الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
المداهنة في تطبيق الحدود 1

=المداهنة في تطبيق الحدود [1]

 

 

الحمد لله  رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله وسلم وبارك وعلى آله وعلى أصحابه وعلى أتباعه، صلاة وبركة وسلاماً إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: يقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ))[المائدة:90-92].

 

أيها الإخوة المؤمنون: هذا كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ينادي المؤمنين ويأمر المؤمنين بأن يأخذوا بأوامره وبآدابه، بآدابه المثلى التي ما أنزلت إلا لتهذيب النفوس وصقل العقول وصيانتها، والنأي بها عن أخلاق المجانين والأطفال والسذج المهسترين، إلى أخلاق نبوية إسلامية، مستنيرة بالحق المبين، فلقد أمرت الآية الكريمة أمر إيجاب وإلزام باجتناب الخمر، وهو كل ما غطى العقل، ولا فرق في التحريم بين ما غطى العقل بالكلية ولو زمناً يسيراً، أو ما خالط العقل فغيره وغير مزاجه لقوله عليه الصلاة والسلام، لما جاء: [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر ومفتر ]، ولقوله عليه الصلاة والسلام: [ كل مسكر خمر وكل خمر حرام ]. ولقوله عليه الصلاة والسلام: [ ما أسكر كثيره فقليله حرام ]، وقوله: [ ما أسكر الفرق منه، فملء الكف منه حرام ].

 

وبهذا التحريم.. ها الإخوة المؤمنون، لقد وقف الدين الإسلامي الذي جاء بمصالح البشر وحفظها وصيانتها وإقامتها على أمور تحفظ لهم ما يحتاجونه في معايشهم، بل وما يحتاجونه في معادهم، لقد وقف من الخمر موقفاً حاسماً، فلقد جاء الإسلام وكثير من الجاهليين ممن لم يدرك عقله ضرر الخمر مولعون بشربها، أما من أدرك ضررها فلم يشربها في جاهليته كعباس بن مرداس الذي قيل له: ألا تشرب الخمر، فقال: ما أنا بآخذ جهلي بيدي، وقال: لا أرضى أن أصبح سيد القوم وأمسي شقيهم.

 

فسل التشريع الإسلامي حبها من نفوسهم بحكمة، بحكمة وتدرج، كي لا يطمع فيها بعد، فلقد أخبر تعالى أولاً أن فيها نفعاً وإثما، وأن إثما أكبر من نفعها، وذا نهي عنها.

 

(( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ))[البقرة:219]، ولما أن تغلغل حب الصلاة في نفوسهم، تغلغل حب الصلاة والإتيان إليها في نفوسهم، نهاهم تعالى أن يأتوا الصلاة وهم سكارى، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ))[النساء:43]، فأخذوا يتركونها لتقارب أوقات الصلاة، ولما أن حصل تخليط من بعض شرابها في صلاته، أنزل الله ذلكم الحكم الصارم القاطع: (( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ))[المائدة:90]، الآيات، وهذا آخر ما نزل فيها بإجماع أهل العلم.

 

وبهذا التحريم سلبت القدرة الربانية ما فيها من منافع، فلقد سأل طارق بن سويد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعها للدواء، فقال: [ إنها ليست بدواء، ولكنها داء ]. رواه الإمام مسلم.

 

وروي حديث أسنده الثعلبي وغيره، [ أن الله لما حرم الخمر سلبها المنافع ]، وبهذا يعلم ضررها وخطرها على العقول التي هي مناط التكليف، ومعاير الرجال، نقائص ومعاير الرجال، دل على الصحة، فلقد قرر الأطباء أنها تلهب الأمعاء والكبد، وأنها تحدث أمراضاً، بل وتضعف البدن، تضعف البدن عن مقاومة الأمراض الخارجية، وربما أحدثت له الشلل.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: وحاربوا الخمر وما في معناها مما يضر بالعقول، حاربوها فإن ضررها عظيم وخطرها جسيم، حاربوها بكل ما تستطيعون من قوى، بكل ما تستطيعوا أن تحفظوا للناس عقولهم، فلقد جاءت في الآية الكريمة، جاء تحريمها، مؤكداً بعدد من المؤكدات، فلقد قرنت في الآية بعبادة الأصنام المعبر عنها بالأنصاب، وأنها رجس، والرجس النجس، والرجس كل ما لا خير فيه، وأخبر أنها تصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، وتحدث البغضاء بين المسلمين.

 

لا عجب أيها الإخوة: فلقد سماها السلف رضي الله تعالى عنهم، عثمان بن عفان وغيره: أم الخبائث، ورؤية هذه التسمية حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم له شواهد صحيحة.

 

ولا غرو فقد يشربها الرجل فيرتكب أعظم المحرمات في الزنا، قد يقع بسكره على ذات محرم ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد يأكل ساماً قاتلاً أو يأكل ضاراً، أو يضر نفسه أو يضر غيره، لا جرم فارتكابها عظيم.

 

وقد أورد المتحدثون عنها أن امرأة علقت بشاب طيب منعزل عن الناس يعبد الله، فدعته، دعته بحجة أن لديه شهادة، وبعد أن خلت به طلبت منه أن يواقعها أو أن يقتل غلاماً عندها، أو أن يشرب الخمرة، وظن أن شرب الخمر أقل في تلكم المصائب، فشرب الخمر فواقع المرأة وقتل الغلام.

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: اتقوا الله، اتقوا الله وابتعدوا عن هذه الأمور، هل تطيب نفس مسلم أن يدنيها إلى فيه وقد سمع ما ورد فيها من وعيد، من وعيد ومن أصرحه وأصحه قوله عليه الصلاة والسلام: [ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ]. الحديث.

 

وقوله عليه الصلاة والسلام: [ لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ].

 

فيا عباد الله، ابتعدوا عما فيه وعيد، وعما فيه تغطية للعقول التي هي مناط التكليف، ومصدر موازين الرجال ونقائص الرجال، ابتعدوا عن مثل هذه الأمور، واسألوا الله أن يهذب نفوسكم، وأن يقيم عقولكم وفق كتاب الله، وأن يربطها بالحكم والمواعظ وعظم ما أنزله الله تشريعاً لعباده، نافعاً لهم في محياهم ومماتهم.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وأن يثبت أقدامنا، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته وامتثل أمره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

 

عباد الله: إن المحافظة على العقول ضرورة من الضروريات الخمس للحفاظ على صيانة المجتمع المسلم وحفظه، فلقد جاء الإسلام وعنى الإسلام بإقامة المجتمع، وحفظ له أموراً منها الضروريات الخمس المعروفة عند العلماء التي إحداها المحافظة على العقول من التلوث ومن السكر ومن الفساد ومن الأهواء ومما يغير مزاجها تغييراً حسياً أو معنوياً.

 

فحرم الخمر بما سمعتموه، وبما ورد في معناه، وجعل على شاربه الحد، الحد يحد جلداً بما جاءت به النصوص، كما أن من الضروريات لحفظ المجتمع، التي قرنت بها هذه الضرورية، المحافظة على النفوس والأبشار والدماء (( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))[البقرة:179]، و(( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ))[المائدة:45] الآية.

 

والمحافظة كذلكم على الأنساب، لئلا تتلوث في مواريث أو مناكح أو المحافظة على الأنساب، فقد حرم الزنا بالكتاب والسنة، وأوجب على الزاني إن كان محصناً القتل، رجمه بالحجارة إلى أن يموت، وإن لم يكن محصناً جلده وتغريبه حفاظاً أيها الإخوة، حفاظاً على أنساب المسلمين من التلوث والتداخل، حرم الزنا، وأوجب القتل على من زنا إن كان محصناً، والجلد على من لم يكن ثيباً.

 

قال عليه الصلاة والسلام: [ لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث، قال: الثيب الزاني ].

 

وفي الآية الكريمة التي خطب بها عمر على منبره (الشيخ والشيخة) الآية المنسوخ لفظها والباقي حكمها، إذا زنيا فارجموهما البتة، فارجموهما البتة، وذلكم حفاظ على أنساب المسلمين.

 

من الضروريات أيضاً المحافظة على أعراض المسلمين؛ لئلا تقذف بما ليس فيها، ولئلا يفضح وينشر منها ما قد يكون مستوراً قليلاً، قال تعالى: (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ))[النور:4-5] الآية.

 

والمحافظة كذلكم على أموال المسلمين، على أموال المسلمين فأوجب قطع اليد على من سرق ثلاثة دراهم فأكثر (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ))[المائدة:38].

 

هذه الأمور، المحافظة على النفوس والدماء والأبشار، المحافظة على الأنساب، المحافظة على الأعراض، المحافظة على الأموال، المحافظة على العقول، أمور يجب أن يتعاون للمحافظة عليها، حاكم ومحكوم، فرد ومجتمع؛ لأن آثارها تعود عليهم جميعاً، يجب أن يتعاونوا في هذه الأمور وفق كتاب الله، تعاون على البر والتقوى، تعاون على الخير، تعاون مبتغى به وجه الله، تعاون يتحقق فيه الامتثال لقوله عليه الصلاة والسلام لأسامة بن زيد لما أراد أن يشفع في المخزومية التي سرقت، سرقت امرأة مخزومية ذات شأن، هم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فهم أمرها الناس، وقالوا: طبعاً قبل أن يعرفوا أن الحدود إذا بلغت السلطان تحرم الشفاعة فيها، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ومن يجرؤ عليه إلا حبه أسامة بن زيد، فلما كلمه أسامة، تمعر صلوات الله وسلامه عليه قائلاً: [  أتشفع في حد من حدود الله ] في رواية: [ لا أراك تشفع في حد من حدود الله ]، خطب علناً، خطب وقال في خطبته: [ إنما أهلك من كان قبلكم، أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفسي بيده، لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ].

 

فيا عباد الله، هذا ما يشرع أن نلتق عليه، وأن نتعاون عليه، وأن نتعاون عليه، وأن لا نحول دون قيام حد من حدود الله، فقد جاء في الحديث: [ من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد الله في أمره ].

 

ومعنى هذا في الحديث السابق قال.

 

وقال عليه الصلاة والسلام لصفوان بن أمية: في الرجل الذي سرق درعه، وأراد وهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقامة الحد عليه، أراد صفوان أن يشفع له، فقال: هل لا كان قبل أن تأتيني به؟ ولقي الزبير رضي الله تعالى عنه شخصاً معه سارق ليقدمه، فشفع له فقال: من هو بيده إذا بلغ السلطان؟ قال الزبير رضي الله عنه: إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع.

 

عباد الله: إن هذه الأمور إذا اعتني بها وأخذت بعدل وبصيرة، وإخلاص وعزيمة أصبح لها الأثر العظيم في حياة الأمة، في الحفاظ على نفوسهم، وعلى أموالهم، وعلى أعراضهم، وعلى أنسابهم، وعلى عقولهم، وإن أي تساهل فيها من أي من الناس يضيع على المسلمين أثر ذلكم الأمر، فاتقوا الله، اتقوا الله وراقبوا الله، راقبوا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، راقبوا من ستقفون بين يديه في يوم تعلوا فيه الوجوه، ويخيب فيه من حمل ظلماً، في يوم يفر المرء فيه من أخيه وأمه وأبيه، في يوم تضع فيه الحوامل أحمالها، راقبوا من يعلم ما يكون بقلوبكم، وماذا هدفتهم وقصدتم بأمركم وإقامتكم وتعاونكم وشفاعتكم، راقبوا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))[ق:18].

 

نسألك اللهم أن تمن علينا بمراقبتك في السر والعلن، والضراء والسراء، وأثرة علينا، نسألك اللهم أن توفقنا لقول الحق في الغضب والرضا، وأن تعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا أن تجمع كلمة المؤمنين على الحق، وأن تصلح قادتهم يا ذا الجلال والإكرام، وأن تنصر بهم الحق يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين، اللهم اجمع كلمتهم على الحق، اللهم إنا نسألك أن تغفر لنا، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وأن لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

 

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن خلفائه وعن آله، يا ذا الجلال والإكرام.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون (( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ))[النحل:91].

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676755 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان