الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   10 كانون الأول , 2016 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

=وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 

 

الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والعصيان نحمده تعالى ونشكره، ونسأله بأسمائه الحسنى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأشهد أنه لا إله إلا لله وحده لا شريك له، القائل: (( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ))[الحج:78]، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صاحب المقام المحمود والحوض المورود، اللهم صل وسلم وبارك عليه وابعثه المقام المحمود الذي وعدته.

 

أما بعد:

 

يا عباد الله: (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].

 

أيها الإخوة المؤمنون: لقد وصف الله جل وعلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها أمة تراحم وترابط وتآمر بالخير وتناه عن الشر (( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ))[العصر:1-3].

 

ووصفها تعالى بأنها خير أمة وأفضل أمة وأرقى أمة وأنقى أمة، وصفها بأرقى وأعظم وأجل وصف يؤهل به، من أهل لحمل أكمل وأيسر وأجمع دين أنزله الله على عباده، ولكسب أعلى الدرجات وأرفع المقامات في العاجل ويوم يقوم الأشهاد، وصفهم سبحانه وتعالى بقوله: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ))[آل عمران:110].

 

وقوله: (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ))[البقرة:143]، وقوله: (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ))[التوبة:71] إلى قوله: (( وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))[التوبة:72].

 

وصفهم تعالى بهذه الأوصاف، وأمرهم سبحانه وتعالى بالمحافظة عليها، بتأصيلها وتقويتها في النفوس، واستمراريتها في واقع الأمة.

 

قال تعالى: (( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ))[الحجر:94]، وقال: (( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ))[الأعراف:199]، وقال: (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ))[آل عمران:104]، ولا جرم، فخيرية هذه الأمة في محافظتها على ما وصفت به، وقيامها بما كلفت به، لا أن تحمل تلكم الأوصاف نظريات، ودعوات لا تحقق لها في واقع الأمر.

 

وإن الله جل جلاله الذي وصف أمة محمد بهذه الأوصاف، وأهلها بها لحمل شرعه، إنه قد أنذر وبشر، أنذر سبحانه وتعالى من تخلى عن هذه الأوصاف تخلياً كلياً أو جزئياً، وبشر من اتصف بهذه الأوصاف والتزمها، أنذر من تخلى بقوله: (( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ))[المائدة:78-79]، وقوله: (( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ))[محمد:38].

 

وبشر الملتزمين لها برغب وصدق وإخلاص بقوله: (( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ))[الأعراف:165]، وقوله: (( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ))[العنكبوت:40]، وغير ذلك مما جاء في القرآن الكريم من إنذار أو تحذير.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن أمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يعد خافياً أنه مصدر عز هذه الأمة، وشرفها، بل ورفعها إذا قامت به بحقه لرءوسها، يوم تطأطأ الرءوس في المشهد الأكبر، يوم يقال: (( لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ))[غافر:16].

 

فكما جاء القرآن فيه بما سمعتموه، وبما ورد في معناه من الآيات الكثيرة، فقد جاءت السنة الغراء، جاءت مبينة، مبينة أنه قوام إيمان الأفراد، وشعار وسياج المجتمعات، وأن البيعة قد به، أخذت بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ممن يقول جل شأنه: (( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ))[النحل:91]، أخذت بواسطة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

 

روى البخاري ومسلم رحمهما الله، عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه، قال: [ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان، وعلى أن نقول الحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ].

 

وروى الإمام مسلم رحمه الله، عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ما من نبي بعثه الله فيمن قبلي إلا كان له حواريون، وأصحاب يستنون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلفهم خلوف، يقولون: ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم ]. هذا شاهد أنه قوام إيمان المؤمن، [ فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ].

 

وروى الإمام مسلم أيضاً رحمه الله في صحيحه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ستكون عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد بري، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع ].

 

فيا أمة الإسلام.. يا علماء وشباب المسلمين، الذين أنتم محط آمال الأمة بعد الله، محط آمالها بعد الله في إصلاح ما فسد وإقامة ما اعوج، لا ترخصوا هذا الأمر، احذروا أن ترخصوه أو أن تتأولوا أو تتحايلوا في شأنه، ليحذر الكل وخاصة من لم تحمر أعينهم ولم تتمعر قلوبهم ولم يحدث عدم الاستجابة فيما أن تروه لديهم إظهاراً لعدم الرضاء، وإظهاراً لعدم المتابعة، بل وإظهاراً لبغض مرتكب المنكر الذي نهى عنه بقدر ما ارتكبه من منكر، ليحذر الكل أن يعمهم الله بعذاب من عنده أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم قال تعالى: (( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ))[الأنفال:25]، وقال عليه الصلاة والسلام: [ ويل للعرب من شر قد اقترب، قالت زينب راوية الحديث: قلت: يا رسول الله -تقول زينب- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فزعاً مرعوباً يقول لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج هكذا، وحلق بالإبهام والتي تليها عليه الصلاة والسلام، قالت: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث ].

 

وقال عليه الصلاة والسلام: [ إن أول ما ظهر البلاء -أو كما قال:- في بني إسرائيل، أنها أمرتهم علماؤهم فلم يأتمرون، فجالسوهم وواكلوهم وشاربوهم، حتى ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم (( ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ))[البقرة:61] ].

 

فيا أمة الإسلام: النجاة النجاة ... الإمام ..... على هذا الركن الركين، والقاعدة العظيمة التي هي قاعدة عظمى وشعيرة كبرى للمسلمين، العلاج في مثل قوله عليه الصلاة والسلام: [ مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فكان بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها إذا استقوا يمرون على من فوقهم، فقالوا: لو خرقنا في يصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، قال عليه الصلاة والسلام: فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً ].

 

فاتقوا الله عباد الله.. اتقوا الله وتقربوا إلى الله بالمحافظة على أرقى وأجل وأرفع وصف وصفتم به، وتؤهلون به لتلحقوا بركب النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

 

اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا، اللهم ارزقنا النية الصالحة والقولة الصادقة، اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين، اللهم استعملنا في طاعتك، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة.

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أن اله إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر من في القبور ويحصل ما في الصدور، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى كل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله اتقوا الله (( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ))[البقرة:281]، إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثه بدعه، وكل بدعة ضلاله، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله مع جماعة المسلمين، عليكم بجماعة المسلمين الذين وصفوا بما سمعتموه وبأمثاله، ومن شذ عن جماعة المسلمين وعن صفاتهم وعن قاعدتهم شذ في النار.

 

عباد الله: يقول عليه الصلاة والسلام: [ من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ]، من رأى منكم (من) من ألفاظ العموم، تعم والياً وغير والي، وطالب علم وغير طالب علم، وصغيراً وكبيراً وذكراً وأنثى، فليغيره بيده، والأمر أمر إيجاب بإجماع المسلمين، كما حكى ذلكم النووي وغيره، فمن استطاع أن يغير المنكر بيده، ولم يستعمل اليد فهو آثم، ومن لم يستطع أن يغير بيده واستطاع أن يغير بلسانه ولم يغير فهو آثم، ومن لم يستطع فلا أقل من أن ينكر وأن يبغض المنكر وأهل المنكر بقلبه الذي لا سلطان عليه لأحد إلا لخالقه الذي يعلم ما يقوم به سبحانه وتعالى.

 

ولقد يتجرع بعض الجهال، أقول بعض الجهال، فقد قالها من قبلي من المفكرين والعلماء، بقول الله جل وعلا: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ))[المائدة:105]، الآية أيها الإخوة فيها الأمر بالمعروف، فيها الأمر بالمعروف في قوله، (( إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ))[المائدة:105]، فمن لم يأمر بالمعروف، ولم ينه عن المنكر، لم يكن مهتديا.

 

لقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالسورة التي افتتحت بها الخطبة في قوله: (( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ))[العصر:1-2]، أقسم جل وعلا أن جنس الإنسان في خسر إلا من استثناهم جل وعلا بقوله: (( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ))[العصر:3].

 

وفيها تسليه وطمأنينة لمن أمر صادقاً بالمعروف، ولمن نهى صادقا، لمن قام بواجبه حسب ما وضع له ولم يستجب، له ففيها تسليه له أن لا يتحرك، وأن لا يضايق نفسه، وأن لا فعليه أمر البلاغة وأمر الإنكار، أما أمر القبول فإلى الله، إلى الله سبحانه وتعالى.

 

جاء في سنن أبي داود ما يفسر الآية بالمعنى الذي ذكرته، قال أبو أمية الشعباني: (سألت أبا ثعلبة الخشني عن هذه الآية: (( عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ))[المائدة:105]، قال: أي أبو ثعلبة لقد سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ائتمروا، -فسرها- فقال: ائتمروا بالمعروف وانتهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ]، أي: الزمها واستقم وادعوا لمن يستجب أن يهديه الله فقد أديت ما عليك، احفظ نفسك ولا تتحسر (( لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ))[الشعراء:3].

 

فاتقوا الله يا عباد الله: ولنتذاكر الآيات، نتذاكر معانيها على الوضع الذي يليق بها، ونحلها محلها، لنكون من أهل الكتاب الذي نتفهمه.

 

اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك، يا أرحم الراحمين.

 

 أيها الإخوة المؤمنون: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فضيلة وشرف ورفعة، تتطلب ثمناً عالياً قيماً، تتطلب الإخلاص والمتابعة، تتطلب الصبر الصبر، الصبر على ما يواجهه الآمر والناهي، فلقد جاء القرآن بالأمر بالصبر في آيات عديدة، فاتقوا الله واصبروا وتحملوا على ما قد تبتلون به، تحملوا، فقد جاء في الحديث: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجهاد فقال: [ كلمة حق عند سلطان جائر ]، أمر بمعروف قد يساوي شهادة في سبيل الله، فاتقوا الله واصبروا، اصبروا واحتسبوا وتحملوا (( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ))[البقرة:155-156].

 

اللهم ألف بين قلوب المؤمنين، اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء ومن سوء القضاء، اللهم آمنا في أوطاننا، واستعمل علينا خيارنا.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنه، وفي الآخرة حسنه، وقنا عذاب النار.

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1680867 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان