الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
صفات أهل النار

=صفات أهل النار

 

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أعد الجنة بمقتضى فضله وكرمه ثواباً للمؤمنين، وأعد النار بمقتضى حكمته وعدله عقاباً للعصاة والكافرين، أحمده تعالى لا يظلم مثقال ذرة، وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ))[القيامة:36-40].

 

عباد الله: بهذه الآيات وأمثالها يذكر الله معشر الثقلين، يذكر معشر الثقلين الجن والإنس، يذكر من أعرض عن ذكره ولم يؤمن بآيات ربه، ويذكر من آمن أمثالنا حتى لا يلهو ويغفل، يذكرهم بأنهم لم يخلقوا عبثاً ولم يتركوا هملاً، وإنما خلقوا لأمر عظيم وهيئوا لشأن جسيم، خلقوا لتوحيد الله وطاعته، ونهوا عن الشرك به ومعصيته، خلقهم تعالى وخلق معهم جنة وناراً، جنة حفت بالمكارة، بالإنفاق في ...... والصبر عند النوائب، بصوم الهواجر وغض النواضر، وبقول كلمة الحق إذا اقتضتها الحال عند السلطان الجائر، بالتضحية بكل ما يطلب الإسلام التضحية به من نفس ونفيس، (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ))[التوبة:111]، جنة حفت بالمكارة، وقال لها جل من قائل بعد أن جرت أنهارها وطابت ثمارها، وتزينت حسانها، واشتاقت لسكانها، قال لها تعالى: [ إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء ] وخلق ناراً حفت بالشهوات، حفت بشهوات الفرج وبشهوات البطن، وبشهوات المال والمنصب، بل وبشهوات الهوى وأشر تلكم الشهوات شهوات الهوى، فهو يعمي ويصم، وقد يخص ضرره ويعم، وقال لها تعالى بعد أن اشتد ضرامها، وعظم لهيبها، وتهيأت لالتهام وقودها، ووقودها الناس والحجارة، (( إِذَا رَأَتْهُم مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ))[الفرقان:12]، قال لها تعالى: [ إنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ].

 

وإن الله سبحانه وتعالى قد أبان واضحاً وجلياً في كتابه وعلى ألسنة رسله أبان صفات وأعمال أهل الجنة، وأمر بالاتصاف بها بفعلها والاتصاف بها، وأبان كذلكم أوصاف وأعمال أهل النار، ونهى عن الاتصاف بها، بل وأمر بتركها والابتعاد عنها إقامة للحجة، (( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ))[الأنفال:42].

 

وخذوا مثلاً قول الله جل وعلا في بعض أوصاف أهل الجنة جعلنا الله منهم: (( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ))[المؤمنون:1-4] إلى قوله جل من قائل، وفيها بيان الجزاء من تلكم أوصافهم: (( أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ))[المؤمنون:10-11].

 

وقوله جل وعلا: (( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ))[الفرقان:63-65] إلى أن قال في بيان جزائهم: (( أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ))[الفرقان:75-76].

 

وقوله جل من قائل: (( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ))[آل عمران:133-135].. الآيات.

 

وخذوا مثلاً أو نماذج لصفات أهل النار، أعاذنا لله بفضله وكرمه وإحسانه من صفاتهم وأجارنا من عقابهم.

 

قول الله جل وعلا: (( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ))[المدثر:42] الخطاب لأهل النار، (( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ))[المدثر:42-47] الموت الذي لا رجعة بعده إلى الدنيا.

 

وقوله جل وعلا: (( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ))[الماعون:4-7].

 

وقول رسوله عليه الصلاة والسلام: [ ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواض مستكبر ] رواه البخاري ومسلم.

 

(كل عتل) أي: غليظ جافي.

 

(جواض) فسر بأنه الجموع المنوع، يجمع المال ويمنع ما وجب عليه فيه من حقوق.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وخذوا من الأوصاف أغنمها، خذوا من الأوصاف أغنمها وأرجاها عند الله، واسلكوا من السبل أصونها وأنجاها، خذوا من الأوصاف أغنمها وأرجاها، واسلكوا من السبل أصونها وأنجاها، فالأمر جد عظيم، والخطب جسيم؛ فإن الحياة كما تعلمون ليست حياة جمع بدون توقع حساب أو عقاب، ولكنها حياة بعدها موت، بعدها جنة ونار، جنة لمن أطاع، ونار لمن عصى، قال تعالى: (( إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا * وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلى * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى ))[طه:74-76].

 

فاتقوا الله عباد الله: واعملوا على إنقاذ أنفسكم من النار بطاعة الله، واجتناب من ما يسخط الله.

 

دعا عليه الصلاة والسلام قومه فناداهم وعم في النداء وخص ومما قال: [ يا صفية عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، أنقذوا أنفسكم من النار، لا أغني عنكم من الله شيئا ].

 

فاتقوا الله وامتثلوا أمر الله، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ))[التحريم:6]، اتقوا الله بطاعة الله، واطلبوا الجنة بطاعة الله وبأوصاف أهلها، واهربوا من النار بترك معاصي الله، والابتعاد عن صفات أهلها، واسألوا الله كثيراً أن ينجيكم من النار، وأن يدخلكم الجنة.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، نسألك يا من يجير ولا يجار عليه أن تجيرنا من النار، اللهم آجرنا من النار، اللهم آجرنا من النار، اللهم إنا نستجير بك من كد وكدح في هذه الحياة يعقبه حساب وسوء عقاب، نستجير بك اللهم ونستغفرك ونتوب إليك، وصلى الله وسلم على عبدك ورسولك محمد.

 

 

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))[الفاتحة:2-5].

 

 أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ))[آل عمران:102-103]

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

 

عباد الله: يقول الله جل جلاله في بيان أنواع أو شيء من أنواع الجزاء في الآخرة عقاباً أو ثواباً: (( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ))[الحج:19-22]. هذا في بيان جزاء العقاب.

 

 بعده: (( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ))[الحج:23-24].

 

عباد الله: إن أمامنا جنة تطلب ولو لم يكن من ورائها نار، وإن أمامنا ناراً تخشى وتخاف ولو لم يكن من ورائها جنة، فكيف وأنه من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، كيف وأن النجاة من النار لمن وقعت له، وأن الزحزحة عن النار لمن وفق لها، يتلوها الفوز برضا الله بالجنة في الفردوس العظيم الذي ما بعده أي فوز، ما بعده أي فوز إلا كماله وتمامه وإنسه ونهايته، لذة النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة حين يتجلى الحق تعالى لهم فيرونه عياناً بأبصارهم، وعد الله وتحقق تأويل وعده في قوله جل وعلا: (( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ))[يونس:26]، وفسر الرسول صلى الله عليه وسلم الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله تعالى عياناً في الآخرة.

 

وقوله: (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ))[القيامة:22-23]، وقوله: (( وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ))[التوبة:72].

 

وقوله رسوله عليه الصلاة والسلام: [ إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها فافعلوا ] والتشبيه هنا تشبيه الرؤية بالرؤية، لا المرئي بالمرئي.

 

فيا عباد الله اتقوا الله، واحذروا عقاب الله، ليتق الله من ورائهم الإخبار الأكيد، والوعيد الشديد بدخول النار، من ورائهم الإخبار الأكيد والوعيد الشديد بدخول النار، أمثال من قال الله فيهم: (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ )).. إلى قوله جل من قائل: (( وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ))[البقرة:275].

 

وقوله: (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ))[النساء:93]، وقوله: (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ))[النساء:10]، وقوله: (( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ))[التوبة:34-35]، والكنز في هذه الآية التي رتب عليه الوعيد هو أي مال وجبت فيه زكاة ولم تخرج منه.

 

ويقول عليه الصلاة والسلام: [ إن أقواماً رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة ]، وقيل له: [ مولاك فلان شهيد، قال: لا، هو في النار في عباءة غلها ].

 

فليتق الله من وراءه وعيد، وليتب إلى الله قبل أن يأتيه اليقين، قبل أن يقول قولة من سلفت مقالتهم: (( حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ))[المدثر:47].

 

ليتق الله المؤمن وليطلب الجنة جهده، وليهرب من النار جهده، وليسأل الله كثيراً في صلواته الفوز بالجنة والنجاة من النار.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار.

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الهادين المهديين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعملون: أبا بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحابه أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك، نسألك ونحن نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، نسألك اللهم أن تعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز من بعزته عزة الإسلام، اللهم اشف صدورنا بعزة الإسلام، اللهم أحينا لخدمة دينك، يا ذا الجلال والإكرام، وأمتنا عليه غير مبدلين ولا مغيرين.

 

سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676804 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان