الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
المخرج من الفتن 1

المخرج من الفتن [1]

 

                                                                                              

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه، كما صليت وباركت على إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله، (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281] اتقوا يوماً تأتي كل نفس فيه تجادل عن نفسها، وتوفى فيه كل نفس ما عملت وهو تعالى أعلم بما يفعلون.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن الله جل وعلا أكرمنا أمة محمد بأن أنزل علينا أشرف كتبه، وأرسل إلينا أفضل رسله، وجعلنا بذلكم أهل خلافة ووصاية وقوامة على الناس، جعلنا به إذا أخذناه، إذا حملنا ذلكم عقيدة ثابتة، سليمة سلفية في قلوبنا، لا يتطرق إليها أي شك أو تزعزع، ونطقناه أقوالاً مخلصة سديدة بألسنتنا، وأجريناه أفعالاً حية متحركة في واقعنا على هدى ونور من الله، جعلنا به، جعلنا به شهداء على الناس، خير أمة أخرجت للناس، خير الناس للناس، جعل الفرد منا من أي جنس أو من أي لون أو في زمان أو مكان أو ينطق بأي لسان، جعل الفرد منا إذا حملها حمل رسالة الإسلام النيرة الخالدة، حق حملها، جعله بمصاف الأنبياء والخلفاء والصديقين والشهداء، يقول تعالى: (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ))[النساء:69].

 

وأعظم طاعة الله التي يؤهل بها هذا التأهيل، ويوعد بها هذا الجزاء، أعظم طاعة الله، وطاعة رسوله، بعد توحيده وإقامة أركان دينه، هو العمل الجاد المخلص والعمل العازم على تطبيق شرع الله، وإبلاغ دين الناس، تطبيقه، وإبلاغه، وفق منهاج الله، وتبعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وفق منهاج من يقول: (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ))[المائدة:49]، واتباعاً لرسوله الذي أنزل عليه تعالى قوله: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ))[يوسف:108].

 

وإن هذه الأمة أيها المسلمون، ابتليت في مشارق الأرض ومغاربها، في شمالها وجنوبها، وفي أوساطها، بل وفي أشد معاقلها تحصناً ومنعة، كهذه البلد، كهذه البلد التي بها الحرمان الشريفان، ونزل على أرضها وبلغتها القرآن، ابتليت بأنواع شتى من أنواع الفساد الذي ظهر في البر والبحر والجو بما كسبت أيدي الناس، لماذا؟ ليذيقهم بعض الذي عملوا لماذا؟ لعلهم يرجعون، لعلهم يرجعون.

 

وإن قرآننا الذي أنزله علينا وشرفنا به، وتعاليم رسوله الذي أكرمنا باتباعه، بل وما أمرنا الله به، وما نطمع أن نكون به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، إنها تنهى.. إنه قد نهانا عن أسلوب جديد ووعيد أكيد، نهانا عن المشاركة في أي فساد في الأرض، نهانا عن أي مشاركة في فساد ما، في الأرض صغر أو كبر، فإن النار من مستصغر الشرر، بتأويل أو بغير تأول، فإن التأول قد يحتف به الهوى، وكثيراً ما يعمي الهوى ....... قد نهانا بقرآن يشرف ويعز من يأخذ به، ويهون ويذل من يخالفه، اسمعوا قول الله تعالى، ليسمع موظفوا وكتاب الصفقات الربوية في بنك أو مؤسسة أو مع فرد أو مع جماعة، ليسمع موظفوا وكتاب المنافذ، الذين يوقعون على المظالم، ويفتحون لما يضر بالأخلاق، أو بالعقائد أو بالعقول أو باقتصاد المسلمين، ليسمع النمامون الذين ينقلون كلمات الناس على وجه الإفساد والذين هم خطر، فقد قال ابن عبد البر عن يحيى بن أبي كثير، يفسد النمام والكذاب في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة.

 

ليسمع مخرج الأفلام الخليعة ومروجها، ليسمع كل مشارك في الإثم، ليسمع قول الله في النهي عن الفساد، وليعلم أنه مخاطب، من أمة وجدت لتصلح لا لتفسد، من أمة وجدت لتكون شهيدة على الناس، من أمة حملت رسالة لتقوم بها وفق منهاج الله، اسمعوا قول الله جل وعلا في النهي عن المشاركة في فساد الناس (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ * أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ))[محمد:22-24]، وقوله: (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ ))[البقرة:11-12]، وقوله: (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ))[البقرة:204-205]، وقوله: عن إخوة يوسف عليهم كلام، (( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا ))[يوسف:73]، ما أحسن أن تصعد قولاً وفعلاً من كل فرد من أمة محمد، مثل هذه الكلمة، (( تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ ))[يوسف:73].

 

وإن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، بعد أن نهى عن الفساد في الأرض، وأظهر حكمة النهي، وأظهر سوء آثار الفساد، بعد أن نهى عن ذلكم، دعا صرحاء وصلحاء وأمناء هذه الأمة، دعا الصفوة المختارة لحمل رسالة الله، دعا العلماء، دعا الشيب والشبان، دعا الصفوة المختارة، دعاهم لإقامة ما اعوج، ولإصلاح ما فسد، دعاهم لإقامة ما اعوج، وإصلاح ما فسد، يقول جل وعلا: (( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ))[المائدة:32]، ويقول: (( فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا ))[هود:116] الآية، ويقول: (( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ ))[الأعراف:165] الآية.

 

ويقول رسوله عليه الصلاة والسلام: [ بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء، الذين يصلحون ما أفسد الناس ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون.. اتقوا الله يا علماء الأمة.. ويا شباب الأمة.. ويا خيرة الأمة الذين أكرمكم الله بما ائتمنكم وأطلعكم، أكرمكم بما ائتمنكم وأطلعكم عليه من علم يعز من يأخذ به، يعز من يأخذ به، أسمعوا الأمة حكاماً وأفراداً وشعوباً نصحاً غير متأول فيه، نصحاً مقصوداً به وجه الله، أسمعوا الأمة نصحاً يتمثل فيه، ما رواه الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: [ كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم ].

 

فيا رجال الإصلاح.. ويا شباب الأمة وعلمائها، أسمعوا الأمة نهياً عن المنكر، أسمعوها نصحاً، قودوها إلى الخير، قودوها إلى النجاة، وإلا أعاذنا الله جميعاً، وإلا فليترقبوا الجميع ما أوذنوا وهددوا به في مثل قول الله: (( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ))[المائدة:78] ماذا؟ (( كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ ))[المائدة:79]، وقوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ))[الأنفال:24] إلى قوله: (( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ))[الأنفال:25].

 

وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: [ إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ]. فاتقوا الله، واصدقوا الله، واحملوا ما حملتموه من أمانة الله، ومن تشريف الله، أحملوه حق حمله.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يثبتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

 

اللهم اجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون.

 

وصلى الله وسلم على عبدك ورسولك محمد.

 

 

الحمد لله، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته وتمسك بسنته إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول الهادي البشير صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيح: [ مثل القائم في حدود الله، والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة -أي: اقترعوا على المقاعد- فكان بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذي في أسفلها إذا استقوا يمرون على من فوقهم، فقالوا: لو خرقنا في نصيبنا ولم نؤذ أحداً ] ، قال عليه الصلاة والسلام: [ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً ].

 

فلتتق الله أمة محمد، ورجال محمد، وعلماء السنة وعلماء العقيدة، ليتقوا الله وليأخذوا الأقوياء منا بأيدي الضعفاء، ليأخذ العلماء بأيدي غيرهم من غير العلماء، ليأخذ الشباب الذين أنعم الله عليهم بالإسلام، وانشرحت قلوبهم له، بأيدي أمثالهم ممن لم يلتزموا الالتزام المطلوب، ليأخذ الرؤساء والقادة الذين ائتمنهم الله واسترعاهم على مصالح الأمة، ووضع لهم مهمة في قوله جل وعلا: (( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ))[الحج:41] ليأخذوا بيد مرءوسيهم، ومن تحت أيديهم، حتى لا يهلك الجميع، وحتى لا يعم الجميع.

 

أيها الإخوة في الله.. أيها الأخ المسلم ليكن ارتباطك وعملك ومشاركاتك على ضوء قول الله جل وعلا: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ))[المائدة:2]، لست معذوراً مع نفسك أبداً، فلكم من القدرة والاستطاعة ما تمنعها به من المشاركة في الأرض، اذكر يوماً يتبرأ فيه المتبوعين من التابعين، يوماً تضع فيه الحوامل أحمالها، يوماً وإن تدع فيه مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى، أنج بنفسك، فالنجا النجا، لن يعطيك أحد من حسناته يوم أن توقف أمام الميزان، وأمام المحاسبة، وأمام من لا تخفى عليه خافية، أمام من يقول: (( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ))[الزلزلة:7-8].

 

نرجو الله أن يجعلنا أعواناً على البر والتقوى، وأن يجنبنا الإثم والعدوان، نسأله بأسمائه الحسنى أن يجعلنا مفاتيح للخير دعاة إليه، مغاليق للشر صمداً أمامه، نسأله سبحانه وتعالى أن يثبتنا وأن يستعملنا في طاعته، وأن يعزنا، اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك.

 

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، اللهم ألف بين قلوب المؤمنين، اللهم اجمع كلمتهم على الحق، اللهم أصلح قادتهم، وولاة أمورهم في كل زمان ومكان، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

 

ربنا إننا سمعنا منادياً للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا وارحمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وقنا عذاب النار.

 

إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعضكم لعلكم تذكرون.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680919 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان