الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   08 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الاعتصام بالكتاب والسنة

=الاعتصام بالكتاب والسنة

 

الحمد لله، الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أحمده تعالى وأشكره، وأثني عليه الخير كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال جل من قائل: (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ))[الإسراء:9].

 

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الذي كثيراً ما يستفتح في صلاة الليل مظنة من مظنات الإجابة، بقوله: [ اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ]، اللهم صل وسلم على عبدك ورسوله محمد، وعلى آله وأصحابه الذين التقوا على كلمة سواء، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيقول الله جل من قائل: (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ))[آل عمران:103]، ويقول: ((وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ))[هود:118-119]، اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.

 

عباد الله: إن لكل إنسان في هذه الحياة طريقاً يسلكه، ينتهي به إلى سعادة وعزة وخير في معاشه ومعاده، أو إلى شقاوة وذل وشر كذلك في معاشه ومعاده، قال تعالى: (( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ))[البقرة:148]، وإن الله سبحانه وتعالى قد وضع طريقاً في هذه الحياة، طريقاً ينتهي بمن يسلكه إلى الخير والهدى، بل وينجيه من أسباب الشر والردى، قال تعالى: (( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ))[الأنعام:153]، وربط ومد تعالى حبلاً يربط من تمسك به ويهديه إلى هذا الصراط السوي صراط الله الذي أمرنا بالاعتصام به في قوله: ((وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ))[آل عمران:101]، وحبله الذي مده ليربط من تمسك به إلى هذا الصراط السوي المستقيم هو كتابه الكريم، وذكره الحكيم، وصراطه المستقيم، الذي لا تلتبس به الألسن، ولا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.

 

والذي أنزل فيه ما أنزله على أول خلافة قامت على البسيطة، خلافة الأب آدم عليه الصلاة والسلام، ليربط أول هذه الأمة بآخرها، وليربط آخرها بأولها، وليبين لها أن ثمة مصدراً يجب أن تتلقى منه تعاليمها وقيمها ومنهاج حياتها في كل شأن من شؤونها، كما تلقت منه أولاً وجودها، وكما أنها منه بدت وإليه ستعود، ألا وهو الله سبحانه وتعالى، الذي أنزل كتابه قرآناً يتلى، ومنهاجاً يقتفى، قال تعالى: (( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ))[طه:123-126].

 

فاتقوا الله عباد الله، وامتثلوا أمر الله، فيما أمركم تعالى به من الاعتصام والاستمساك بكتابه، فأمامكم فتن تموج أعاصيها كموج البحار لا حول ولا قوة إلا بالله، فتن تبدوا للمؤمن أول ما تبدوا فيقول: هذه مهلكتي، فلم يلبث أن تتلى بأشد وأدهى وأعظم منها فتن يرقق بعضها بعضها، وإنه لا مخرج منها ولا قوة إلا بالله، إلا بالاستمساك والاعتصام بكتاب الله، بالقرآن الكريم، بحبل الله الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخريات حياته وهو يودع الدنيا وينصح أمته: [ إني تارك فيكم ما إن تضلوا إذا اعتصمتم كتاب الله ] ويقول في حديث آخر: [ إن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً ].

 

وتذكروا أن كمال الاعتصام وكمال الاستمساك لا يتأتى ولا يتم إلا بأن تلتف الأمة الإسلامية وأن تتآخى وتتآلف وتتلاقى على الخير والهدى، لا على الأطماع الشخصية والأغراض المتباينة، لا يكون إلا بالتفاف بعضها على بعض على الخير والهدى، فلا يكون إلا كما قال عليه الصلاة والسلام: [ من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ]، لا يكون إلا بتآزرهم وتعاونهم على الخير، وشد بعضهم إزر بعض، بتآمرهم بالمعروف وبتناهيهم عن المنكر، لا يكون إلا إذا كانوا يداً واحدة، ولساناً واحداً، وقلباً واحداً، يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم، لا يكون إلا بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم.

 

روى ابن جرير رضي الله تعالى عنه عن قتادة قوله: [ إن الله كره لكم الفرقة، وقدم لكم فيها، وحذركموها، ونهاكم عنها، وأحب لكم السمع والطاعة والألفة والجماعة، فارضوا ما رضيه الله لكم ما استطعتم ]، ويقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى: [ إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويسخط ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ].

 

فاتقوا الله عباد الله، اتقوا الله وتآمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، كونوا كما يريده الله منكم أمة واحدة، متآلفين متآخين متحابين ملتقين على الخير والهدى، لا على الأطماع والأغراض، فأي التقاء وأي اجتماع وأي تآلف وأي تعاون لم يكن على الخير مصيره التفرق والعداء، مصيره الفشل والتشتت، مصيره العذاب إن لم يتب منه أو يغفر الله سبحانه وتعالى.

 

فاتقوا الله عباد الله، وابذلوا الجهد في أن تتلاقى القلوب على طاعة الله، وأن يستبعد من صفوف المسلمين ومجالسهم ما يثير النعرات، وما يجعل بعضهم يبغض بعضاً ويعادي بعضاً فليس ذا من شأن المسلمين.

 

اتقوا الله واطلبوا الله كثيراً أن يجمع كلمة المسلمين.

 

اللهم ألف بين قلوب المؤمنين، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم ألف بين قلوب المؤمنين، اللهم اجمع كلمتهم على الحق يا ذا الجلال والإكرام، اللهم طهر قلوبهم من الأحقاد، وصفوفهم ممن يثيث الضغائن يا ذا الجلال والإكرام، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين.

 

أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

عباد الله: إن خير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: اتقوا الله واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله.

 

عباد الله: عوداً على بدء، أذكر بأن الائتلاف والاتفاق أمر مطلوب للمسلمين، إن الائتلاف والاتفاق والتعاون على الخير والانتقاء على الهدى خير وبر ورشاد، وأن الاختلاف والتفرق مذموم ممقوت، ولكن ليتذكر أن الاختلاف مذموم وغير مذموم، الاختلاف الذي نشأ عن حجد الحق وكتمان الحق حسداً وبغياً للغير فلا شك أن ذلك الاختلاف مذموم ممقوت، كاختلاف اليهود وأمثالهم، الذين يعرفون نبوة محمد عليه الصلاة والسلام في كتبهم، كما يعرفون أبناءهم، فلما بعث من العرب حسدوا العرب عليه وكتموا وجحدوا ما يعرفونه، قال تعالى عنهم: (( وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ))[البينة:4]، وقال ناهياً لنا أن نشابههم في جحد الحق وكتمان الحق بغياً وحسداً وتطاولاً على الغير، واستصغاراً واستنقاصاً ممن جاء به، قال: (( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ))[آل عمران:105].

 

فالافتراق المذموم ما كان ناتجاً عن جحد لحق وعن كتمان لحق، وعن حسد للغير أن يكون في هذا، أما الاختلاف الناشئ عن طلب الحق الاختلاف الناشيء عن الاختلاف في الأدلة الشريعة، المتضمن طلب الحق والوصول إلى الحق، فهذا سنة لابد منها بين المسلمين، لابد منها، ولم يكن من الصحابة رضي الله عنهم اختلاف في أصول الإيمان [ أن تؤمن بالله وملائكته ] الحديث، ولا في أصول الشرائع والأوامر، وإنما اختلفوا في جزئيات اختلاف المستدلين، الكل ينطلق من شرع الله ليستدل على المسألة، فيوجد الاختلاف، هذا الاختلاف ليس بمذموم ما لم يؤد إلى عداء وإلى تنقص، وإلى استصغار للغير وإلى حسد للغير، فإذا اختلف اثنان أو فريقان في مسألة فرعية ما، وأدى اختلافهم فيها أن يتنقص بعضهم بعضاً، وأن يعادي بعضهم بعضاً، فلا شك أن هذا مذموم إذا وصل إلى هذه الحال.

 

ومع الأسف أن بين ظهرانينا من شبابنا وغيرهم بل وفي العالم، من يختلفون في فروع ما، ويأخذ بهم اختلافهم إلى تنقص المخالف أو النيل من المخالف، أو الرد والتعذيب على المخالف وما كان هذا شأن سلف الأمة، فلقد كانوا يختلفون في أمور ويحترم بعضهم بعضاً، ويجل بعضهم بعضاً، وربما أدى بالبعض إذا عرف أن فلاناً أعلم منه وأتقن منه أن يحول عليه في الفتاوى إذا سئل يقول: اسئلوا فلاناً وفلان.

 

وإن هذا الخطر القائم بين صفوف شبابنا، وبين صفوف كثير من علمائنا ليهدد وحدة المسلمين، وتماسك المسلمين، وربما انتقل إلى اختلاف في أصول الإيمان أو أصول الشرائع كفاهم الله شر ذلك.

 

فيا أيها الإخوة.. ويا من تختلفون وتعادون، اتقوا الله، لقد اختلف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال عليه الصلاة والسلام: [ لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة ]، واختلفوا في ميراث الإخوة مع الجد، وفي المسألة المسماة بالمشركة في المواريث، والعمرية، وفي طلاق الثلاث بلفظ واحد هل يقع أو لا يقع، وفي عتق أم الولد وغيرها، وما كان بعضهم يتنقص بعضاً، وما كان بعضهم ينال من بعض، بل يجله ويكبره.

 

فيا أبنائي ويا فلذات أكباد آبائكم ويا نشأنا المؤمل عليه أن يحمل العلم طازجاً نقياً إلى الناس، اتقوا الله فيما تأتون وما تذرون.

 

أما الاتفاق مع كافر أصلي أو علماني فلا كرامة، أو مع معطل أو ما، هذا لا يجوز ويجب أن يختلف معه، وأن نتمسك بما أكرمنا الله تعالى به في قوله ملة إبراهيم لنتبعه فيها: (( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ))[الممتحنة:4]، أما مع مسلمين طائعين، مع علماء أفاضل، مع شباب كرام، اختلفنا معهم في مسألة فلا يجوز لنا أن نتنقصهم ولا أن نستصغرهم ولا أن نعاديهم، فقد يكون ذا ناتجاً عن غرور منا، وعن حسد منا، يؤدي بنا يوماً ما أن نفقد هذه النعمة.

 

فاتقوا الله عباد الله، احذروا التفرق والاختلاف على الوجه المطلوب منكم، لا على الاطماع والأهواء والبدع والمبادئ الضالة، وإنما على كلمة سواء، إنني براء مما تعبدون.

 

وأعود لأذكر بشيء من معنى الحديث الذي مر في الخطبة الأولى، من قوله عليه الصلاة والسلام: [ ويسخط لكم ثلاثاً: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ] إننا في زمن فتن، وفي زمن كثرة أقاويل، وإن واجب المسلم أن يتحفظ كثيراً بأقواله، وأن لا يمشي وراء كل ناعق، وألا يحدث بكل ما سمع، فقد قال عليه الصلاة والسلام: [ كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع ]، وفي لفظ: [ كفى بالمرء كذباً ]، فليكن أحدنا في المجالس التي يبتلى بها مستمعاً أكثر مما يتحدث، راصداً لما يتصل بالخير وبدعوة المسلمين من الأمور، حتى يأتي أوان النفع وأوان الكلمة، ليحفظ لسانه، وليتقي أقوال الناس قيل وقال، وليبتعد عن أن يواجه كل شخص، بماذا سمعت، وبماذا رأيت، وبماذا قيل، وبماذا يقال، فذلكم مذموم، وما كان من سلف هذه الأمة.

 

فاتقوا الله عباد الله، وتأدبوا بآداب الإسلام، وارضوا ما رضيه الله لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، واكرهوا وابتعدوا عما يكرهه الله تعالى لكم، من قيل وقال، وكثرة السؤال، وليس المعنى -والله أعلم- في هذا الحديث ما كان إبان التشريع، مما تشير إليه الآية الكريمة: (( لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ))[المائدة:101]، وإنما الأسئلة في غير فائدة، في غير نافع، في غير ما لا ينتفع به، فكثرة السؤال وإضاعة المال.

 

نسأل الله بأسمائه الحسنى أن يجمع كلمة المسلمين على الحق، وأن يولي عليهم في كل زمان ومكان من يعينهم على ذلك، ومن يأخذ بأيديهم إلى ما فيه صلاح دينهم، ودنياهم.

 

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين، الهادين المهديين، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون، أبا بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وانصر عبادك الموحدين، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

وسبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1679546 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان