الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   06 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الاستعداد للموت

=الاستعداد للموت

 

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، نحمده تعالى ونشكره، حمد وشكر مقدر لآلائه العظام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه المبين: (( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ))[الأنعام:125] ونشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، القائل: [ إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ] صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، الذين آزروه ونصروه، واتبعوا النور الذي أنزل معه، وعلى كل من سار على نهجهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن الله جل وعلا أكرمنا بدين كله فضائل ومحاسن وخير وفضل وإحسان وبر، وإخاء وترابط وتعاون وتواص بالحق وتواص بالصبر، دين أساسه توحيد الله سبحانه وتعالى، والتوجه بالعبادة جميعها إليه وحده سبحانه وتعالى (( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ))[الجن:18].. (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ))[الكهف:110]، وشعاره المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العسر واليسر، والمنشط والمكره، شعاره المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الاعتقاد والأقوال والأفعال، في الآداب والمعاملة والعبادات، في الحكم والتحاكم في كل شأن من شأن الفرد أو المجتمع، يقول عليه الصلاة والسلام: [ ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ].

 

دين ضامن شامل لجميع مصالح البشر في معاشهم ومعادهم، دين وضع من لدن الله وحده وضع ثابتاً خالداً صامداً صمود الجبال الصم لا يتغير في حد ذاته أبداً، لا يتغير في حد ذاته مهما كاد له الكائدون أو تأولوه في غير ما وضع له، أو نالوا من أهله (( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))[التوبة:32].. (( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ))[غافر:51].. (( وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ))[الصافات:173].

 

فهو وضع حكيم عليم قدير عالم بأسرار الكون عالم بما يصلح النفس البشرية وينفعها في معاشها ومعادها ومختلف عصورها وأزمانها وأمكنتها، فلقد أودع تعالى فيه من الأسرار والحكم، ووضع فيه من الحدود والتعزيرات، وشرع فيه من العبادات والمعاملات ما يكون نظامه العام ما يحفظه ويصونه إذا طبق بعدل وبصيرة وحق وإنصاف وتجرد من المؤمن أي مؤثر من مؤثرات هذه الدنيا، قرابة أو صلة أو وطن، إذا طبق بحق بل وما يكبح النفوس البشرية ويردع جماحها عن ارتكاب المنكرات واجتراح السيئات، بل ويسموا بها عن سفاسف الأمور وسواقط الأخلاق وفاحشها وبذيئها، فهو -أي دين الله- رقيب حيث لا رقيب، وآمر ونهاه حيث لا آمراً ولا ناهي إلا الله الذي شرعه.

 

ولا غر أيها الإخوة المؤمنون، فأنتم ترون الفرد منا، ترون الفرد من أبناء الإنسانية ترونه يعيش في هذه الدنيا على ما يسر له [ اعملوا فكل ميسر لما خلق له ] أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، فإذا غادرها لم يبق معه إلا دينه، ترونه وهو يلفظ آخر أنفاسه، ترونه وقد احتضر يلفظ آخر أنفاسه، وقد بلغت منه الروح الحلقوم، وبلغت الساق منه بالسابق، وتمثل من حوله ممن تسكته العبرة والحزن لحال صاحبه.

 

لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى         إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر

 

ترونه من حاله لا من مقاله، ترونه يتذكر في تلك الحالة، يتذكر ماذا أعده وماذا ادخره، ترونه يتذكر في تلك الحالة ما أسلفه، وماذا قدم، فإن كان في ماضيه وحياته ملتزماً أوامر الله، مجتنباً نواهي الله، مسارعاً في الخيرات، محسناً الظن بالله سبحانه وتعالى، موحداً الله، متبعاً لرسول الله في حياته، ترونه وكأنه متفائل مما أمامه فرح مستبشر بما أمامه غير خائف ولا حزن على ما خلفه، وكأنه يقول: مرحباً بلقاء ربي، اللهم في الرفيق الأعلى، وملائكة الرحمة من حوله يقولون بفرح به واستبشار: (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ))[الفجر:27-30].

 

وكأنكم به في حالته تلك عند الاحتضار إن كان مفرطاً في ماضيه مضيعاً لأوامر الله، منتهكاً لحرمات الله، كأنكم به متحسر متوجع نادم حين لا ينفعه الندم، تائب حين لا تنفعه التوبة، قائل حين لا ينفعه القول: (( يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ))[الزمر:56].

 

فاتقوا الله عباد الله في دينكم، فهو مدخركم، ورصيدكم، وأنيسكم في القبر، وشفيعكم في المحشر، اتقوا الله في دينكم فهو الذي سيكون شفيعاً لكم عند الله، اتقوا الله فيه ما دمتم أحياء أقوياء قادرين على ما تريدون عمله، لا تسوفوا في أمور الخير فيطرق عليكم الأمر.

 

يا أيها المسلمون اتقوا الله، وتأهبوا لذلكم اليوم، جاء في الحديث الثابت في الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالت عائشة أو بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: كل يكره الموت، قال عليه الصلاة والسلام: ليس ذلك، إن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فيحب لقاء الله فيحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر الموت بشر بعذاب الله وعقابه فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فيكره لقاء الله، فيكره الله لقاءه ].

 

فيا أيها المسلمون اتقوا الله فليس لكم مدخر مهما اتخذتم نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء، مهما جمعتم من مال، مهما أحيطت بكم من آلة خدم أو حشم أو تغرير، مهما نلتم مما نلتم منه، إنه لا مدخر لكم ولا رصيد لما يسمى بالليالي السود لما يسمى بالوقت الذي تدلهم على المرء فيه الأمور، وتتداعى عليه الخطوب، ويضيق أمامه الواسع ويعظم الهول، إلا تمسكه بدينه، فبه يجعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، من كل بلوى عافية.

 

فاتقوا الله واجعلوا همكم دينكم، اجعلوه هو الذي يحرككم ويجعلكم توالون وتبغضون وتقومون وتقعدون، اجعلوه الوسيلة والشفيع لكم عند الله، واسألوا الله بأسمائه الحسنى.

 

نسألك اللهم بأسمائك الحسنى نفوساً مطمئنة، تؤمن بلقائك ونقنع بعطائك وترضى بقضائك، نسألك اللهم ألا تزيغ قلوبنا، وأن تجعل أبرك أيامنا يوم أن نلقاك، نسألك اللهم أن توفقنا لعمل صالح في هذه الدنيا، يكون سبباً في نجاتنا وفوزنا بجنتك، وزحزحتنا من النار، وفوزنا برضاك يوم أن نلقاك، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.

 

نستغفرك اللهم ونسألك أن تثبتنا يوم أن يتخلى عنا أقرب قريب وأصدق صديق، يوم أن توافينا المنية التي كتبتها علينا بقولك: (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ))[آل عمران:185] يوم أن ننتقل من هذا العالم الدنيوي إلى العالم الأخروي يا ذا الجلال والإكرام، نسألك عفوك فإننا مسيئون، وجودك فإننا مقصرون.

 

نستغفرك اللهم ونتوب إليك، أنت أهل التقوى وأهل المغفرة.

 

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم، الكيس من دان نفسه -أي: حاسبها- وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الوارد في صحيح البخاري: [ يهرم ابن آدم ويهرم معه اثنتان: الحرص وطول الأمل ] فهذا إخبار من الصادق المصدوق عن طبيعة بني الإنسان، وعن سنة الله في خلقه، وفيه أيضاً بجانب ما فيه من إخبار ففيه كما في أمثاله إنذار وتحذير لمن تقدمت به السن، إنذار وتحذير لمن بلغ الأشد لا من بلغ عمر المعمرين المائة أو المائة والعشرين، ولكن لمن بلغ الأشد العمر الذي قال الله تعالى في صالح عباده: (( حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ ))[الأحقاف:15] أو من بلغ الخمسين أو الستين فقد ثبت في الحديث الصحيح: [ أعذر الله إلى امرئ أخره حتى بلغ ستين سنة ] في الحديث إنذار وتحذير لعموم المسلمين من الحرص وطول الأمل، وخاصة من أخذت تتقدم به السن، فالحرص على الدنيا قد يصد عن الآخرة، الحرص على الدنيا قد يضيع على المرء دينه، والمرء كلما تتقدم به السن كلما يقرب من الموت وكلما يحتاج إلى أخذ الزاد أكثر من غيره.

 

حرص المرء، الحرص أيها الإخوة قد يجعل الإنسان يصد عن أمور كثيرة من أمور الخير أمر الله بها، قد يدعوه إلى الخصومة المنافسة في غير حق، قد يشغله عن ذكر الله أو عن واجب أو يضعف عليه دينه، وقد يكون ممن جاء الحديث فيهم: [ من أصبح وكانت دنياه همه شتت الله عليه أمره وجعل فقره في قلبه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ] وفات عليه إن لم يتداركه الله برحمة منه وفضل، أن يكون ممن قال فيهم في الحديث نفسه: [ من أصبح وكانت آخرته همه جمع الله عليه أمره -جمع الله عليه أمر ولده وعمله منصبه زوجه علاقته ما يحتاجه في أمور دنياه- وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة ].

 

الحرص وطول الأمل أيها الإخوة، طول الأمل الذي أنذر منه المسلمون عامة، ومن أخذت تتقدم بهم السن خاصة ورحماك يا رب، طول الأمل قد يفوت على الإنسان كثيراً من أعمال الخير، يقول عليه الصلاة والسلام: [ أكثروا ذكر هادم اللذات ] الموت، فطول الأمل قد يضيع على الإنسان توبة ينوي أن يتوبه، عملاً صالحاً ينوي أن يعمله، صلحاً مع متخاصم معه أو متشاحن معه ينوي أن يسوي وضعه فيه.

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: يجب إذا تقدمت بنا السن أن يتقدم بنا العمل الصالح، والقربى من الله والعمل فيما يرضيه لا أن يتقدم بنا حب الدنيا، والحرص على الدنيا، والمناقشة في الدنيا، فنبتلى ونعهد من الدنيا على غرة، يقول من أوخذ على غرة: (( يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ))[الزمر:56] يا أسافاه، يا كذا يا كذا في وقت لا ينفعه الندم، فأنتم أيها الإخوة اليوم في مهلة، إننا اليوم في مهلة، إن داعي الحق قد دعانا إلى الاستزادة من أمور الخير، وأن نهيئ أنفسنا للنقلة في لحظتنا، فقد يكون الموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، أو حبل وريده، حتى إذا عاين أحدنا أمارات الموت وإذا هو يقول ثقة بالله لا غروراً بعمله، اعتماداً على الله توكلاً على الله: ( اللهم في الرفيق الأعلى ).

 

فاتقوا الله عباد الله.. اتقوا الله وخففوا هذا التهالك والحرص وطول الأمل، اجعلوا آخرتكم همكم، اجعلوا آخرتكم همكم فما خلقتم إلا لآخرتكم، واجعلوا دنياكم مطية تمتطونها إلى ما ينفعكم عند الله، فالموت أمامكم الموت لاحق، زوروا القبور تذكروا من عاش معكم زوروا المستشفيات، زوروا أكثر من حوادث من ..... بها ممن أخذوا على غرة، ممن فيهم المفرط والتقي وغيرهما.

 

فيا عباد الله، استعدوا ليوم النقلة وتوبوا إلى الله، وحسنوا بالظن بالله، وقدموا بين يديكم ما يشفع لكم عند الله، ما يشفع لكم عند الله، من توحيده والاقتداء برسوله، ونبذ كل ما خالف شرع الله في أي أمر من أمور هذه الحياة، تلقوا الله وهو عنكم راض، وتلحقوا بركب النبيين والصديقين والشهداء في مقعد صدق عند مليك مقتدر، في جنات ونهر، في الفردوس الأعلى، في جنات عند ربكم.

 

فيا أيها الإخوة، النجاة النجاة، الاستعداد الاستعداد، الندم على الأموال أو المناصب أو الصلاحيات ليست تقرب من الله، وإنما يقرب منه ما ذكره في قوله: (( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ))[سبأ:37].

 

اللهم آمنا من أفزاع يوم القيامة، اللهم آمنا في أوطاننا، واستعمل علينا خيارنا، واجعل ولايتنا فيمن يخافك ويتقيك، اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين، اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين....

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1678708 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان