الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
دروس وعبر

=دروس وعبر

 

 

الحمد لله، (( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ))[المزمل:9].

 

أحمده تعالى حمداً ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شيء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال جل من قائل: (( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ))[العنكبوت:56]، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه (( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ))[التوبة:20]، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم، اللهم صل وسلم وبارك عليه.

 

عباد الله: اتقوا الله واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله.

 

أيها المسلمون: في مطلع كل عام هجري يتذكر المسلمون حادثة هجرة نبيهم عليه الصلاة والسلام، حادثة بداية تخلصهم من ولاية الجبروت والظلم والكفر

 

ويوم الوشاح من أعاجيب ربنا      ألا إنه من بلدة الكفر نجاني

 

يتذكرونها، فيذكرون مواقف أسلافهم المشرفة، فيذكرون تضحيات أسلافهم الكبيرة بما يطلب الإسلام التضحية به من نفس أو مال أو وطن، يتذكرونها فيذكرون مؤامرات أعداءهم وترتيبات أعداءهم الأثيمة السوداء ضدهم، يتذكرونها فيذكرون أن الحق لا يلتقي مع الباطل، وأن الكفر لا يصدق الإسلام، ولن يصدق الكفر الإسلام أبداً، قال تعالى: (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ))[البقرة:120].

 

وما أعظم وأشد وقع الذكريات في النفوس، ما أعظم وأشد وقعها وأعظم أثرها، سيما ذكريات البطولات الخالدة، ذكريات الهجرة والصبر والجهاد والمصابرة، ذكريات لا تنسى ولن تنسى مدى الأزمان، فقد سجلها وحي السماء، وتكفل الله تعالى بحفظها، ذكريات هجرة رسول الرحمة ونبي الإنسانية عليها الصلاة والسلام، ففي قرابة الثلاث والخمسين من عمره المبارك بعد أن أمضى زمناً طويلاً في مكة في الدعوة إلى الله، دام صراعه خلالها مع الباطل قرابة ثلاثة عشر عاماً، بعد هذا اشتد أذى قريش به وبمن آمن به من المستضعفين، حتى بلغ حداً كبيراً لا يقدر أو يتصور، وماتت زوجه خديجة رضي الله تعالى عنها التي كانت تؤنسه وتواسيه، ومات عمه أبو طالب الذي كان يضفي عليه شيئاً من الحماية، باعتباره ابن أخيه، حماية قومية قبلية تدفع عنه سفه المعتدين، فهو القائل:

 

والله لن يصلوا إليك بجمعهم             حتى أسد في التراب دفيناً

 

ومع الأسف لم تمنعه حمايته، ولم يمنعه معرفته أن ما جاء به محمد حقاً ولم يلفظ به، فلقد قال:

 

ولقد علمت بأن دين محمد               من خير أديان البرية دينا

 

لولا الملامة.. ليسمع من يخاف الملامة، من يخاف العار، ويحول خوفه بينه وبين الالتزام والتزام الحق.

 

لولا الملامة أو حذار مسبة               لوجدتني سمحاً بذاك مبيناً

 

فاصدع بأمرك ما عليك غظاظة  وافرح وقر بذاك منك عيونا

 

ماتا في زمن واحد حتى سمي ذلكم العام (عام الحزن) فاشتد أذى قريش برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن آمن به من المستضعفين حتى أضحوا في حالة ضيقة محرجة دعواهم فيها ما جاء في القرآن: (( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ))[النساء:75]، ضاقت بهم لا لذاتها أبداً، فمكة أقدس البقاع وأحب البقاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لضيق صدور أهلها، بل وضاق به ما حولها، فلقد ذهب عليه الصلاة والسلام إلى الطائف يلتمس من يؤمن به، من يؤويه وينصره، وعاد منها مطارداً بالحجارة، والدم يسيل على عقبيه وهو يقول: [ اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس ]

 

فانفتحت أمام هذه الدعوات والشكايات المنبعثة من القلوب، انفتحت أمامها أبواب السماء، وانشقت خلال تلكم المضايقات وروع الأشواك، انشقت أرض يثرب الطيب عن نبت أخضر، فلقد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد من الأنصار سكان المدينة في موسم الحج مرتين، بايعوه على أن ينصروه ويدفعوا عنه كما يدفعون عن أنفسهم وأهليهم، فكانت تلكم البيعة بداية لإظهار شرع الله وإقامة دينه، فهاجر عليه الصلاة والسلام من مكة بين مضايقات مطاراً ملاحقاً ووصل إلى المدينة عليه الصلاة والسلام في ثامن ربيع الأول ولم يكن المحرم شهر هجرة، ولكنه أول سنة وقعت فيها الهجرة، فلقد وصل المدينة عليه الصلاة والسلام في ثامن ربيع الأول.

 

 هاجر ذلكم المهاجر الميمون الذي أشاد به القرآن، أشاذ بذكر من هاجروا وبذكر من تقبلوا المهاجرين وآووا المهاجرين ونصروهم، قال تعالى: (( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ))[الحشر:8-9]، وقال: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ))[التوبة:100].

 

وليتذكر أيها الإخوة وليعلم أن تلكم الهجرة ليست هجرة ذل، ولا يأس.. كلا وألف كلا، وأنا لذل، وأنا ليأس أن يخامر قلوباً مؤمنة بالله مصدقة بوعده: (( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ))[التوبة:40]، ولكنها بداية للنصر والفتح، ولكنها محاولة تخطيط وتنظيم للإطاحة بالباطل والقضاء على الطغيان، فما هي إلا برهة قليلة من الزمن ثم ترى مردة قريش وصناديد قريش ممن وقفوا في وجه الدعوة إلى الله، ترى تتساقط في بدر على أنوفها ما بين صريع يتخبط في دمه، وما بين أسير يفكر فيما ادخره في فك أسره، ما هي إلا سنيات ثم يعود ذلكم الذي خرج من مكة مختفياً مطارداً، يجعل لمن يرده مائة ناقة، يعود فاتحاً مكبراً، يدخل مكة من أعلى طريق فيها، فلقد جاء أنه من كذا من الحجون من أعلى مكة، فلقد جاء أنه قال: ادخلوها من حيث قال حسان، إيماء إلى قولة حسان رضي الله تعالى عنه:

 

علمنا خيلنا إن لم تروها  تثير النقع موعدها كداء

 

يدخل ويتجه إلى الكعبة المشرفة يؤمنهم، يقول: من أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، حتى وصل الكعبة المشرفة وأخذ يضرب الأصنام بقضيب معه، وتتهاوى بين يديه وهو يقرأ قول الله: (( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ))[الإسراء:81]، ويؤتى بعد بمن آذوه وأخرجوه، فيقول عليه الصلاة والسلام: ما تظنون أني فاعل بكم؟ فيقولون -وصدقوا في قولتهم تلك-: أخ كريم وابن عم كريم، فيقول: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

 

اللهم يوماً للمسلمين كيوم بدر، اللهم يوماً للمسلمين كيوم فتح مكة، اللهم إن حلمك وسع الدنيا وضاق الصدر بالدعاء إليك، فعجل بالنصر لهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اشرح صدورهم للإسلام، واشفنا بعزة الإسلام.

 

عباد الله: اتقوا الله.. اتقوا الله. وخذوا من هذه الأمور حين تمر بكم وبأمثالها، خذوا منها دروساً، خذوا منها عبراً، خذوا منها قدوة حسنة بأولئكم الذين صبروا وجاهدوا وقاتلوا وأوذوا وأخرجوا من ديارهم وأوطانهم، فما نكثوا وما استكانوا.

 

خذوا من سيرة نبيكم عليه الصلاة والسلام ومن سيرة صحبه الكرام، خذوا قدوة حسنة، ومثلاً أعلى في الصبر في قوة العزيمة، في بذل أقوى الأسباب، في الاعتماد على الله، يحقق لكم سبحانه ما وعدكم به في قوله: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ))[النور:55]، وإلا تأخذوا قدوة حسنة، وإلا تأخذوا أمثلة حية من أولئكم، وإلا تصبروا فالإنذار يقول: (( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ))[محمد:38].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الإيمان، وأن لا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.

 

 

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))[الفاتحة:2-5].

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، وأزواجه وذريته، وعلى كل من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: عوداً على بدء أذكر بأني وأمثالي إن نذكر حادثة الهجرة على صاحبها الصلاة والسلام في مناسبة ما، فلا نذكرها لأنه يشرع إقامة ذكر لها، أو إقامة عيد لها، أو التهاني بها، أو تعظيم ذلكم الزمن بإظهار شيء من الفرح والزينات والمأكولات وغيرها.

 

فلا، فلم يكن لنا معشر المسلمين أي عيد يعظم، أو زمان يعظم يسمى عيداً، إلا ما شرعه لنا عليه الصلاة والسلام من عيد الفطر وعيد الأضحى، فلا عيد لما يسمى بنصر، ولا عيد لما يسمى بفتح، ولا عيد لما يسمى باعتلاء العرش، ولا عيد لما يسمى بعيد ثورة، ولا لما يسمى بإطاحة بظلم أو بطغيان، إنما هو شكر نعم الله سبحانه وتعالى، والاعتراف له بهذه النعم، فإننا إن نذكرها فإنما نذكرها أيها الإخوة لما سبقها من دروس ماثلة، ولما لحقها من نتائج من دروس تسلي المبتلين من الدعاء، ترجيهم، وتسليهم، وتصبرهم، وتعدهم بأن أمامهم إحدى الحسنيين: إما الشهادة في سبيل الدعوة إلى الله، وإما النصر للإسلام والمسلمين، ويكون لك أيها الفرد المشاركة، بل وتنذر وما لحقها من دروس تنذر من يقف في وجه الدعوة إلى الله، تنذر الفساق والفجار والكفرة، تنذرهم بأن أمامهم إما الصغار في والعار في الدنيا، وإما العذاب والنار في الأخرى، فهي دروس لكلا الطرفين تذكر المبتلين وتنذر من ابتلاهم.

 

فليتق الله دعاة الإسلام، وليأخذوا من تلكم الدروس، ليأخذوا منها عبراً وقدوة وتسلية تصبرهم وترجيهم وتفتح الآمال أمامهم، وليخف الله من يقف في مثل هذه الأمور، فقد يكون مصيرهم مصير من سلفهم.

 

اتقوا الله، أعود وأوضح أيها الإخوة، بأن التهاني لإدراك أول السنة الهجرية لا يشرع، وبأن إظهار الزينات أو التوسع المأكولات من أجل تعظيم ذلكم الزمن، لا يشرع لا فيها ولا في غيرها من عيد مولد أو عيد اعتلاء عرش كما أسلفت، وإنما الواجب أن يتقيد المسلمون بما شرعه الله لهم، وأن يظهروا الإسلام عملياً وقولاً في واقعهم، وأن لا يقلدوا غيرهم، بل يجب أن يصبحوا هم قدوة، ومحل التقليد ومحل الاتباع، لا أن يكونوا هم متبعين مقلدين.

 

نسأل الله تعالى أن يبصرنا وجميع المسلمين لما فيه الخير.

 

أيها المسلمون: لقد ثبت كما سمعتم دخول شهر ذي الحجة بالخميس، وبهذا يكون هذا اليوم الجمعة متمم للثلاثين من ذي الحجة، فعليه يكون صوم يوم المحرم لمن أراده وأدعو وأرغب في ذلكم، يكون يوم الأحد ويوم الإثنين وهو الأولى من حيث الأثر، ومن حيث النظر احتياطاً، يوم الأحد ويوم الإثنين، ويجوز أن يصام يوم الإثنين ويوم الثلاثاء باعتبار الاثنين عشرة والثلاثاء أحد عشر.

 

 فلننتبه أيها الإخوة ولنبيت خيراً عسى الله أن يعيننا على تنفيذ ما نعتزمه من رشد.

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر صحابته أجمعين، وعنا معهم برحمتك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، اللهم دمر أعداء الدين يا ذا الجلال والإكرام! اللهم دمر أعداء الدين، اللهم زلزل الأرض من تحتهم، اللهم أنزل في قلوبهم الرعب والقلق يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم ثبت الموحدين والدعاة إلى السلام يا ذا الجلال والإكرام، اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680944 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان