا قولاً وعملاً واعتقاداً؛ يحقق لكم تعالى ما وعدكم به في قوله: (( لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ ))[الرعد:18].. الآية.

 

اتقوا الله أيها المسلمون وامتثلوا أمر الله.

 

عباد الله: إن الله جل وعلا خلقنا لعبادته وحده، ومقتضى العبادة تعظيم الله وإجلال الله، وقدر الله حق قدره، وإن من تعظيمه وإجلاله وقدره حق قدره تعظيم حرماته وإقامة شعائره، وإن حال من تتوارد عليه النصوص النواهي أمثال ما سمعتموه ونحوه، فلا يحترمها ويقدرها ويقف عندها، وتتوارد عليه نصوص الأوامر فلا يعظمها ويقيمها شعائر في نفسه وفي ما استطاع من أمته.

 

إن واقع من تواردت عليه هذه النظم ولم يحترمها، ولم يقمها شعائر في نفسه، وفي ما استطاع من أمته، إن واقعه واقع ماكر مخادع كافر بالله العظيم، إذا استحل شيئاً من هذه الأمور المعروف تحريمها من دين الإسلام بالضرورة، عاص.. ضال.. مهدد.. متوعد بالنار والعار والصغار إن فعلها دون استحلال، قال تعالى في فرائض من فرائضه، وفي طاعات من طاعاته، قال جل وعلا: (( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ))[النساء:13-14].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسال الله بأسمائه الحسنى أن يحقق فينا ما وعد به في قوله جل وعلا: (( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ))[النساء:66].

 

اللهم ثبتنا أمام الشبهات، اللهم ثبتنا أمام البليات، اللهم هب لنا من لدنك رشداً ورحمة ونصرا، يا ذا الجلال والإكرام، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وأشهد أن محمداً ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم، فخذوا حذركم.

 

[ الكيس -أي الحازم الفطن- من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ].

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

أيها الإخوة في الله: عوداً على بدء أنقل لكم نصوصاً في الموضوع السابق من أقوال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وحشرنا الله تعالى في زمرته، وشفعه فينا بفضله وكرمه.

 

 يقول عليه الصلاة والسلام: [ إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها ]، حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.

 

ويقول عليه الصلاة والسلام: [ ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه ] متفق عليه، ويقول عليه الصلاة والسلام: [ إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه ].

 

ويقول عليه الصلاة والسلام في بيان آثار مواقعة الحدود ومواقعة المحرمات، في بيان آثارها على الأعمال الصالحة نفسها فليسمع الحديث الآتي منا من يجمع بين حسنة وسيئة، من خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً، من يتصدقون من جانب ويأكلون الحرام من جانب، من يعفون بسلوكهم من جانب ويقعون في بعض الأحيان من جانب، يقول عليه الصلاة والسلام: [ لأعلمن أقواماً من أمتي ] وهنا المراد أمة الاستجابة لا أمة الدعوة لما سيأتي بيانه، من أمة محمد الذي استجابت له من حيث المبدأ [ لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء، يجعلها الله هباء منثوراً، قال ثوبان راوي الحديث رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله! صفهم لنا، حلهم لنا ] أي: انشر صفاتهم والأمور التي تحلوا بها لئلا نقع فيها فنكون منهم، [ قال: هم إخوانكم ] تخصيص ثاني، بعد تحديد أنهم من أمة الاستجابة، والمراد (من إخوانكم) إخوة الإيمان. [ ومن جلدتكم ] تخصيص ثالث من بين ظهرانيكم، [ ويأخذون من الليل كما تأخذون ] تخصيص رابع، أي أنهم يشاركونكم في الأعمال الصالحة، في النوافل فضلاً عن الفرائض، ويأخذون من صلاة الليل ونوافله كما تأخذون [ ولكنهم قوم إذا انفردوا بحدود الله انتهكوها ].

 

فليتق الله المؤمن الذي يعمل الشر في الخفاء، (( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ ))[النساء:108]، ليتق من قال: (( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ))[آل عمران:28]، من قال: (( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ))[البقرة:235]، ليتق الله من يعمل الصالحات باجتناب المنكرات حتى لا تكون سبباً والعياذ بالله في ضياع صالحاته في أحوج ما يكون إليها، رحماك الله يا رب!

 

نستغفرك اللهم ونتوب إليك، ونسألك بأسمائك الحسنى أن تهدي ضال المسلمين، وأن تثبت مستقيمهم وتزيده إيمانه إلى إيمانه، وثباتاً إلى ثباته.

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن صحابته أجمعين.

 

اللهم وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين، اللهم احشرنا في زمرتهم، اللهم اجعلنا ممن اتبعهم بإحسان يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تذل الشرك والمشركين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم أقلق نفوسهم، وزلزل الأرض من تحتهم، اللهم اشف قلوب المؤمنين بعزة الإسلام، اللهم يا من مَن علينا بالإسلام، نسألك اللهم أن تشفي قلوبنا بظهور أهله والقائمين به، والداعين إليه على بصيرة ابتغاء وجهك وخوف عقابك.

 

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676786 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان