الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   06 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
المخرج من الفتن 2

المخرج من الفتن [2]

 

 

الحمد لله الذي حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، نحمده تعالى ونشكره ونثني عليه الخير كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى أزواجه وذرياته ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

أيها الإخوة المؤمنون: لقد أنزل الله القرآن الكريم على أشرف إنسان (( هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ))[البقرة:185]، من اتخذه إماماً وقائداً سعد في دنياه وطاب والتذ في أخراه، ومن أعرض عنه ضل في دنياه وشقي في أخراه، قال تعالى: (( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ))[طه:123-124] الآية.

 

ولقد أنذرتنا ووعظتنا نذر هذا القرآن، وعظتنا وأنذرتنا نذر من يعرض الأمور وكأنها تحققت وشوهدت رأي العين، نذور ومواعظ تلامس قلوباً وعقول ذوي النفوس الواعية الحريصة على مصالحها في الدنيا وفي الآخرة، بل وتقرع الآذان، وتخاطب النفوس من واقع وبواقع جنسها، ومن سلفها في ماضي الزمان وحاضره فلقد تضمنت إخباراته الصادقة، وكله حق وصدقاً، تضمنت إخباراته بأنما أصيبت به أية أمة أو فرد في ثنايا التاريخ في الحاضر والماضي، بأنما أصيبت به أية أمة أو أية فرد ما أصيبت به من تسلط أعداء، أو تنافر وتفرق قلوب، أو فشل في قيادة أو سياسة، أو قلة بركة أوقات، أو أموال، أو أقوال، أو فعال، بل وأنه ما غيرت نعمة أنعم بها تعالى على فرد أو جماعة، ما غيرت نعمة بنقمة، أو عافية ببلاء، أو أمن بخوف، أو سرور بحزن، أو غنى بفقر، أو عزة بذل، أو غير ذلكم إلا من جراء عصيانها، وشؤم ذنوبها، وعصيانها لله، وكفرانها لنعمه، قال تعالى: (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ))[الشورى:30]، وقال: (( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ))[الأنفال:53].

 

ولا جرم أيها الإخوة: فلطالما تسبب العصيان في إخراج ذي النعمة من نعمته، وفي إنزال ذي العلياء والعزة من عليائه وعزته.

 

روى الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: لما فتحت قبرص وفرق بين أهلها بكى بعضهم إلى بعض، فرأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء: ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام؟ فقال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله إذا أضاعوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك أضاعوا أمر الله، فصاروا إلى ما ترى.

 

لا جرم أيها الإخوة مرة ثانية وثالثة، فما الذي تسبب في إهباط الأبوين عليهما الصلاة والسلام من الجنة دار اللذة والنعيم إلى هذه الدنيا دار الآلام والأحزان إلا شؤم أكلة واحدة، وما الذي تسبب في إخراج إبليس من ملكوت السماء وصيره طريداً لعيناً مصدراً لكل بلاء في الإنسانية وشقاء إلا شؤم الامتناع من الإتيان بسجدة واحدة، وما الذي أغرق أهل الأرض حتى علا الماء رءوس الجبال؟ وما الذي أرسل الريح على عاد قوم هود إلى أن تركتهم كأعجاز نخل خاوية؟ وأرسل الصيحة على ثمود قوم صالح فقطعت قلوبهم في أجوافهم؟ وما الذي قلب قرى قوم لوط عليهم عاليها سافلها، وأرسل عليهم حجارة من سجيل؟ ما الذي أغرق فرعون وقومه وخسف بقارون وقومه؟ ما الذي في تاريخ هذه الأمة حاضراً وماضياً؟ ما الذي هد عروشاً طالما حميت؟ وطأطأ وأذل رءوساً طالما رفعت؟ بل وأخرس ألسناً طالما تكلمت واستمع لها؟ وأصم آذاناً طالما استمعت؟ ما الذي فرق أسراً وجموعاً طالما اجتمعت؟ ما الذي ما الذي.. إلا كفر النعمة أيها الإخوة، إلا عصيان الله وكفران النعم، وتتابع العصيان، بل ومخالفة تعاليم ومواعظ ونذر هذا القرآن.

 

يقول جل وعلا منذراً لنا من حال من أخذ ماضياً بسبب ذنبه: (( فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ))[العنكبوت:40].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون: واحذروا معاصي الله، فإن لها حامياً غيوراً يراقب السر ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، احذروا المعاصي فإن ضررها على الأفراد والمجتمعات لأشر وأنكى وأشد بطشاً من ضرر السموم على الأجسام، إنها ويم الله لتخلق في نفوس أهلها التباعد والفرقة والتباغض، وتنزل بها وحشة وقلقاً، لا يجتمع معهما أنس أو راحة، بل وظلمة وجهلاً لا يجتمع معهما نور أو علم روحي نافع مقرب إلى الله، قال تعالى: (( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ))[الصف:5].

 

يقول عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهناً في البدن، ونقصاناً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق.

 

وأثر عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال:

 

شكوت إلى وكيع سوء حفظي     فأرشدني إلى ترك المعاصي

 

وقال اعلم بأن العلم نور       ونور الله لا يؤتاه عاصي

 

وأثر عن عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى أنه قال:

 

رأيت الذنوب تميت القلوب    ويورث الذل إدمانها

 

فترك الذنوب حياة القلوب     وخير لنفسك عصيانها

 

ومن هذه الآيات والنذر، من هذه الآيات السالفة والآثار والحكم منها يدرك العاقل، يدرك مريد النجاة لنفسه في عاجلها وآجلها، يدرك ذوي الصدارة والقيادة والوجاهة والولاية في الأمة، يدرك أن للمعاصي خطراً كبيراً على قلب الإنسان وعلمه بل ومكانته في نفوس البشر، وأنها سبب في نفرة الناس من صاحبها، وصدق الله العظيم: (( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ))[الحج:18].. (( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ))[النور:40].

 

وسبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك اللهم ونتوب إليك.

 

 

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: اتقوا الله (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، اتقوا الله واتعضوا بمواعظ القرآن التي لو أنزلت على جبل لأريتموه خاشعاً متصدعاً، قال تعالى: (( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))[الأنعام:44-45]، فخافوا وعيد الله، خافوا بطش الله، خافوا الشرك، خافوا الكبائر، خافوا الصغائر فإن الصغائر قد تجر إلى الكبائر، يقول عليه الصلاة والسلام في مجال الإنذار من الانحراف حتى الانحراف القليل لما قد يجر إليه من انحراف كبير، يقول: [ إن العبد إذا أذنب ذنباً نكتت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب صقل وإن زاد زادت وذلك قول الله: (( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ))[المطففين:14] ].

 

ويقول: [ إياكم ومحقرات الذنوب، لا تستصغروا أو تحقروا ذنباً فإن السيئة قد تجر إلى السيئة ].

 

فإن النار من مستصغر الشرر

 

قال تعالى: (( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ))[الصف:5].

 

وقد نص علماء العقيدة رحمهم الله: أن الصغيرة إذا احتف بها تكرار أو أمن أو أنس بها أو كثرة أنها قد ترتفع إلى مستوى الكبيرة، فاتقوا الله عباد الله، وصونوا أنفسكم وحصنوها، وإذا بدر منكم بادرة فكونوا ممن قال الله فيهم: (( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ))[الأعراف:200] الآية.

 

واعلموا أن الذنوب تعظم، وقد يضاعف أجرها باعتبار من صدرت منه، فكلما صدر الذنب من مقتدى به من قائد يقتدى به أو عالم يؤخذ من علمه أو قاض ينتظر منه تحقيق العدل بين الناس أو والد تقلده الأسرة وأهل البيت، أن الذنب من أمثال هؤلاء قد يعظم، وقد يضاعف فليخف الله من هم بهذا المستوى، ليخافوا الله حتى لا يحملوا أوزاراً مع أوزارهم، قال تعالى في أكرم نساء المؤمنين، معطياً نساء المؤمنين دروساً والمؤمنين كذلكم: (( مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ))[الأحزاب:30]، وقال ما قاله المتتابعون في حق المتبوعين في شر وبلاء ومعصية في موقف الجزاء: (( رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا ))[الأحزاب:67-68].

 

 فليتق الله من يقتدى به، من يؤخذ من قوله، من ينتشر فعله، حتى لا يحملوا أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم يوم القيامة.

 

وأن الذنوب كذلكم تعظم وقد يضاعف عقابها إذا فعلت في أوقات فاضلة، في مثل أوقات رمضان، أو عشر ذي الحجة في أوقات يقبل المسلمون فيها على الله، ويسارعون ويكثفون من جهودهم في الخيرات، فيعاكسهم من يعاكسهم في مثل هذه الظروف جرأة على الله، وعدم رغبة فيما رغب فيه المؤمنون، وأنها كذلكم تعظم وقد يضاعف أجرها باعتبار المكان، كمن يعمل سوءًا بمكة المكرمة، ومن يعمل سوءًا داخل بيوت الله سلوكاً أو أقوالاً أو بس أعمالاً أو حمل كلمات إلى الغير في مجال النميمة أو التجسس أو غير ذلكم، فالذنوب تعظم إذا ثقلت أو فعلت في مكان طاهر، مكان يستغفر فيه الله، وتنطلق منه الدعوات، وتنزل على أهله الرحمات.

 

 فاتقوا الله عباد الله، واحترموا نفوسكم وصونوها عن وسائل العصيان، ولا سيما المضاعف، واحفظوا القلوب، احفظوها من إرادة السوء، قال تعالى: (( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ))[الحج:25]، من عمل سوءً في حرم الله أو نوى في أي بقعة من بقاع الأرض أن يفعل سوءًا في أرض الله فذنبه معظم، وعقابه مضاعف مضاعف ولو وجدت النية خارج الحرم، اقرءوا سورة الفيل وماذا كان لمن نوى ببيت الله سوءًا، واقرءوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ]، وقوله عليه الصلاة والسلام: [ إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل: يا رسول الله، القاتل فما بال المقتول؟ قال: لأنه كان أحرص على قتل صاحبه ].

 

واقرءوا في سورة (ن) قصة أهل المزرعة الذين عزموا على ألا يعطوا الفقراء منها شيئاً عند الحصاد، فعاقبهم الله بنية على نية لم تنفذ، عاقبهم الله تعالى عليها: (( أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ * فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ))[القلم:22-24]، ماذا كان في أول القصة؟ وجدوها صريماً ميتة جزاء وفاقاً، عدلاً ورحمة.

 

فليتق الله المؤمن، وليحفظ قلبه عن أن يهم بسوء، أو أن يرد إلحاداً في أي بقعة من بقاع الأرض، أو في أي زمان أو مكان، فإن الله سبحانه وتعالى يغار على محارمه، فليحذر العبد أن يكون في مجال هذا الوعيد، ولينقل نفسه من الوعيد إلى طاعة الله، ليكون في أمن وسلام ووعد من صادق الوعد (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))[النحل:97].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن صاحبته أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلى أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تذل الشرك والمشركين، وأن تدمر أعداء الدين يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم تب علينا، اللهم وفقنا لتوبة صادقة، تعقبها استقامة ووفاة على دينك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

 

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد..

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1678712 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان