الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
التمسك بالقرآن 2

=التمسك بالقرآن [2]

 

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ))[سبأ:1]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيقول الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: (( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))[البقرة:121].

 

قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله تعالى عنهما في هذه الآية: (الذين يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه).

 

وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى في معناها: (الذين يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه).

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن الله سبحانه وتعالى أنزل علينا أمة محمد أفضل كتبه على لسان أفضل رسله محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، وشرفنا تعالى بحمله؛ فجعل قلوبنا له أوعية، وصدورنا له مصاحف، قال تعالى: (( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ))[المائدة:44]، وقال تعالى: (( بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ))[العنكبوت:49].

 

وأكرمنا تعالى به أن جعلنا به خير أمة أخرجت للناس لا لنفسها فقط، للناس تهديهم بهذا القرآن إلى صراط مستقيم، صراط الله، قال تعالى: (( قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ))[المائدة:15-16] الآية.

 

وإنه كما أكرمنا به وشرفنا بحمله، وجعلنا به خير أمة أخرجت للناس وعدنا إذا أخذنا كتابه بالروح التي يريدها سبحانه وتعالى، إذا أخذنا كتابه بالروح التي أخذه به أسلافنا من قبل، وهو أخذ القرآن للتنفيذ والعمل، وعدنا أن نخرج من فتن الدنيا، وشبهاتها، وشهواتها، وتحدياتها، ومغرياتها مهما كانت، أن نخرج منها بإذنه كما يخرج الذهب إذا فتن بالنار، يخرج صافياً لم يعلق به أي وضر.

 

ووعدنا بما هو أعظم من ذلك وأكبر وأجل وأعظم، أمنية المسلم الكبرى، وغايته القصوى، جنة الفردوس الأعلى التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال تعالى: (( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ))[ق:35].

 

وكما وعدنا إذا أخذنا كتابه بالروح التي يريدها ما سمعتموه، وأوسع وأعظم مما سمعتموه، فما في الدنيا مما في الآخرة إلا اتفاق الأسماء مع اختلاف المقتضيات والمعاني والوقائع.

 

 كما وعدنا ذلكم، فقد أنذرنا إنذاراً لا يبق معه عذر لمعتذر، أنذرنا تعالى من نسيان القرآن ومن الإعراض عن القرآن، ومن هجر القرآن، أنذرنا تعالى بقوله: (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ))[الأعراف:175-176].

 

وقوله تعالى: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ))[طه:124-126]، وقوله سبحانه: (( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ))[الفرقان:30].

 

وهجر القرآن كما قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى يشمل هجر سماعه والإيمان به، ويشمل هجر الوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به، ويشمل هجر تحكيمه، والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه، ويشمل هجر تدبره ومحاولة معرفة ما أراد المتكلم به منه، ويشمل هجر الاستشفاء به من أمراض القلوب.

 

وكما حذرنا تعالى من نسيانه والإعراض عنه وهجره، فقد أنذرنا من العدول عنه في حكم أو تحاكم، قال سبحانه وتعالى: (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ))[النساء:59]، وقال: (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[المائدة:44]، وقال: (( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ))[المائدة:50]، وقال: (( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ))[الأنعام:57].

 

وكما أنذرنا تعالى من العدول عنه في حكم أو تحاكم، فقد أنذرنا من تحكيم بعضه وإهمال بعضه، وكما أنذرنا من العدول عنه في حكم أو تحاكم، فقد أنذرنا من تحكيم بعضه وترك بعضه، قال تعالى في قوم أنزل عليهم كتاب، فأعملوا بعضه وأهملوا بعضه: (( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ))[البقرة:85].. الآية.

 

وكما أنذرنا تعالى من إعمال بعضه وترك وإهمال بعضه، فقد أنذرنا في حالة إعماله وتحكيمه جملة وتفصيلاً، ألا يوجد في صدرونا أي حرج من ذلكم أو تردد أو تساؤل، قال تعالى: (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[النساء:65].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وخذوا كتاب ربكم، خذوا مصدر عزكم وقوتكم، خذوه بقوة، خذوه بما تعتقدونه فيه، بما تعتقدونه أنه أنزل ليكون دستور حكم لحاكمين، ومنهاج حياة لأفراد المسلمين، دستور حكم يحكم الأمة في جميع أمورها اقتصادياً أو اجتماعياً، عسكرياً أو ثقافياً، أو غير ذلكم، ويحكم الفرد في سلوكه، وفي عبادته، وفي معاملته، خذوا بما تعتقدون فيه؛ يحقق لكم تعالى ما وعد من أخذوا كتابه بالروح التي يريدها، من أخذوه جملة وتفصيلاً، من أخذوه برغب وطواعية، من أخذوه متقربين به إلى الله، بذلكم أيها الإخوة مع حسن النية وصدق العزيمة والبصيرة، بذلك لا غرابة أن تخضع لكم قوى الدنيا بنوعيها المادي والمعنوي، يقول تعالى لمن أخذ كتابه بالروح التي يريدها، والحكم باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها: (( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ))[الأنفال:12]، الرعب أيها الإخوة: القوة العظمى التي لا يملكها ما يسمى بشرق ولا بغرب، وإنما يملكها من قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، وإلا تأخذوه بهذه الروح، أعيذكم وأعيذ نفسي بالله، إلا تأخذوه بهذه الروح فخلفكم الوعيد، قال تعالى: (( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ))[محمد:38]، وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ))[المائدة:54].

 

فاتقوا الله عباد الله: واصدقوا الله تصدقوا.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله تعالى أن ينفعنا بالقرآن، وأن يستعملنا به، وأن ينور بصائرنا في الدنيا به، وطريقنا في الآخرة إليه به؛ إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وتوفي كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك وعليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

أيها الناس: إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

أيها الإخوة المؤمنون: عوداً على بدء، وقد يحلو العود ويحسن، أعود أذكر وأنصح نفسي وإخوتي أن يقووا صلتهم بالقرآن، وأن يعمروا قلوبهم بالقرآن، وأن يعطروا مجالسهم بالقرآن، وأن يزيدوا في مكاسبهم الخيرية والأعمال الصالحة بالقرآن، وأن يمدوا يد العون إلى كل مهتم بالقرآن، فرد صغير أو كبير أو جماعة، كالجماعات الخيرية لتحفيظ القرآن المنتشرة والحمد لله في كثير من البلدان والظاهر أثرها في كثير من الأحياء.

 

فلنتق الله ولنأخذ بهذا، طلباً للفضل المترتب على ذلكم، ورجاء ثواب الله سبحانه وتعالى، يقول عليه الصلاة والسلام: [ وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ]، رواه مسلم.

 

ويقول عليه الصلاة والسلام: [ أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق -مكانين معروفين في المدينة- فيأتي بناقتين كومائين؟! قالوا: كلنا نحب ذلك يا رسول الله! قال: لئن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين كومائين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل ] رواه مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه.

 

فلنتق الله أيها الإخوة، ولنطلب هذا الفضل بحقه، وليعلم وليتذكر أن الفضل المذكور في الحديث الأول يعم المجتمعين في المساجد على كتاب الله أو طاعة من طاعات الله، ويعم من اجتمعوا في أي بقعة من بقع الدنيا، فلقد ثبت في الصحاح أن أسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه كان يقرأ القرآن في بيته، فتنزلت عليه السكينة، وحفته الملائكة.

 

وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ إن لله ملائكة يطوفون يجوبون في الأرض، يبحثون، فإذا رأوا أهل الذكر تنادوا: هلموا إلى حاجتكم ]، وأعظم الذكر وأطول الذكر الاجتماع على القرآن في أي بقعة.

 

[ فيصعدون ويسألهم ربهم وهو أعلم بهم فيقول: ما تركتم عبادي؟ فيقولون: يسبحون.. ] إلى آخر الحديث.

 

وفي آخره يقول الحق تبارك وتعالى: [ أشهدكم أني غفرت لهم، قال ملك من الملائكة: إن فيهم فلان إنما جاء لحاجة، فقال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وعوداً على بدء مرة ثانية للخطبة الأولى، أذكر الشباب أن ما يختلج في نفوس بعضهم من قولته: أخشى أن أحفظ القرآن فأنساه، فأقع تحت طائلة وعيد النسيان، كثير من الناس يهرب من حفظ القرآن، ومن محاولة حفظه خشية أن يشغل عنه فينساه، فيدخل تحت الوعيد الوارد فيمن نسي القرآن، والأمر ليس كذلكم أيها الإخوة، فالوعيد جاء فيمن يترك القرآن إعراضاً عنه، ونسياناً له وتعطيلاً لأحكامه، واستغناء بما هو أقل منه عنه، أما من حفظ القرآن أو شيئاً من القرآن، وخانته طبيعته بضعف حفظه فنسي، أو شغلته مشاغل مباحة، أو مندوبة أقل من القرآن، فضاع منه ما حفظه وقلبه متعلق به ولسانه يتلوه من المصحف، وجوارحه جارية لتطبيقه، فلا يدخل تحت هذا الوعيد إن شاء الله، لا يدخل تحت هذا الوعيد من هذا نيته، في الحديث الصحيح الذي نقلته في خطبة الجمعة الماضية، الذي فيه يقول عليه الصلاة والسلام: [ يؤتى بالقرآن وأهله الذين يعملون به في الدنيا ] فما دام المسلم عاملاً به، متأدباً بآدابه، آخذاً به ونسي ما قد حفظه لضعف حفظه أو لسبب آخر مباح، وقلبه كما أسلفت معلق به، فلا يضره ذلكم.

 

والواجب للمسلم أن يبتعد عن هذه الوسوسة التي قد تكون من شياطين الإنس أو الجن، ليصدوا بها المسلم أو الشاب عن الدخول في حفظ كتاب الله.

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، وصلوا وسلموا على أشرف رسول وأكرم هاد محمد بن عبد الله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وعلى أتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم ارض عن خلفائه الراشدين، الهادين المهديين، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحابه أجمعين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العلى أن تدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، اللهم أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل المشركين والمشركين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم انزل الرعب في قلوبهم، اللهم زلزل أقدامهم، اللهم فرق شملهم، اللهم انصر المسلمين المخلصين الموحدين عليهم يا ذا الجلال والإكرام.

 

نستغفرك اللهم ونتوب وإليك، وسبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680883 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان