الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   05 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الربا 1

=الربا [1]

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله.

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ))[آل عمران:102-103].

 

(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))[النساء:1].

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ))[الأحزاب:70-71].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد كما صليت وباركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.

 

عباد الله: اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، اتقوا الله واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، اتقوا الله واتقوا يوماً تقدمون فيه للمساءلة والمحاسبة ويوقف كل منا بين يدي الله سبحانه وتعالى.

 

أيها الإخوة المسلمون: لقد جاء دين الإسلام الحنيف الذي أكرمنا الله به وأتمه وأتم علينا النعمة به وأكمله، جاء بخير البشرية وإسعادها، جاء بعبادات ومعاملات وآداب مثلى تنذر نصوصها يوم أن أنزلت من الله تبارك وتعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، تنذر من مخالفتها وارتكاب حرماتها، أمثال قوله جل وعلا: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ))[طه:124].

 

وإن مما جاء الإسلام بتركه والنهي عنه صراحة، بل وحرمه الإسلام بالقرآن والسنة وإجماع الأمة: الربا، يقول جل وعلا: (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ ))[البقرة:275]، ويقول تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ))[البقرة:278-279]، ويقول: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ))[آل عمران:130-132].

 

ويقول رسوله عليه الصلاة والسلام: [ اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ] رواه البخاري ومسلم، ويقول عليه الصلاة والسلام: [ لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء ] رواه مسلم وغيره، ويقول عليه الصلاة والسلام: [ رأيت الليلة رجلين أتياني فخرجنا إلى أرض مقدسة، فانطلقنا فإذا نهر من دم وفيه رجل قائم ورجل آخر بيده حجارة، فكلما جاء الرجل ليخرج رمى في فيه بالحجارة فعاد كما كان، وكلما أراد أن يخرج رمى فيه بحجارة فعاد كما كان ]

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن في هذه النصوص وأمثالها التي تعبدنا الله بها إن فيها لوعيداً شديداً وإنذاراً أكيداً، ينذر المرابين بسوء العاقبة ووخامة المصير، ينذرهم ويؤذنهم بوخامة العاقبة ووخامة المصير، يؤذن المرابين بحرب من الله، بحرب لا هوادة فيها إن لم ينتهوا عما هم فيه من تعاطي الربا، ينذر المرابين بمحق الربا وبقاء إثمه وعقابه، يقول تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ))[النساء:10] يؤذنهم ويحذرهم من وخامة وعاقبة وآثار الربا الذين نهاهم الله عنه، ويؤذنهم بأنهم سيخرجون من قبورهم –أي يوم البعث- سيخرجون كالمجانين (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ  ))[البقرة:275] والمس: الجنون.

 

قال ابن عباس رضي الله عنه: (ذاك عند قيامه من قبره)، وعموم لفظ القرآن يشمل ذلكم عند القيام من البعث ويشمل مواقف المرابي في حياته وفي آخرته، يشمل مواقفه في حياته.. في البرزخ.. في مواقف القيامة والحشر والنشر، ثبتنا الله سبحانه وتعالى بقوله الثابت إنه حسبنا ونعم الوكيل.

 

وإن الله جلت قدرته وتعالت أسماؤه فضلاً منه وكرماً وإنعاماً، إن الله سبحانه وتعالى قد بين للمرابين المخرج مما وضعوا فيه ودعاهم إليه، بين لهم مخرجاً سهلاً محبوباً عاقبته رضا الله، عاقبته تبديل السيئات بالحسنات، عاقبته طوبى وحسن المآب، بين لهم المخرج بقوله: (( فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ  ))[البقرة:275] وقوله: (( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ))[البقرة:279] وقوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[التحريم:8].

 

فاتقوا الله أيها المؤمنون وتوبوا إلى الله جميعاً لعلكم تفلحون، اتقوا الله. يا من ابتليتم بتعاطي الربا ارجعوا إلى الله، فأكلة الربا إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً، اتقوا الله وتوبوا إلى الله قبل أن تخطفوا على غرة وأنتم لا تشعرون، وانهجوا في معاملاتكم وآدابكم وأخذكم وإعطائكم نهج الإسلام القويم الذي لا شبهة فيه ولا غبار عليه، واعملوا بتعاليم دينكم تنصروا وترزقوا، وتتلقاكم الملائكة يوم تنتقلون من هذا العالم الدنيوي إلى العالم الأخروي بتحية وسلام واستبشار وطمأنينة لكم يوم أن تودعوا الثرى ويتخلى عنكم الأهل والأصدقاء، يوم أن تقسم الأموال ويبقى حساب الأموال يتقدمكم، فتوبوا إلى الله فأنتم راجعون إلى الله فلا تحملوا الأثقال، لا تحملوا الأثقال والأعباء تقدمكم يوم القيامة وتثقلكم يقول تعالى فيه: (( وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى  ))[فاطر:18].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأن يثبت أقدامنا وأن يخذل أعداءنا وأن ينصرنا ويثبتنا في كل موقف من مواقف حياتنا ومماتنا وحشرنا ونشرنا، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل، عليه توكلنا وإليه أنبنا، نستغفره تعالى ونتوب إليه.

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، نحمده تعالى ونشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم، [ الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ]

 

عباد الله: إن مما ابتلي به المسلمون في هذه الأيام: الربا، وقد كثرت التساؤلات عن الإيداع في البنوك بربح وعن الأخذ منها بربح وعن المساهمة فيها، ثلاثة أمور.

 

الإيداع في بنك ما فردي أو شركة بربح محرم يندرج تحت نصوص القرآن والسنة التي سمعتموها وما ورد في معناها، والأخذ منه من بنك أو شخص بفائدة لمن أخذت منه هو ربا محرم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين وفيه نزل القرآن، والمساهمة في البنوك التي تتعامل بالربا محرمة، والمساهم فيها مرتكب إثماً وناقص العدالة، وما يحتج به بعض العوام من أن الدولة قد سكتت عن ذلكم أو عملت ذلكم فليس بحجة أيها الإخوة، مصدر التشريع هو الله لا الدولة الحاضرة أو الماضية أو المستقبلة، مصدر التشريع هو الله جل وعلا، فإقرار الدولة لمنكر ما لا يبرر ارتكابه أبداً، وإني أنصح الأفراد وأنصح الولاة وأنصح طلبة العلم أن يناصحوا وأن يقلعوا عن هذا المنكر الفظيع، عن هذا المنكر الذي لا يختلف فيه اثنان من علماء المسلمين عن هذا المنكر الذي آذن الله أهله بحرب من الله ورسوله، وأن يسلكوا المسالك التي لا إثم فيها ولا غضب فيها لله ولا توغر الصدور ضدهم من الناس، ولا تنقص عدالتهم وتجعلهم محل طعن بأنهم لم يحكموا كتاب الله وعاهدوا الناس عليه والذي عاهد الله عليه الخلق جميعاً بأن يعملوا به: (( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ))[يس:60]

 

فاتقوا الله وتناصحوا فيما بينكم وأعلنوا ذلكم فيما بينكم أن ذلكم محرم، وتناهوا عنه وتآمروا بتركه، واستدلوا له بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، لا بواقع ولا بفعل، فهذا هو الحق الذي لا مرية فيه والذي يجب أن يتبع، وهذا منكر علني يجب أن ينكر علناً.

 

فاتقوا الله أيها المؤمنون، أيها التجار: أعود للمرة الثانية والثالثة أقول: إنكم ستنتقلون وحدكم لا بأقوالكم، إنما تستفيدونه من الربا سيكون عليكم ناراً، إن معاملتكم هذه أفراداً أو حكاماً أو كباراً أو صغاراً بلغوا الرشد إنها تعرضكم لأليم العقاب وشديد العذاب، فاقبلوا أمر الله، اقبلوا توجيه الله، (( وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ))[البقرة:279].

 

لقد كان عليه الصلاة والسلام خطب في يوم عرفة في أكبر مشهد في أعز مكان في يوم أكمل الله فيه الدين خطب معلنها للناس يقول: [ كل ربا من ربا الجاهلية فهو تحت قدمي ] فإذا كانت هذه مقالته وكثيراً ما نرددها في مواسم عرفات فلا يجوز أن نجعل الربا فوق رءوسنا ونبينا يقول: تحت قدمي.

 

هدانا الله سواء السبيل وهدى من ارتكبوا تلك المعصية إلى الحق إنه سميع مجيب.

 

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، اللهم إنا نسألك أن تهدي ضال المسلمين، وأن تقيم ما اعوج منهم، وأن تثبت المستقيم وأن تزيده إيماناً مع إيمانه وثباتاً مع ثباته، وألا تزيغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله يذكركم، واشكروا نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1676796 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان