الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
الاستقامة 1

الاستقامة [1]

 

 

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله الصادق الأمين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته وتمسك بسنته إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله، واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، واتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، اتقوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.

 

عباد الله: أيها الإخوة المؤمنون.. أيها المتطلعون إلى اللحوق بركب الأنبياء ومصاف الأمناء والصديقين والشهداء، وأسأل الله أن يحقق لنا جميعاً ذلك بفضله وكرمه، أذكركم بأن واجب المسلم الذي أنعم الله عليه بالإسلام، وبأن واجب المسلم الذي شرح الله صدره للإسلام، وأذاقه حلاوة الإيمان، واستشعر هذه النعمة عليه، استشعرها بما آتاه الله من إدراك وتفكير وتعقل وتقى ويقين صادق من شيب وشباب المسلمين، أذكرهم بأن واجبهم أن يمتثلوا أمر الله سبحانه وتعالى في قوله: (( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ))[الشورى:15].. (( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ))[فصلت:6].

 

وقول رسوله عليه الصلاة والسلام: للرجل الذي قال له: [ قل لي في الإسلام قولاً لا أسألك عنه أحداً غيرك؟ قال: قل آمنت بالله ثم استقم ] أي: استقم على شرع الله، وأمره، وصراطه المستقيم، على شرع الله وصراطه المستقيم الذي يسأل المسلمون ربهم مراراً وتكراراً في صلواتهم وغيرها، يسألونه أن يلزمهم إياه، وأن يجنبهم طريق من ضلوا عنه من اليهود وأشباههم، ومن النصارى وأشباههم بقولهم: (( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ))[الفاتحة:6-7]، أن يمتثلوا ذلك امتثال من يرجو ثواب الله، وفضل الله وكرم الله، ووعده وهو صادق الوعد في قوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ))[فصلت:30-32] وقوله: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))[الأحقاف:13-14].

 

امتثال من يرجو هذا الوعد، بل ويخاف ويحذر، يخاف من الوعيد الذي جاء فيمن تنكب هذا الصراط السوي، جاء فيمن أضله الله على علم، جاء فيمن اتبع الهوى بعد الهدى وأضله الله، وسلك السبل المعوجة متنكباً طريق الهدى صراط الله المستقيم، أمثال من قال تعالى فيهم: (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ))[الأعراف:175-176] الآية، وقوله جل وعلا: (( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ))[النساء:115] و(من) من ألفاظ العموم، تعم كبيراً وصغيراً مكلفاً، تعم مأموراً وأميراً، تعم غنياً وفقيراً، تعم حاكماً ومحكوماً، (( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ))[النساء:115].

 

والاستقامة مطلوبة، الاستقامة التي أمر الله تعالى بها، وهدى لها من شاء من عباده، وأثنى على أهلها، أثنى عليها لعلو قدرها، ولعلو منزلتها، ولإلحاقها لمن قامت به بركب النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، هي ملة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، هي ملة إبراهيم المعتمدة على البراء من كل جبت وطاغوت، والكفر بكل ما عبد من دون الله، والبراءة منه ومن أهله وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، قال تعالى: (( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))[الأنعام:161].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، واستقيموا على شرع الله، وامتثلوا أوامر الله، استقيموا الاستقامة التي يستقيم فيها القلب بإيمانه، بيقينه بالله، وبإيمانه، ولا سيما ما يجب الإيمان به من أمور المغيبات، (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة ))[البقرة:2-3]، وما يجب الإيمان به مما أخبر الله تعالى به عن نفسه، مما وصف الله تعالى به نفسه، ووصفه به رسوله، مثبتين لله جل وعلا الصفة التي وصف بها نفسه، صفة ذات أو صفة فعل، مثبتين لها حقيقة، وكيفية تليق به إلا أننا لا نعلم تلك الكيفية، لا نكيف ولا نمثل ولا نشبه ولا تعطل، وإنما نثبت لله ما أثبته لنفسه، معتقدين أن لتلك الصفة حقيقة، وكيفية تليق بالله، إلا أننا نفوض أمر تلك الكيفية إلى الله سبحانه وتعالى، بل نقف على حد قوله مما وصف به نفسه سبحانه وتعالى، (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ))[الشورى:11]، وقوله: (( فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ ))[النحل:74] وقوله: (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ))[الإخلاص:1-4].

 

فالاستقامة مطلوبة، استقامة القلب على شرع الله، بإيمانه بالله، وباعتقاده الاعتقاد الصحيح الذي لا يتحرك ولا يتزعزع ولا يهتز مع أي كارثة ما، وإنما يثبت ثبوت الجبال الرواسي، ثبوت الموقنين بالله، ثبوت المؤمنين بأن الله على كل شيء قدير، ثبوت من يؤمنون بالله وملائكة وكتبه ورسله وباليوم الآخر، وبالقضاء والقدر خيره وشره، كله من الله.

 

وأن يستقيم اللسان أيها الإخوة، فلا يقول زوراً شركاً أو بدعة، أو كذباً أو غيبة أو نميمة، أو همزاً أو لمزاً، أو أيماناً كاذبة، أو غير ذلكم ولكنه يقول مستجيباً لربه في قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ))[الأحزاب:70-71].

 

واستقامة اللسان بقول الحق وتجنب قول السوء، واستقامة في الأفعال بترك ما نهى الله عنه جملة وتفصيلاً، على حد قوله عليه الصلاة والسلام: [ ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ] وبفعل ما يستطاع مما أمر الله به وما أمر به رسوله، كفاً وامتثالاً بنية صادقة وباستخلاف لله وباتباع لرسول الله، وبرغب فيما عند الله، وبخوف من عقاب الله.

 

اتقوا الله أيها المؤمنون واستقيموا على شرع الله تسعدوا وتعزوا، ويحقق لكم تعالى وعده وهو صادق الوعد في قوله: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ))[الأحقاف:13].

 

نسأل الله أن يثبتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يقيم اعتقادنا وأعمالنا وأقوالنا على شرعه، إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، نعوذ بك اللهم من الاعوجاج، نعوذ بك اللهم من الفراق، نعوذ بك اللهم من الضلال، نعوذ بك اللهم من تغير نعمتك، من زوال نعمتك، نعوذ بك اللهم من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ونستغفرك اللهم ونتوب إليك، نستغفرك اللهم لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة.

 

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته وتمسك بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة والوثقى، واعلموا أن أقدامكم على النار لا تقوى، وأن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم، الكيس من دان نفسه -أي: حاسبها- وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول عليه الصلاة والسلام مرغباً في الالتزام والاستقامة، مرغباً في ذلكم يقول: [ العبادة في الهرج كهجرة إليّ ] والهرج هو انتشار الفتن وظهور المعاصي، ويقول: [ بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ] ويقول أبو أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني يعني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قفلت: ما تقول في قول الله تبارك وتعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ))[المائدة:105] قال: والله لقد سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: [ ائتمروا بالمعروف وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت هوى متبعاً وشحاً مطاعاً، ودنيا مؤسرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن كالقبض على الجمر، للعامل فيها مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله، فقلنا: يا رسول الله، منا أو منهم، قال: بل منكم ].

 

هذه الأحاديث تدعو المسلم أن يستقيم، وأن يثبت مهما كانت الأحوال، أو قست الظروف، أو كان الحاكم أو المحكوم، أو كان أي أمر ما في هذه الحياة تدعوا المسلم أن يثبت وأن يستقيم.

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون: يا شبابنا وعلماءنا ودعاتنا ومعلمينا والآمرين فينا بالمعروف والناهين عن المنكر، إن واجب هؤلاء القوم الذين حملوا هذه المهمة، أقول: حملوها لارتباطهم فيها بالله لا بواجب وظيفي، حملوها ليبلغوها للناس وليعلموها الناس، وليبينوا ذلك للناس، إن الواجب فينا أن نكون قدوة حسنة، إذا قلنا قولاً قالت الأعمال صدقتم وبررتهم، إذا قلنا قولاً أو دعونا قال من حولنا آمين، إذا قلنا قولاً شهدت له ..... وأيده الواقع، إن واجب هؤلاء من صغار أو كبار من شيب أو شبان من حكام أو محكومين، ممن ولاهم الله وحملهم الله أن يكونوا قدوة حسنة، أن يكونوا قدوة، أن يبتعدوا عن الاعوجاج، أن يبتعدوا عما ينفر الناس عنهم، أن يبتعدوا عن كل ما يضر بأسلوب الدعوة، وأسلوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأسلوب القضاء والتقاضي، وأي أسلوب من أساليب البلاء أن يبتعدوا عنه ويعلموا أنهم بانحرافهم يضرون دعوة المسلمين، إن قرآننا الكريم علمنا أن نستقيم وأشار إلى أن واجب المستقيمين أن يدعو إلى الله، وأن يكونوا قدوة في الدعوة إلى الله: (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ))[الحج:67].. (( اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ ))[يس:21].

 

فيا أيها الإخوة: أعطوا الناس صورة حية عن الإسلام، أعطوا الناس الإسلام عملياً في الفعال، أعطوا الناس قدوة تدعوهم إلى الاقتداء بكم، وراقبوا في تحركاتكم من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، من يقول: (( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ))[الملك:13]، راقبوا في تحركاتكم .... واطلاع الله على ما يقوم بقلوبكم فإنه لا تخفى عليه خافية، إنه يجزي على الأعمال بقدر ما يعلم ما بقلب صاحبها من خير أو شر فأروه تعالى خيراً، وخافوه وراقبوه.

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، اللهم ألف بين قلوب المؤمنين وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم.

 

اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء.

 

اللهم إنا نعوذ بك من الخور بعد الكور، ومن الضلالة بعد الهدى، ومن الاعوجاج بعد الاستقامة يا ذا الجلال والإكرام، نسألك اللهم أن تثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وألا تزيغ قلوبنا، وأن تغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680877 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان